كيف تتجنب مواجهة ضغوط الحياة اليومية مع طفلك بمفردك؟
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
على أية حال، كلنا نواجه يوميًا ضغوطًا ومواقف صعبة يصعب علينا التعامل معها. أنا شخصيًا، غالبًا ما أواجه نوبات غضب طفلي، وأجد صعوبة في السيطرة على نفسي والتحكم في أعصابي. ولكن، الصبر ثم الصير. فمن الأفضل مغادرة الغرفة ومحاولة إيجاد الهدوء والاسترخاء، بدلًا من صبّ الغضب كله على الطفل المسكين. وأنت أيضًا، خذ نفسًا عميقًا، أو اتصل هاتفيًا للتحدث مع صديق مقرب، أو اشرب كوبًا من الماء مع بضع قطرات من عصير الليمون الأصفر، واستمع إلى هذه النصائح التي تجعلك تتصرف مع طفلك وأنت في غاية الهدوء وراحة بال!
كندا … الدكتور أندريا توماس يوسف طبيب الأمراض النفسية والعصبية
يجب أن تحمي طفلك من تصرفاتك الفظّة، حتى لو تطلب الأمر تفويض إدارة الموقف لشخص آخر. التفويض لا يعني الاستسلام. بل على العكس، إنَّه يُظهر للطفل أنك لستَ قادرًا على كل شيء، وأنَّه من الممكن طلب المساعدة.
لمنع تكرار مثل هكذا موقف، عليك مساعدة الطفل على إدارة إحباطاته ودعمه خلال آلامه. وذلك بالإنصات، الشفقة، المواساة، الحزم دون عنف، تسلية الطفل، توجيه انتباهه إلى شيء آخر وما إلى ذلك. والأهم من ذلك كله، ممارسة الفكاهة والصبر وبعض الحركات البدنية وإن كانت بهلوانية!
أما رد الفعل السلبي كالضرب في حالة من الغضب، لا يمكنك كبح جماح لفتة عنيفة. وبالتالي، عليك تهدئة هذا الموقف في الحال! والبدء بالاعتذار، فالضرب ليس سلوكًا ترغب في رؤيته لدى طفلك. والأهم من ذلك، تجنب لومه. الطفل ليس مسؤولا عن الضربة التي تلقاها! بالإضافة إلى ذلك، لا علاقة للسلطة بعدم الاحترام أو قانون الأقوى. المهم هو تهدئة الموقف وهذا الاهم.
أحيانًا كثيرة لا أستطيع إبعاد طفي عن الكمبيوتر … ماذا أفعل؟
تأسر الشاشات الأطفال والمراهقين، وتُشكّل مصدر توتر داخل الأسرة. وبالتال، يجب وضع الجداول الزمنية فهذا أمرٌ أساسي. يمكن أن يكون للحاسوب مكانه في جدول الطفل أو المراهق، في أوقات محددة. من الأسهل التدخل بهذه الطريقة، بدلا من تخصيص عدد محدد من الساعات أسبوعيا. وبمجرد إرساء هذا العقد، ستتمتع بحرية أكبر في ممارسة السلطة دون اللجوء إلى العنف.
على أية حال، ممنوع التلفزيون قبل سن الثالثة. لكي ينمو الطفل بشكل سليم، يجب أن يتفاعل مع بيئته، مستخدمًا حواسه الخمس. كذلك، ممنوع أجهزة الألعاب قبل سن السادسة. يحتاج الطفل إلى الإبداع بنفسه لتنمية خياله بشكل أفضل.
الوصول الموجه إلى الإنترنت من سن التاسعة. يجب على الآباء توفير مفاتيح التصفح الآمن. ليتعلم الطفل التمييز بين الحقيقة والخيال، وتجنب نشر معلومات عشوائية على الإنترنت … يسمح باستخدام الإنترنت فقط من سن 12 عامًا، بحذر. يُنصح بوضع جداول زمنية، وتطبيق ضوابط أبوية، وعدم السماح للمراهقين باستخدام الإنترنت ليلًا بشكل غير محدود من غرف نومهم.
مشكلة أخرى، طفلي يتسرب من المدرسة، كيف أنصرف؟
في كل مرة يُحضر فيها تقريرًا سيئًا إلى المنزل، تغضب. كيف يمكنك منع الأمر من أن يتحول إلى كارثة؟
الجواب، هو ان تعبّر عن قلقك. فلا جدوى من الانزعاج؛ لن يحل المشكلة. لا تغفل عن حقيقة أنَّ طفلك هو الضحية الأولى لصعوباته الأكاديمية، وإذا تفاقمت الأمور، رغم كل شيء، فاشرح رد فعلك وأظهر لطفلك أنَّك قلق عليه حقًا. وتحقق جيدًا من الموضوع المطروح، يمكن اعتبار الصعوبات الأكاديمية أحد أعراض التعاسة. الأمر متروك لك، كوالد، لمحاولة فهم ما وراءها. التعب الناتج عن طفرة النمو، وصعوبات في العلاقات، وبداية الاكتئاب، وتغيير المدرسة بمستوى مرتفع جدًا، وصعوبة استيعاب بعض المواد الدراسية وغيها من الامور غير السهلة إطلاقًا على طفلك.
وفي حال عجزك عن إيجاد الحلول والإجابات، ما عليك فعله هو استشارة طبيبًا نفسيًا للأطفال. في معظم الأحيان، تكون الصعوبات الأكاديمية ناتجة عن القلق، ويمكن علاجها بكل سهولة.
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

