غنوجة

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    هل ينبغي الحذر من زيوت الطهي للوقاية من سرطان الثدي؟

    18/10/2026

    هل ينبغي الاستمرار في الرضاعة الطبيعية الممتدة؟

    18/10/2026

    يُنصح بتناول 5 فواكه وخضر يوميًا … لماذا؟

    18/10/2026
    Facebook Twitter Instagram
    Trending
    • هل ينبغي الحذر من زيوت الطهي للوقاية من سرطان الثدي؟
    • هل ينبغي الاستمرار في الرضاعة الطبيعية الممتدة؟
    • يُنصح بتناول 5 فواكه وخضر يوميًا … لماذا؟
    • النعاس خلال النهار … كيف يمكن تفسيره؟
    • وصفات سهلة وسريعة لخفض الكوليسترول
    • وصفات خفيفة وفعالة لتنحيف الجزء السفلي من الجسم
    • وصفة طعام مبتكرة… ساشيمي الأفوكادو والسلمون والبذور الزيتية
    • وجبات نباتية صحية ومتوازنة … الأفكار والوصفات
    Facebook Twitter Instagram YouTube
    غنوجةغنوجة
    • الأولى
    • ربورتام
      • بورتريه
      • تحقيق
      • ربورتاج
      • مشوار
      • نساء في الذاكرة
      • القصة كلها
    • ثقافة
      • إذاعة و تلفيزيون
      • ابداع
      • تشكيل
      • سينما
      • مسرح
      • موسيقى و طرب
      • فن
    • سيدتي
      • صحة
      • أزياء
      • جمال
      • ديكورات
      • رشاقة
      • ماكياج
      • مجوهرات و اكسسوارات
    • طفلك
    • حقوقي
    • سياحة
      • أماكن في القلب
      • حكاية سفر
    • آدم
      • اتيكيت
      • صحة ـ جمال ـ أناقة
      • رجال وقصص
    • كوزينة غنوجة
      • جديد مطبخك
      • صحتك في مطبخك
      • نصائح ذهبية
      • وصفات
    • منوعات
      • عناوين غنوجة
      • أماكن غنوجة
      • كاريكاتير
      • مراكز ومعاهد
    • عيون غنوجة
      • دراسات
      • كلمات
      • مجتمع
      • مشاهير
    • حكايات غنوجة
    • أبراج
    غنوجة
    Home»آدم»حوار مع الفنان المسرحي عزيز بلحمرة
    آدم

    حوار مع الفنان المسرحي عزيز بلحمرة

    Abdelaziz KassamaBy Abdelaziz Kassama05/02/2025Updated:05/02/2025لا توجد تعليقات8 Mins Read
    الفنان عزيز بلحمرة
    الفنان عزيز بلحمرة
    Share
    Facebook Twitter LinkedIn Pinterest Email

    “اخترت الفن عن قناعة وحب وشغف ورغبة وعشق وميول!”

    نادرا ما نصادف فنانا حقيقيًا بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ نبيلة. فنان التقيت به صدفة، ومن الوهلة الأولى أدركت كم هو موهوب ومحبوب وصاحب ظلٍ خفيفٍ. إنَّه الفنان والإنسان جدًا عزيز بلحمرة. من مدينة بومرداس تحديدًا شرق الجزائر العاصمة. شاب مثقف، متعلم، متفهم واعٍ تلقائي وذا أخلاق كريمة ونبيلة. أجريت معه هذا الحوار الشيق الذي يترجم فيه فرحه وحزنه وانشغالاته وأيضًا أحلامه. والمزيد هنا في هذه المقابلة

    الجزائر العاصمة … الإعلامي عبد العزيز قسامة

    من هو عزيز؟

    الفنان عزيز بلحمرة: السلام عليكم ورحمة الله وسلامي لكل قراء ومتابعي مجلة غنوجة التي بطبيعة الحال تهتم بالمرأة وقضاياها وخصوصياتها وما على ذلك. كذلك، إنَّهُ شيء جميل أن تخصص مجلة المرأة حيزا معتبرًا للجرل وهذا ما أسعدني كثيرًا.

    أنا لا أعتبر نفسي إلا شابًا جزائريًا كأقراني، ولدت واشتد عودي في ولاية بومرداس. من عائلة بسيطة وكريمة وميسورة، في حي سكني متلاحم نسبة لروابط الدم الحقيقة. ولا ازل أقطن فيه إلى الآن.

    الفنان عزيز بلحمرة في مسرحية "ساحة وانتصارات"
    الفنان عزيز بلحمرة في مسرحية “ساحة وانتصارات”

    هل دخولك الفن والتمثيل كان صدفة أم مخطط له؟

    الفنان عزيز بلحمرة: لا إطلاقًا، لم أخطط لدخول التمثيل وإنما كنت أحبه. في فترة عصيبة مرت بي، لم أجد من يوجهني وربما كان هذا لصغر سني. وقتها كنت في سن الرابعة عشرة، كما كنت في تلك السن اعبر عن أحاسيس بكتابة الخواطر والشعر وحتى الروايات والقصص.

