احذر من الشاشات والهواتف النقالة قبل النوم!
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
عند الشعور بالتعب، من المهم خلق لحظات من العزلة، وتحديد مواعيدها وفقًا للظروف المتاحة. قد تكون هذه اللحظات عشر دقائق يوميًا، أو نصف ساعة يومًا بعد يوم، أو ساعة أو أكثر في عطلة نهاية الأسبوع، ولكن يجب أن يكون هذا الموعد الذي لا غنى عنه مع الذات مخصصًا فقط لفعل الأشياء التي تُشعر بالراحة. أو حتى لعدم فعل أي شيء على الإطلاق، مجرد أحلام اليقظة، والتأمل في المحيط العام، والاستماع إلى أعماق وأحاسيس الجسد.
بيروت … الاخصائية النفسية والعلاج بالطاقة الدكتورة ماري أبو جودة
التواجد المستمر أمام الشاشات والهواتف النقالة واللوائح الإلكترونية، سواء أثناء العمل أو خارجه، يُعد مصدرًا حقيقيًا للإرهاق الذهني لأنه يُفرط في تحفيز المسارات العصبية والتواصل بين الخلايا العصبية، مما يمنع الدماغ من الراحة واستعادة نشاطه بشكل طبيعي.
لذا تبرز أهمية أخذ فترات راحة من التكنولوجيا الرقمية، على سبيل المثال، بمقاومة الرغبة في تفقد الرسائل قبل النوم أو فور الاستيقاظ صباحًا، أو تفقد الهواتف على مائدة الطعام، أو في محطة الحافلات، أو عند إشارة المرور، أو بإغلاقها لفترة محددة في عطلة نهاية الأسبوع، حتى لو كانت ساعتين فقط، أو بالذهاب إلى الفراش عند الشعور بالنعاس بدلًا من الغفوة أمام التلفاز. لذا، ينصح بالتعلم تقدير لحظات الانقطاع هذه، والنظر إليها لا كعقاب بل كوسيلة لاستعادة السيطرة والراحة.
آخذ قيلولة قصيرة. لا تزيد عن 20 دقيقة مع ضبط المنبه. إذا طالت أكثر من ذلك، تكون المخاطرة بالاستيقاظ مع الشعور بدوار وإرهاق أكبر من ذي قبل. على أي حال، يجب الحرص على أن تنتهي القيلولة قبل ثماني ساعات على الأقل من موعد النوم المعتاد، حتى لا تؤثر على النوم وجودته في الليلة التالية.
كذلك، عند الشعور بالتعب والإرهاق بسبب الشاشات، لا باس بتفويض جزءًا من مهمة أو ملفًا لزميل، وتكليف الشريك بتنظيف المنزل بالمكنسة الكهربائية، وتكليف شخصًا موثوق بتوصيل الأطفال من وإلى المدرسة بين الحين والآخر. يكن تحديد المهام التي لا داعي للقيام بها، أو التي لا يمكن القيام بها بالقدر الذي المطلوب، مثل مسح أرضية المطبخ كل ليلة، وكيّ جميع الملابس … إلخ. ودون خجل، من الممكن طلب المساعدة. إذا لم تعد هنالك قدرة كافية على الموازنة بين العمل وحياة الشخصية.
ثمة نوع من التحفظات الاجتماعية المحيطة بالتعب، إذ يُنظر إليه غالبًا على أنه أمر سلبي. خوفًا من الظهور بمظهر الكسالى أو المتقاعسين، أو من عدم تقدير الجهود المبذولة. فإن إظهار الضعف ليس علامة على التقصير، ومشاركة الصعوبات مع الآخرين. وقد يكون هذا مفيدًا للغاية. إذ يمكنهم المساعدة في فهم الأسباب المحتملة لهذا التعب وإيجاد حلول له.
وعند الشعور بالإرهاق من العمل، لا بأس في طلب اجتماعًا فرديًا مع المدير أو قسم الموارد البشرية لشرح الصعوبات، ولبحث إمكانية تغيير طبيعة المهام والأهداف، وما إلى ذلك. إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فمن الممكن التواصل مع الممثلين المنتخبين للجنة الاجتماعية والاقتصادية بالشركة أو طبيب الصحة المهنية. وعند الحاجة إلى استشارة أخصائي نفسي، فيمكن العثور على العناوين في الدليل الموجود على الانترنت.
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

