كيف تصبح ذلك الرجل المثالي؟
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
عادة ما نرى بعض الرجال يستحوذون على خيال النساء أكثر من غيرهم. ونتساءل: ما الذي يميزهم عن البقية؟ وكيف يشعرون حيال ذلك؟ كل هذه الأسئلة نجد أجوبتها مع الخبراء والمختصين.
كندا … جيسي عبد النور، بالتعاون مع الدكتور أندريا توماس يوسف، طبيب الأمراض النفسية والعصبية بجامعة واترلو.
مما لا شك فيه، أن “الأنا” أو الغرور تعيق الرجل في علاقاته مع النساء ومع نفسه. فبسبب الكبرياء، يغلق الأبواب أمام الآخرين، معتقدًا أنه لا يحتاج إلى مساعدة أو أنه أسمى من ذلك كله. وهذا يخلق حاجزا بين واقعه الحالي وبين الصورة الأفضل لنفسه.
لو استطاع الرجل التخلص من هذه “الأنا”، لكانت نتائج مذهلة، لا سيما لدى ذلك الذي يظن أنه يعرف كل شيء عن النساء. في نهاية المطاف، ليس هذا الموقف سوى وسيلة لحماية الذات وتجنب المخاطرة. ومع ذلك، كلما زادت المخاطر ومواجهة الخوف من الرفض، شعر الشخص أكثر بحقيقته كرجل. وسيكون من المفيد له أن يدرك أن العلاقات -بكل تعقيداتها الهائلة تنطوي على جوانب إيجابية وسلبية على حد سواء، وأنه لا بد من التعامل معها.
كذلك، الاعتقاد بأن الرجال في جانب والنساء في جانب آخر، وأن الأمر لا يعدو كونه صراعا شاملا أو حبا. فالواقع أكثر دقة وتفصيلا من ذلك بكثير. الرجل بطبيعته لديه ميل مفرط نحو المواجهة، وكأنه لا يُعاني أصلا من صراعات كافية في مجتمعه أو في حياته. لذلك، ينبغي له أن ينظر إلى العلاقة بين الرجل والمرأة باعتبارها شراكة قبل كل شيء.
ما هي الصفات التي يتمتع بها الرجل المثالي؟
دون استثناء، كل التفاصيل مهمة عندما يتعلق الأمر بالجاذبية. بما في ذلك، أسلوب تواصله، وطريقة لباسه وحركته، وبنيته الجسدية، وما إذا كان يُمارس الرياضة. فلا توجد حقيقة مطلقة حول مواصفات رجل الأحلام أو امرأة الأحلام، لكن نقطة البداية الجيدة للاقتراب من تلك الصورة المثالية تكمن في تحليل “من أنت”.
بالطبع، لا ينبغي لشاب نحيل وأشقر ولا يشعر بالرضا التام عن مظهره أن يتخيل نفسه “دون جوان”. لأن هذا أمر غير منطقي. ولكن، يمكنه تحسين صورته الحالية وإثبات ذاته كما هو. ولهذا السبب هنالك رجالا كثيرين يتمتعون بالجاذبية رغم افتقارهم للوسامة التقليدية. إذ يمتلكون مظهرا مميزا وشخصية فريدة. وعندما يتقبل حقيقته تماما ويبرز سماته الفريدة، سيتمكن من التحرر من المعايير التي تجعل الحياة معقدة.
فضلًا عن أنه لا ينبغي حصر نظرته لنفسه في معايير الجمال التي تفرضها جهة ما. فالصورة النمطية للرجل المتوسطي الوسيم ذو الشعر الداكن والبنية العضلية تلحق الضرر بأي شخص يحاول مطابقة نفسه معها. وبالتالي، سيعر بالفشل الساحق. كذلك، لا ينبغي أن يظل سلبيا، بل عليه المبادرة واتخاذ خطوات عملية وراسخة.
نصيحة
ـــ لكي يكون الرجل مرغوبًا، عليه أن يتظاهر بأنه لا يرغب في الطرف الآخر. ولا يظهر اهتماما مفرطا. يمكنه التحدث مع فتاة بسهولة دون افتراض تلقائي بأن تجاوبها معه يعني بالضرورة أنهما سيكونان معاً. بالطبع.
ـــ عليه تجنب الوقوع في فخاخ “الرجل اللعوب” أو “الدونجوان” التقليدية. بما في ذلك، المبالغة في التصرفات أو التباهي. فلا ينبغي أن يبالغ في استعراض قدراته أو يفرط في الحديث عن نفسه فقط.
ـــ من الصعب وضع قواعد صارمة وثابتة، والشخص الأنسب للإجابة عن هذا السؤال ليس بالضرورة “رجلا”.
ـــ عليه أن يري كيف تسير الأمور في الحياة الحقيقية. لأن الأمر يتطلب توازنا بين التصرف كرجل نبيل وبين إثارة الطرف الآخر. أي الجمع بين الجانب الراقي كالمبادرة والرغبة في الإرضاء، والجانب المثير والجريء كالذي لا يكتفي بمجرد السعي لنيل القبول.
ـــ بالنسبة لمن يجب أن يدفع الفاتورة، فهذا سؤال ممتاز. إذا كان الرجل هو من من اقترح الموعد، فعليه تحمل التكلفة لأنه صاحبة المبادرة. وبما أن الرجل هو من يقدم الدعوة عادةً.
ـــ لا ينبغي أبدا القيام بالأشياء التزاما بمبدأ ما، بل لأنها تبدو صائبة وصحيحة. لأن المبادئ لا جدوى منها في هكذا حالات.
ومن هو الرجل المثالي، وكيف يكون؟
يتجسد الرجل المثالي في الصفات التالة:
ــ الثقة بالنفس بدون غطرسة.
ــ حساسية الفنان المقترنة ببنية الرياضي.
ــ حضور يجمع بين الهدوء والقدرة على بث الطمأنينة.
ــ الذكاء بعيدا عن الملل.
ــ الشجاعة.
ــ الصدق.
ــ المبادرة
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