    وتشاء الأقدار لأصبح بعد ذلك، من أهم كتاب النادي الأدبي بدار الثقافة لمدينة بومرداس. حيث كانت الإدارة الثقافية ترسلني إلى عديد الولايات لأمثل مدينتي في المهرجانات الوطنية، من أجل المنافسة والاحتكاك بالكتاب الكبار.

    أذكر جيدًا أنَّهُ وفي يوم من الايام وأنا ألقي شعرا دخل المخرج “صالح بوفلاح” رفقة مخرج أخر إلى القاعة واستمع لنا جميعا وعند خروجنا أصرَّ علي بأن أتصل بطاقم عمله، وفعلت. عندها أخبرني هذا الاخير بأني سأمثل معهم فيلم عن القراصنة في البحر المتوسط إبان الحقبة العثمانية. لأني وحسب قوله، هذا الدور كان يبحث عني وينتظرني. ومثلت معهم وكنت جد مرتاح ومقتنع بما أفعل!

    كانت بدايتي عبر السينما وبعدها كانت لي فرصة اخرى مع المخرج “سيد أحمد دراوي”في سلسلة رمضانية. إذ نصحني الجميع بالغوص في مجال التمثيل، فصرت أبحث وأنقب وأحظر الورشات حتى قدر الله أن ألتقيت بالمخرج والدكتور السنيمائي “عبد الرزاق قوادري هباز” لأغوص أكثر في عالم السينما من خلال أدوار رئيسية في جملة من أعماله الفنية. بما في ذلك، الملحمية والكوميديا. كما تلقيت على يده تعليما مسرحيا أكاديميًا مكثفا. ليكون هذا الفنان والمخرج العظيم بل والمثل الأعلى لي الأب الروحي الذي يحميني بتوجيهاته ونصائحه في مجال التمثيل والمسرح.

    ـــ كيف اكتشفت أن بداخلك موهبة ولماذا التمثيل بالذات؟

    الفنان عزيز بلحمرة: طبعي مرح وشخصيتي واضحة وشفافة، وأنا شخص فكاهي بالفطرة. حيث كان اصدقائي وأقاربي يقولون لي لو تدخل التمثيل ستنجح فأنت انسان موهوب ومحبوب. في البداية، لم أعطي الأمر أدنى اهتمام، لأنني كنت مشغولًا بالدراسة والرياضة وضغوطات المراجعة وما إلى ذلك. ويشاء القدر لتكون تلك النصائح والكلمات أجراس تزج به إلى عالم الفن والإبداع.

     في كل مجال من مجالات الحياة هنالك صعوبات. وأنا بطبعي أحب الغوص فيها، لأعرف الحقائق وأستفيد من الأخطاء وأتغلب على الصعاب وأعبر المطبات بلا تعثر. وبطبيعة الحال، المسرح أحد المجالات الحياتية. ولكنها كثيرة. منها الفنية والتقنية والتنظيمية والبرمجية وما إلى ذلك. مثلا، أحيانا كثيرة تكون هنالك غيابات كثيرة على مستوى الفرقة المسرحية أثناء فترة التدريبات وهذا يؤثر سلبًا على نفسية وحماس الممثل المسرحي.

    وتقنيا، أحيانا كثيرة نعاني من نقص تقني في عدة قاعات على مستوى الوطن وهذا العامل يؤثر مباشرة على جودة المسرحية كما يؤثر على الممثل داخل المسرحية أيضًا.

    كذلك، هناك صعوبات برمجية ومالية. مثلا، البرمجة دائما تترك لأخر لحظة وهذا ما يربكنا ويقلل تركيزنا ويمتص حماسنا، ناهيك عن أنه يفقدنا شغفنا. الجانب المالي، فحدث ولا حرج. والجهة الوحيدة التي تقوم بدعمنا هي وزارة الثقافة والفنون لكنَّها تدعم مشروع واحد سنويا ونحن كمسرحيين لا يكفينا عمل واحد في العام لهذا نلجأ إلى التعاون وإنشاء جمعية فيما بيننا لجمع المال لأجل القيام بعروض أخرى والمشاركة بها في المهرجانات الوطنية للفوز بالجوائز وتسديد ديوننا ومستحقاتنا.

