كيفية تبني أطعمة طفلك العنيد؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
هل يطلب طفلك دائمًا الهامبرغر والبيتزا؟ هل يعشق تناول هوت دوغ بلا ملل؟ لا داعي للقلق! لستِ مضطرة لحظر هذه الوجبات السريعة من نظامه الغذائي ولو أنَّها مضرة لصحة طفلك، فقط عدّليها وحافظي على توازنها لراحة بالك مستقبلًا!
لندن … الدكتورة شاهندة أبو الفضل / طبيبة أطفال
على كل جيل أن يؤدي دوره في بناء ثقافة الطهي العائلية. إذ يجب مراعاة كل اقتراح يقدمه الطفل. إطلاقًا، نحن لا نمنع الكاتشب أو الخردل أو المخللات، أو المايونيز أو حتى كريمة الثوم والجبن. فهي لذيذة ومُغرية للغاية. كما أنَّ هذه الأطعمة تُوسّع نطاق نكهات الطفل!
لا نرفض الهامبرغر والهوت دوغ والبيتزا أيضًا، بل نصنعها منزليًا، ونختار مكوناتها بعناية. لحم مقطع يدويًا بدلًا من اللحم المفروم، على سبيل المثال، وجبنة كانتال بدلًا من الجبن المذاب الصناعي، ونضيف شرائح المخلل والخيار والفلفل الأخضر الطازج وأيضًا السلطات المشكلة … إلخ.
من البديهي أنَّ الطفل يتصرف بالتقليد. فتقبل النكهات الجديدة يكون أكثر فعالية عندما يرى والديه يأكلان الشيء نفسه. جميعنا نأكل الشيء نفسه معًا. والأهم من ذلك كله، يجب ألا تكون هنالك قوائم طعام منفصلة بناءً على الأذواق الفردية. وهذا الاهم!
على أية حال، تُعدّ المائدة مكانًا يُمكن جميع أفراد العائلة فيه إرساء طقوس عائلية تُتيح لهم الاستمتاع بنكهات جديدة ومميزة. كما يمكن تنظيم عشاء تلفزيوني، أو إعداد بوفيه من المنتجات التي اختارها أفراد العائلة معًا من السوق صباحًا. وبطبيعة الحال، هنالك طرق عديدة ومتعددة لجعل وقت الطعام شيقًا وممتعًا، ولقضاء وقت ممتع مع تثقيف أذواق الأطفال حول النكهات الجديدة والمثيرة.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعة ودعي رغباتك تنطلق!
هذه بعض الأفكار المبدعة التي تساعدك على تنويع قائمة الأطعمة الخاصة بطفلك.







