الفاكهة تُسبب زيادة الوزن … صح أم خطأ؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الفاكهة من متع الحياة البسيطة، ويصعب الاستغناء عنها. مع ذلك، نسمع غالبًا أنها غنية بالسكر ويجب تجنبها عند مراقبة الوزن. هل الفاكهة حقًا تُسبب زيادة الوزن؟ ما هي الفاكهة الأغنى بالسكر؟ وما هي الأقل سعرات حرارية؟ دعونا نُلقي نظرة فاحصة!
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
تُعتبر الفاكهة نتاج زهرة. لذا فهي عضو صالح للأكل ينمو بعد الزهرة ويحتوي على بذور. ولكن، إذا اعتمدنا هذا التعريف، فإن الكوسا والطماطم والباذنجان واليقطين تُصنّف كفاكهة أيضًا، بينما تُصنّف كخضر من الناحية الغذائية.
الفاكهة، من الناحية التغذوية، هي نباتات ذات مذاق حلو وتُؤكل تقليديًا كحلوى. يتراوح محتوى السكر في الفاكهة ما بين 7 و16 غ لكل 100 غ، وبالتالي فإن عدد سعراتها الحرارية مُتفاوت للغاية. تحتوي الفاكهة، في المتوسط، على 56 سعرة حرارية و11.3 غ من الكربوهيدرات لكل 100 غ.
هل تناول الفاكهة يُسبب زيادة الوزن؟
تحدث زيادة الوزن نتيجة استهلاك سعرات حرارية أكثر مما يحرق الجسم. فإذا كان استهلاك سعرات حرارية أكثر من حرقها، فإن الجسم سيخزن الطاقة الزائدة تدريجيًا على شكل دهون. لذلك، يصعب الجزم بأن بعض الأطعمة تسبب زيادة الوزن دون غيرها، لأن النظام الغذائي المتكامل هو العامل الحاسم. لكن، بعض الأطعمة غنية بالسعرات الحرارية وأقل إشباعًا من غيرها، وبالتالي فهي أكثر عرضة للتسبب في زيادة الوزن.
هذا لا ينطبق إطلاقًا على الفاكهة. فهي معتدلة السعرات الحرارية، غنية بالألياف والماء، ما يجعلها حليفًا حقيقيًا لفقدان الوزن. كما أن غناها بالفيتامينات والمعادن والعناصر النزرة يجعلها أطعمة صحية للغاية، ومن المؤسف تفويتها. لذا، تحتل الفاكهة مكانة بارزة في حمية إنقاص الوزن، مع ضرورة تعديل الكمية المُتناولة وفقًا لاحتياجات كل فرد اليومية من السعرات الحرارية.
وماذا عن عصائر الفاكهة الطبيعية؟
إذا كان هنالك شيء واحد يجب مراعاته عند اتباع حمية غذائية، فهو أن تناول السعرات الحرارية أفضل دائمًا من شربها. فحتى لو كان عصير الفاكهة طازجًا أو مخلوطًا، ويحتفظ بجميع فوائده الغذائية، فإن مؤشره الغلايسيمي أعلى بكثير من الفاكهة الكاملة. هذا يعني أنه يسبب ارتفاعًا سريعًا في مستوى السكر في الدم، وقد يؤدي إلى انخفاض سكر الدم التفاعلي وزيادة الرغبة الشديدة في تناول الطعام. كذلك، يُعدّ المضغ ضروريًا للشعور بالشبع. فمضغ تفاحة، على سبيل المثال، يُشعر المرء بالشبع أكثر بكثير من شرب عصير التفاح.
هل يُمكن تناول الفاكهة في المساء؟
لا توجد موانع لتناول الفاكهة في المساء، سواءً كان ذلك للوزن أو النوم. فمحتوى فيتامين C في الفاكهة ليس مرتفعًا بما يكفي للتأثير سلبًا على النوم. ومن حيث السعرات الحرارية، فإن تناول قطعة فاكهة في المساء لا يؤثر على الوزن أكثر من تناولها في الصباح أو خلال النهار، لأن القيمة الإجمالية للسعرات الحرارية اليومية هي الأكثر أهمية.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