    الفنان عزيز بلحمرة في دور أحد قراصنة البحر المتوسط للمخرج صالح بو فلاح
    الفنان عزيز بلحمرة في دور أحد قراصنة البحر المتوسط للمخرج صالح بو فلاح

    إذا عاد بك قطار الزمان الى محطاتك الأولى، هل كنت ستختار المصير ذاته؟

    الفنان عزيز بلحمرة: اخترت هذا المجال عن قناعة وحب وشغف ورغبة وعشق وميول … وكل معاني الارتباط المقدس إذا صح لي التعبير بذلك. لست نادمًا إطلاقًا. حتى لو عاد بي الزمان الى الماضي الذي هو ليس ببعيد، وقدمت لي الظروف الملائمة والإمكانيات اللازمة كنت دومًا سأختار المصير ذاته والعمل عينه وشخصية عزيز الفنان نفسه. ولكن، ربما من زاوية أخرى أسهل وأضمن، ومن جغرافيا أخرى مغايرة إذا أمكن!

    بيني وبينك، هل هنالك ندم او حنين إلى الماضي وإذا لم تختر الفن ماذا كنت ستختار؟

     الفنان عزيز بلحمرة: الحقيقة انا لم أندم أبدا على وجهتي الفنية ولا أريد التعرف عليه، أنا شخصيًا لا أصلح لعمل آخر سوى أن أكون فنانًا وكاتبًا وشاعرًا. موهبة من الله تعالى ميزني بها عن كثير من عباده. الفن بالنسبة لي ملجأ وبيت فيه صغيرا فهو لي كل شيء، ولم أصادف أحدًا يمقت بيته وأهله. أعيد وأكرر، لست نادمًا على حسن اختياري. هذا العمل الإبداعي الجميل الساحر أعطاني وسوف يعطيني معظم الأدوار التي يعيشها الإنسان من مهنة الغفير إلى الوزير. ولو عاد بي الزمن ألف مرة لاخترت أن أكون مثلما انا الآن.

    هل وجدت نفسك في هذا المجال أم أنك مستمر في البحث عن هويتك كفنان؟

    الفنان عزيز بلحمرة: الحقيقة أي فنان جزائري لا ولن يجد نفسه. وإنما يجدها ويفقدها، ويفقدها أكثر مما يجدها وهذا خارج عن ارادته طبعا. ونحن كفنانين لدينا ذلك الحب الذي يبقينا نتأرجح ما بين هذا وذاك … والحمد لله على نعمه.

    الفنان عزيز بلحمرة في ابن باديس
    الفنان عزيز بلحمرة في ابن باديس

    هل ترى الفرص لا تزل قائمة الوصول الى هدفك؟

    الفنان عزيز بلحمرة: طبعا هنالك دائما فرص وهنالك سبل للوصل إلى ما نسعى لأجله، ما دمت محبا للفن وعاكفا في معابده وأن كانت مظلمة سوف تأتي الفرص والرضا والفرحة.

    كيف ترى الوضع الثقافي حاليا مقارنة بالماضي، وأين محل التمثيل المسرحي من هذا كله؟

    الفنان عزيز بلحمرة: للأسف، الوضع الثقافي يكاد أن يكون باهتا تماما ولو رجعنا الى الخلف بحوالي عشرون سنة لرأينا ما يثبت ذلك. فمثلا، ما عدنا نرى مواهب تنسينا أننا متفرجون سواء على الشاشة او على ركح المسرح وهذا راجع للجهل بهذا المجال الكبير. حيث أصبحنا نرى وجوها تبث الحمق والتفاهة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي باتت تنافس الفن والإعلام والصحافة بل وكل شيء في الحياة. ثم نراها على الشاشة وهذه الوجوه قد أوفت للجهل نصيبه. فهي لم تقرأ حرفا عن التمثيل ولم تسمع حتى عن أبجدياته!

    عزيز بلحمرة متقمصًا دور أحد قراصنة البحر المتوسط
    عزيز بلحمرة متقمصًا دور أحد قراصنة البحر المتوسط

    أين تجد نفسك كفنان حقيقي متصلا بجمهوره المسرح أم التمثيليات المصورة أم الومضات الإشهارية؟

    الفنان عزيز بلحمرة: المسرح أبو الفنون جميعها، وأنا فنان وعاشق للمسرح، أجد نفسي وأعانق ذاتي وألاقي روحي الفنية أثناء تأديتي للعروض المسرحية. لا يمكن أن أرى نفسي خارج سقف المسرح. المسرح يعطينا الاندفاع ويطور موهبتنا ويوسع خيالنا ويشجعنا على أن نعطي أكثر ويسمح لنا بالارتجال في كثير من الأحيان بشكل صحيح معتدل ومحترم، لأننا مع اتصال مباشر مع هذا الجمهور الذي يعتبر صديقًا مقربًا. كما يترجم نجاح أو فشل أعمالنا من خلال إيماءاته ونظراته نحونا. لذلك، نحن جد حريصين على تقديم الأفضل له.

