زيت اللبان المر العطري … الحكاية والتاريخ
كندا … الدكتورة ميس ميخائيل رحال أخصائية علاج طبيعي وممارسة للطب الوظيفي والتغذوي ومعالجة بالروائح العطرية ومعالجة بالشم
الاسم الشائع هو المر، اللبان المر، المر المر. وباللغة اللاتينية يُعرف باسم Commiphora molmol، Commiphora myrrha، Commiphora abyssinica. من العائلة النباتية Burseraceae، والجزء المقطر هو راتنج الزيت. أصله من شرق إفريقيا وتحديدًا من إثيوبيا، والصومال ومن جنوب شبه الجزيرة العربية وتحديدًا من اليمن.
اللبان المر هو نبات تم استخدامه منذ فترة طويلة لخصائصه المطهرة. في العصور القديمة، كان يستخدم لتنظيف الجروح ومنع العدوى وإبطاء تطور الغرغرينا عندما تبدأ العدوى بالفعل. في شمال شرق أفريقيا وتحديدًا مع الفراعنة، كان يستخدم كمضاد للالتهابات لتخفيف الآلام الروماتيزمية، بينما في الهند كان يستخدم لعلاج قرح الفم والتهاب اللثة والتهاب البلعوم.
يتم استخدامه اليوم بشكل متكرر كغسول للفم ويتم دمجه في العديد من المستحضرات الطبية والتجميلية لعلاج التهابات الأغشية المخاطية في الفم والحلق. بما في ذلكن مرض القلاع، أو في معاجين الأسنان الطبيعية.
أما زيت اللبان المر العطري فهو زيت لزج، لونه أصفر كهرماني إلى بني قليلًا، وله رائحة دافئة وخشبية وحارة مميزة. إذ يعالج هذا الزيت العطري العديد من الامراض والآفات. بما في ذلك، الجلدية والتنفسية والهضمية والجنسية وحتى النفسية والعقلية. كما يستخدم أيضًا في الحالات التجميلية والجمالية للعناية بصحة البشرة وجمالها.
ولاختيار زيت اللبان المر العطري الجيد، يجب الأخذ في الاعتبار تركيبته الكيميائية الحيوية المثالية، وخصائصه الفيزيائية والحسية، وكذلك بعض المفاهيم حول استغلاله بالطريقة الصحيحة.
كما يجب أن يتمتع زيت اللبان المر العطري الجيد بالخصائص الفيزيائية المعترف بها دوليًا. بما في ذلك، الكثافة، ومعامل الانكسار ونقطة الوميض أيضًا. كذلك، من المرجح أن يتغير التركيب الكيميائي الحيوي اعتمادًا على ظروف الإنتاج والتخزين وجودة الزيت. كما من الممكن جدًا الاعتماد على هذا التركيب لتقييم جودة الزيت:
ــ السيسكيتيربينات … من 70 إلى 90 %.
ـــ الكيتونات … من 5 إلى 7 %.
ــ الألدهيدات … من 0.5 إلى 2 %.
تحذير … هذه النشرة لا تحل محل المشورة الصيدلانية أو الطبية. في حال الشك أو الحاجة، فمن المستحسن دائمًا استشارة الطبيب. لا يمكن للزيوت العطرية أن تحل محل العلاج الطبي دون استشارة طبية أو صيدلانية مسبقة. لا يمكن تحميل المؤلفين ومجلة غنوجة المسؤولية عن العواقب الناجمة عن الاستخدام غير المناسب أو غير المناسب للمعلومات المذكورة في هذه النشرة العطرية.

