إليكِ روتين تجميلي لدوام جمالكِ في المواسم الباردة
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
خلال المواسم الباردة، يؤذي البرد الجسم والبشرة. ليصبح جلدنا كجلد التمساح، والشفاه جافة ومتشققة والحكة ونزلات البرد … لذلك، تمنحك غنوجة وخبرائها أفضل طقوس الجمال التي نعتمدها في المواسم الباردة لتدليل الجسم باستخدام مستحضرات التجميل التي يجب اختيارها وطقوس الجمال التي نفضلها للتعامل بفعالية مع نزلات البرد وجفاف الجلد.
مراكش … خبيرة التجميل التقليدي والعناية بالذات السيدة شهرزاد
ـــ تقشير البشرة بفرشاة ناعمة وجافة … يتم إجراء التنظيف الجاف على بشرة عارية وجافة، باستخدام التدليك اللطيف، حيث يعمل التنظيف الجاف على تجديد الجسم وتهدئة العقل مع التخلص من الخلايا الميتة لجعل البشرة حريرية ومتجانسة.
كذلك، يمكن ممارسة التنظيف والتقشير في الصباح لتنشيط البشرة قبل بدء اليوم أو في المساء لتخفيف التوتر وتسهيل النوم. بحيث تبدأعملية التقشير من الأطراف، وتعود دائمًا نحو القلب بحركات واسعة ولكن دقيقة.
كما يوصي بتنظيف الأسنان يوميًا لمدة 10 دقائق لتحسين الدورة الدموية والليمفاوية والتخلص من السموم والسيلوليت. على سبيل المكافأة، اللحظات الخاصة مع الذات، مثالية لإعادة التواصل مع الجسم وإعادة التركيز بلطف.
يُنضح باستخدام فرشاة النبات المصنوعة من ألياف الصبار التي تتكيف مع حرارة الجسم. تعمل هذه الفرشاة ذات التأثير المقشر على إزالة الخلايا الميتة وتعزز العملية الطبيعية للتخلص من النفايات.
ـــ ممارسة طقوس الاستحمام … لقضاء عطلة نهاية أسبوع مريحة، يُنصح بترك نصف ساعة من الهدوء والسكينة، وغلق الهاتف الخلوي، وخفت الأضواء، وتشغيل الموسيقى الهادئة، وتشغيل الحمام، الذي يجب ألا يتجاوز 37 إلى 38 درجة مئوية. والانزلاق إلى الماء الغني بالأملاح والمعادن أو الزيوت العطرية والاستراء. مع دعم الرقبة بشكل جيد. وبعد 20 إلى 30 دقيقة من الاسترخاء، يمكن شطف الجسم بالماء الساخن لإزالة بقايا الصابون، ثم بالماء الفاتر لشد الجلد. للحصول على بشرة ناعمة ونضرة ومشدودة كما ينبغي.
ـــ استخدام الزيوت الأساسية … على سبيل المثال، زيت الأوكالبتوس الأساسي المشع، والذي يدعم جهاز المناعة ويمكن سكبه في الحمام بمقدار 15 قطرة، أو استنشاقه في التبخير. وذلك، بتخفيف 3 إلى 4 قطرات في 250 مل من الماء المغلي واستنشاق البخار.
حليف آخر للشتاء، وهو زيت إبرة الراعي البوربون العطري، والذي تساعد رائحته المريحة على إعادة التركيز. لذلك، يُنصح بوضع قطرة من هذا الزيت العطري على كل معصم، ثم فركه لإطلاق المكونات النشطة والاستنشاق بعمق.
وللحصول على تدليك ذاتي مريح، يُنصح بمزج بضع قطرات من زيت زهر البرتقال العطري المهدئ وزيت اللوز الحلو، ثم تدليك المناطق المرغوب في تدليكها. خاصة، الرقبة وأعلى منطقة الصدر وأسفل الذراعين والبطن.
ـــ استخدام الروائح ورفاهية التنفس … الهدف من علم الروائح هو الحفاظ على الحالة المزاجية الجيدة والمتناغمة، بناءً على مبدأ أن الروائح لها خصائص رفاهية. ترتبط حاسة الشم في الواقع بالجهاز الحوفي للدماغ، مقر العواطف والغريزة واللذة، وقد تبين أنَّ استنشاق جزيئات معينة قادر على زيادة الطاقة والإحساس بالرفاهية والنشوة تجاه الحياة. على سبيل المثال، زيت الخزامى العطري للتهدئة والاسترخاء، أو زيت اليوسفي العطري للتحفيز، أو زيت الشاي الأخضر العطري لاستعادة التوازن.
ـــ التخلص من الجلد الخشن … عندما يكون الجو باردا، ينتج الجلد كمية أقل من الزهم. غير انَّهُ المكون الأساسي للطبقة الهيدروليبيدية التي تعمل كحاجز وقائي طبيعي. وبمجرد تغييره، فإنَّه يسمح للماء بالتسرب وبالتالي، جفاف البشرة بسرعة أكبر.
ولتهدئة الطبقة الهيدروليبيدية وتجديدها، يجب الاعتماد على العلاجات التي تحتوي على جرعة زائدة من المكونات النشطة المغذية. مثل زبدة النبات والسيراميد واليوريا لإزالة الخلايا الميتة ووقف التقشر. لذلك، يُنصح باستخدام الكريمات العازلة التي تبدو وكأنَّها بشرة ثانية. مع تجنب أيضًا الاستحمام بالماء الساخن والتدفئة العالية التي تؤدي إلى جفاف الجلد. كما ينصح باستخدام زيت الاستحمام بلطف، والذي يعمل على التطهير والتغذية والترطيب.
ـــ التدليك الذاتي … في الطب الصيني، تعتبر الكلى جذر الحياة. إذ يتم تنشيطها في بداية نوفمبر لتكون في حالة جيدة طوال فصل الشتاء. وعليه، يوصي باتباع برنامج التدليك الذاتي الشتوي الخاص:
ــ البدء بتدفئة اليدين جيدا عن طريق فركهما ببعضهما ثم القيام بالتدليك أو النقر على أسفل الظهر، على جانبي العمود الفقري.
ــ تحفيز النقطة الأولى من خط زوال الكلى بالضغط على باطن القدم على كرة التنس، ثم قم بالزفير مع العد إلى 10 أثناء الدعم، ثم قم بالشهيق وكرر ذلك 10 مرات على كل جانب.
ـــ استخدام الأقنعة المُرطبة والمُهدئة … كلما انخفضت درجة الحرارة، تم إعادة توزيع الدورة الدموية لصالح الأعضاء الحيوية. والنتيجة هي ظاهرة احمرار غير سارة للجلد عندما تنتقل درجة حرارة الجسم من البرد إلى الساخن وتتوسع الأوعية المروية مرة أخرى.
في الوقت نفسه، تفقد البشرة احتياطياتها المائية بسرعة أكبر وتصبح أقل راحة. ولإعادة الترطيب بلطف، ينصح باستعادة حاجز الجلد التالف بأقنعة غنية بالمكونات النشطة التصالحية مثل السيراميد أو الجلسرين أو الزيوت النباتية الصديقة للاستعمال الجلدي، والتي، من خلال إعادة توحيد الخلايا، تمنع تسرب الماء وتبخيره.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

