تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الكوليسترول هو جزيء غائب في النباتات. وهو جزء من عائلة الدهون، والتي تسمى أيضًا بالليبيدات. إنَّها ذات سمعة سيئة، ومع ذلك فإنَّها تؤدي وظائف مختلفة في الجسم والتي بدونها لا تستطيع أن تؤدي وظيفتها.
الجزائر العاصمة … الإعلامي عبد العزيز قسامة/ تمت كتابة هذه المقالة بالتعاون مع معهد باستور في الجزائر العاصمة
ينتج جسم الانسان غالبية الكوليسترول بنفسه. أي أكثر من 70 %، وخاصة في الكبد والأمعاء. وهو يدور في الدم ويمكن قياس كميته عن طريق فحص الدم. ثم يمكن التحدث عن مستوى الكوليسترول في الدم.
هذه الدهون تأتي مباشرة من النظام الغذائي بنسبة 30 %. ثم يتم التحدث عن الكوليسترول الغذائي. ولذلك، فهو موجود بشكل خاص في المنتجات ذات الأصل الحيواني فقط. بما في ذلك، اللحوم ومنتجات الألبان وصفار البيض والجبن، ولكن أيضًا في المنتجات المشتقة منها، مثل بعض الأطعمة المصنعة. بما في ذلك، الوجبات الجاهزة، والمايونيز، والأطعمة المقلية، وما إلى ذلك.
يجب معرفة أنَّه من المهم مراقبة استهلاك الدهون المشبعة، والتي توجد بشكل رئيسي في الدهون الحيوانية.
أهمية الكوليسترول تكمن فيما يلي:
ــ يشارك في بناء الأغشية الخلوية.
ــ يُساهم في إنتاج بعض الهرمونات وفيتامين D.
ــ الكوليسترول جزء من تركيب العصارة الصفراوية، وهي السائل الذي يشارك في عملية الهضم.
ومنه، يمكن فهم بأنَّ الكوليسترول ليس عدو للصحة. فهو مهم بل ضروري لعديد وظائف الجسم. فمن المهم أن يكون استهلاكه بالكميات الصحيحة. كما ينبغي تجنب الكوليسترول الزائد لأنَّه أحد عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المفاجئة.
ما الفرق بين الكوليسترول الجيد والكوليسترول السيء؟

هنالك جزيء واحد فقط، ولكي يتم نقله في الجسم، يجب أن يتكتل هذا الجزيء مع البروتينات لتكوين البروتينات الدهنية. أي انكماش الدهون والبروتينات. هنالك بطبيعة الحال نوعان من البروتينات الدهنية تسمى الكوليسترول LDL والكوليسترول HDL، والتي تقوم بعمليات نقل مختلفة.
ـــ يُطلق على الكوليسترول LDL، أي البروتين الدهني منخفض الكثافة في كثير من الأحيان لقب “الكوليسترول السيئ”. ويعمل على نقل الكوليسترول من الكبد إلى الخلايا عبر الأوعية الدموية.
إذا كانت كمية هذه المادة كبيرة جدًا، فلن تتمكن البروتينات من التعامل معها وستتراكم في الدم. ومن ثم يرتفع مستوى الكوليسترول السيئ في الدم وقد يترسب على جدران الشرايين ويؤدي في النهاية إلى انسدادها. يُطلق على هذا اسم “تصلب الشرايين” أو “لويحات تصلب الشرايين”. ولهذا السبب يجب تجنب الإفراط.
ـــ يُشار إلى الكوليسترول HDL، أي البروتين الدهني عالي الكثافة غالبًا باسم “الكوليسترول الجيد”. ويعمل على التقاط الكولسترول الزائد في الدم ونقله إلى الكبد حيث يتم التخلص منه مع الصفراء. لذلك فإنَّ الكوليسترول HDL لديه القدرة على تنظيف وتنقية مجرى الدم من الكوليسترول الذي يمكن أن يتراكم هناك. وأنَّه يحمي من أمراض القلب والأوعية الدموية.
ما الفرق بين الكوليسترول والدهون الثلاثية؟
مثل الكوليسترول، تعتبر الدهون الثلاثية جزءًا من فئة الدهون وتنتشر في الدم داخل البروتينات الدهنية. في حين أن الكوليسترول هو اللبنة الأساسية لأغشية الخلايا ويقوم بتركيب جزيئات معينة، فإنَّ الدهون الثلاثية تستخدم في المقام الأول كمصدر للطاقة بواسطة الخلايا. تتكون هذه الجزيئات من ثلاثة أحماض دهنية، مرتبطة ببعضها البعض بواسطة جزيء يسمى الجلسرين. ويؤدي إطلاق هذه الأحماض الدهنية إلى توفير كمية كبيرة من الطاقة للجسم. لذا، فإنَّ الكوليسترول والدهون الثلاثية ليس لديهما الوظيفة ذاتها في الجسم.
يمكن أن تزيد نسبة الدهون الثلاثية أيضًا في مجرى الدم. أي فرط كوليسترول الدم، وخلل شحميات الدم المختلط، وبعض حالات فرط ثلاثي غليسريد الدم، وتؤدي إلى تكوين لويحات تصلب الشرايين. يمكن لهذه الرواسب الدهنية أن تؤدي إلى تضييق الشرايين، مما يمنع الدورة الدموية الجيدة. وبالتالي، فإنَّ تراكم الدهون الثلاثية في الدم يشكل أيضًا عامل خطر لأمراض القلب والأوعية الدموية ويجب مراقبته بشكل منتظم.
ومع ذلك، يمكن التأثير على مستويات الدهون الثلاثية من خلال اتباع نمط حياة صحي مع اتباع نظام غذائي صحي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل… كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعةً ودعي رغباتك تنطلق!