    الموهبة من دون تكوين غير كاملة، هل تفكر في تكوين نفسك وصقل موهبتك باحثًا عن الأفضل؟ أم أنك تكفي بما يعرض عليك من أعمال وهذا يكفي؟

    الفنان عزيز بلحمرة: أكيد، الموهبة وحدها لا تكفي المشوار طويل وكل يوم هنالك جديد ويجب على الممثل أن يدرس ويبحث في هذا المجال ويتلقى تكوينا أكاديميا بأسسه وتعاليمه. ولكن تبقى الموهبة هي الأساس وركيزة كل فنان.

    هل مثلت أدوارًا تناسبك وشخصك أم يُفرض عليك تأديتها والسلام؟

    الفنان عزيز بلحمرة: نحن غالبًا وفي كل بداية جديدة لأي عرض مسرحي، لا يقوم المخرج بتوزيع الادوار وإنما يعطينا النص ونقوم نحن بقراءة النص المسرحي. بعد ذلك، يسألنا المخرج عن أي شخصية قريبة من كل فنان ليكون للفنان المسرحي ما يُريد. ونادرًا ما يرغمك الدور على تأديته بسبب بعده الفيزيولوجي أو ما إلى ذلك.

    ما هي مشاريعك الفنية المستقبلية؟

    الفنان عزيز بلحمرة: مشاريعي المستقبيلة في مجال الكتابة أولا، فأنا أحاول أن أجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن زعماء الثورات الشعبية الذين لم تذكرهم كثيرا الكتب والأعمال الفنية والإعلامية. وهذا من أجل تمجيدهم عبر جملة من الكتابات الملحمية الخالدة وأريد أيضًا المشاركة كممثل في أحد الأعمال التاريخية والفنتازيا العربية. ولما لا، ما دمت قادرًا على العطاء.

    كلمة أخيرة، ماذا تقول؟

    الفنان عزيز بلحمرة: في الاخير أقول للفنانين من مختلف الاتجاهات أنَّ الفن أسلوب حياة وأنَّه روح نقية وممتدة ترجوا منكم التكاتف والوقوف مع بعضكم البعض من أجل فعل فني مؤثر يحمل رسالة جميلة للأجيال وبصمة خالدة في تاريخ الفن الجزائري أوصي جميع الفنانين بالصبر والتجلد والتضحية فالاشياء الجميلة تستحق التضحية كيف والفن هو سفير للحياة وتخليد لكل ماهو راقٍ!

    الفنان عزيز بلحمرة مع الفنانة نضال والفنان حجلة خلادي خلال مهرجان مسرح الطفل ببو مرداس
    الفنان عزيز بلحمرة مع الفنانة نضال والفنان حجلة خلادي خلال مهرجان مسرح الطفل ببو مرداس
    featured آدم
    Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn WhatsApp Reddit Tumblr Email
    Abdelaziz Kassama

    Related Posts

    النعاس خلال النهار … كيف يمكن تفسيره؟

    18/10/2026

    هل يمكن أن تكون الأحلام نبوءات؟ وهل يُمكن تفسيرها؟

    18/10/2026

    هل هنالك حقًا وجود صداقة صادقة بين الرجل والمرأة؟

    18/10/2026

    Leave A Reply Cancel Reply

    يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

    اختياراتنا
    ابق على تواصل
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    لا تنس أن تقرأ
    صحتك في مطبخك

    هل ينبغي الحذر من زيوت الطهي للوقاية من سرطان الثدي؟

    By Abdelaziz Kassama18/10/20260

    هل ينبغي الحذر من زيوت الطهي للوقاية من سرطان الثدي؟ تجدين سيدتي كل يوم وصفة…

    هل ينبغي الاستمرار في الرضاعة الطبيعية الممتدة؟

    18/10/2026

    يُنصح بتناول 5 فواكه وخضر يوميًا … لماذا؟

    18/10/2026

    النعاس خلال النهار … كيف يمكن تفسيره؟

    18/10/2026

    وصفات سهلة وسريعة لخفض الكوليسترول

    18/10/2026

    وصفات خفيفة وفعالة لتنحيف الجزء السفلي من الجسم

    18/10/2026

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    New Comments
    • tablet على قصص الزنجبيل … دواء ومتعة وشفاء
    • cheap على إسهال طفلكِ … تعرفي على أهم الأسباب وأفضل العلاجات!
    • medication على أهم أسوأ الأطعمة لمرضى السكري
    • AndrewjeonA على أطعمة ترفع المعنويات وتحسن المزاج وتُعدل مستويات السكر في الدم
    Facebook Twitter Instagram YouTube
    • ربورتام
    • ثقافة
    • سيدتي
    • طفلك
    • حقوقي
    • سياحة
    • آدم
    • كوزينة غنوجة
    • منوعات
    © 2026 Ghenoudja. Designed by Digidel

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.