تجد سيدي كل يوم نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك
من الطبيعي وجود شعر على الأذنين، الأمر ليس غريبًا. ولكن إذا كان هنالك الكثير منه، فهذا مزعج للغاية. فقد نتساءل عن السبب. في الحقيقة، يُغطى الشعر والوبر جسمنا بالكامل تقريبًا. الأجزاء الوحيدة الخالية منه هي راحة اليدين والشفتين وباطن القدمين. وعادةً ما يكون غير ضار، حتى لو كان الشعر كثيفًا!
لندن … ريبيكا مارون بالتعاون مع الدكتورة إيرينا وايت طوسون
قبل ولادتنا، كان جسمنا مغطى بشعر ناعم بما في ذلك الأذنين. يُسمى هذا الشعر الزغب أو الوبر. قد يستغرق الأمر أحيانًا بضعة أسابيع حتى يختفي، خاصةً عند الأطفال المولودين قبل الأوان.
ومع التقدم في السن، وخاصةً الرجال، ينمو لدى بعض الأشخاص شعرٌ أكثر داخل آذانهم وعلى أذنيهم يعتقد الأطباء أن السبب قد يكون ارتفاع هرمون التستوستيرون. هذا الهرمون يجعل الشعر أكثر خشونة وكثافةً مع الشيب. يعمل الشعر الموجود داخل الأذن مباشرةً مع شمع الأذن لإبعاد الأوساخ والحطام عن طبلة الأذن. كما أنَّ في داخل الأذن، توجد شعيرات دقيقة تساعدك على السمع والحفاظ على توازننا. تعيش هذه الشعيرات في قنوات مليئة بالسوائل. عندما تتحرك، يتحرك السائل معنا. هذا يُثني الشعيرات ويُشير إلى موقعها في الفضاء.
إلى الساعة، لا يعرف سبب نمو هذا الشعر بكثرة لدى بعض الأشخاص. لسنوات عديدة، اعتقد الباحثون أنها سمة وراثية تنتقل للرجال من خلال الكروموسوم Y. لكن دراسات حديثة تُشير إلى عدم صحة ذلك.
من النادر وجود شعر طويل جدًا على الأذن الخارجية. وهو أكثر شيوعًا لدى الرجال الذين يعيشون في الهند وسريلانكا. وهو نادر، ولكن يمكن أن تكون آذان الأطفال المولودين لنساء مصابات بداء السكري كثيفة الشعر.
وهنالك أيضًا حالة تُعرف باسم فرط الشعر، حيث ينمو الشعر في جميع أنحاء الجسم. بعض الحالات وراثية، لكن معظمها ليس كذلك. وعادةً ما يحدث فرط الشعر الوراثي مع حالة أخرى، مثل الصرع، أو الإعاقة الذهنية، أو تشوهات الجسم.
كذلك، قد يزيد الشعر الزائد داخل قناة الأذن من خطر الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية، المعروف أيضًا باسم أذن السباح. وهو التهاب يصيب الأذن الخارجية. يُصاب به الشخص عندما يتراكم الماء والبكتيريا وتتكاثر البكتيريا. يؤدي تراكم الشعر في الأذن إلى زيادة احتمالية التصاقه. تشمل الأسباب الأخرى:
ــ بعض الأدوية.
ــ اضطرابات في الجهاز الأيضي أو الغدد الصماء.
ــ سوء التغذية.
ــ نمو غير طبيعي في المبايض أو الغدد الكظرية.
ــ حالات جلدية معدية أو التهابية.
طرق التخلص من شعر الأذن
مما لا شك فبه، أن الشعر الزائد في الأذن لا يُسبب أي مشاكل صحية خطيرة، ولكن إذا لم يعجبنا مظهره أو ملمسه، يمكننا إزالته. وهذه عدة خيارات:
ــ الحلاقة … يمكن إزالته باستخدام ماكينة حلاقة أو كريم حلاقة.
ــ النتف … استخدام ملقطًا لإمساك خصلة من الشعر وسحبها. بما أنها ستُنزع من الجذور، فقد يستغرق نموها من أسبوع إلى ثمانية أسابيع.
ــ الشمع … استخدام الشمع البارد أو الساخن لإزالة الشعر وإبقائه لمدة تتراوح بين أسبوعين وثمانية أسابيع. ولك، حذار! فبعد فرد الشمع، يصبح متصلبًا.
ــ كريم إزالة الشعر … يُسمى أيضًا مزيلات الشعر. يكمن استخدامه فقط على الجزء الخارجي من الأذن.
ــ الليزر … وهنا، تستهدف بصيلة شعركِ ويستخدم الحرارة لتدميرها. إنها باهظة الثمن وقد تستغرق من 4 إلى 8 جلسات، لكنها تُزيل الشعر نهائيًا وإلى الأبد!
نصيحة
ـــ عند إزالة شعر الأذن بالماكينة، قد نجرح نفسنا، ولن تدوم النتائج طويلًا. سينمو الشعر مجددًا خلال يوم إلى ثلاثة أيام. وقد يُهيج الجلد من الشفرة، أو قد لا تنمو الشعيرات بشكل صحيح. يُسبب هذا نتوءات مؤلمة تُسمى الشعر الناشب. لتشذيب الشعر داخل الأذن، يمكننا استخدام ماكينة حلاقة كهربائية مُخصصة لهذه المهمة، وليس ماكينة حلاقة مستقيمة.
ــ يجب التحقق من مكونات مزير الشعر قبل تجربته للتأكد من عدم وجود حساسية تجاهه.

