انت خجول ولا تستطيع تكوين صداقات جديدة، هذه النصائح لك؟
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
إذا كنت خجولًا، فقد يكون تكوين صداقات أكثر صعوبة أحيانًا. التقرّب من شخص ما في حفلة، إيجاد مواضيع للحديث، أحيانًا تكون هذه الخطوات صعبة للغاية لدرجة أنَّ الخجولين يتجنبون المواقف الاجتماعية وينعزلون. ولكن، بمجرد التعرف عليهم، غالبًا ما يكون لديهم كنوز خفية للحديث تغير مجرى حياتك. هذه النصائح لكَ لتكوين صداقات جديدة حتى وإن كنت خجولًا!
كندا … الدكتور أندريا توماس يوسف طبيب الأمراض النفسية والعصبية
إذا كنت تشعر بعدم الارتياح في الحديث القصير، ويمنعك ذلك من تكوين صداقات، فحاول تطبيق بعض الحيل. حاول مقابلة الناس عندما تشعر بالرغبة في ذلك، عندما تكون في مناسبة اجتماعية. خلال المساء أو النهار، خذ فترات راحة قصيرة لتجديد نشاطك. رحلة إلى الحمام، وبضع دقائق لاستنشاق بعض الهواء النقي، وانطلق مجددًا! وأخيرًا، اختر صديقك في المحادثة بعناية. لأنَّ بعض الخجولين يشعرون براحة أكبر مع الخجولين، بينما يحتاج آخرون إلى شخص منفتح لكسر حاجز الصمت والاستفادة أكثر من زبدة المحادثة.
ـــ كن حاضرًا في ذلك اليوم، شخصيًا أو من خلال إشارة قوية، كرسالة نصية أو مكالمة هاتفية، فهذا بلا شك سيؤثر فيه. لست مضطرًا للتدخل لإنقاذه لأتفه الأسباب، أو المخاطرة ببذل جهد كبير أو تقديم احتياجاته على احتياجاتك، ولكن أحيانًا يكفي مجرد اهتمام بسيط أو دعم معنوي خفيف.
سواءً كانت رحلة بالسيارة أو مساعدة في التغلب على المخاوف، فإنَّ تفاسم القيم المشتركة ضرورية لبناء الروابط الاجتماعية والعاطفية. في هذه الحال، التعاون والإنصات والاحترام يكون أفضل وأسرع لتوطيد العلاقة.
في مرحلة ما، يجب التخلي تمامًا عن الأقنعة الاجتماعية، وأن تُظهر نفسك على حقيقتها، وأن تعبر عن مشاعرك بحرية ودون خوف أو توتر، أو ارتباك، أو تردد.
أنت لستَ محصنًا من التأثر، بل محميًا في أعماقك. أظهر لصديقكَ أنَّك قادر على التأثر، بمنظر طبيعي جميل دون مبالغة أو الإفراط في إظهار المساعر والاحاسيس، أو مقطوعة موسيقية، ولكن أيضًا عندما يجرحك تعليق ما. ثم قل “أنا”، دون اتهام أو إصدار أحكام على الشخص الآخر. وستبني بذلك الثقة. الصداقة تقوم على مبدأ المعاملة بالمثل، إذا كنتَ مستمعًا جيدًا للشخص الآخر، فعليه أن يكون كذلك أيضًا. وإلا فلا داعي!
ـــ أظهر اللطف، ولا تُصدر أحكامًا. ثم، لا تتردد في المساعدة، إن أمكنك ذلك ولم يكلفك الكثير. سواءً في العمل أو الدراسة أو الحياة الخاصة، فإنَّ إصدار الأحكام ليس فكرة جيدة لبدء علاقة صحية سليمة. الكلام الإيجابي والكلمات اللطيفة الصادقة دائمًا ما تكون موضع تقدير أكبر وتريح الطرف الآخر.
ـــ لا تتردد في الإطراء، كن إيجابيًا، واستمع. قد يأتي المزاح لاحقًا، عندما تكون العلاقة أكثر حميمية. لا تكن لبقًا بأي ثمن ولا تقل ما تفكر فيه. فقط حاول التعامل مع الأمور بطريقة مختلفة، وأن تكون لبقًا في الموقف والزمان المناسبين.
ـــ هل تريد إيصال رسالة؟ جرب الفكاهة والسخرية، فهي دائمًا ما تكون أفضل. وحافظ على انفتاح ذهنك. فمن المحتمل أن تقابل أشخاصًا لا يشاركونك نفس الأفكار أو وجهات النظر.
ـــ يعد تكوين صداقات عبر الإنترنت ممارسة شائعة جدًا اليوم! مع مواقع المواعدة ووسائل التواصل الاجتماعي، العالم هو محارتك. إذا كنت قد وصلت للتو إلى مدينة جديدة، على سبيل المثال، ولا تعرف أحداً بعد، فهنالك عدد لا يحصى من المواقع المجانية التي يمكنها توصيلك بأشخاص لديهم نفس اهتماماتك.
quintonic.fr
onvasortir.com
peuplade.fr
faire-des-amis.com
بنقرة واحدة، ستجمع أشخاصًا متشابهي التفكير. جميع الأعضاء لديهم اهتمامات متشابهة ويبحثون عن الشيء نفسه. لذا، امنح نفسك الإذن للبدء.
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

