داء السكري من النوع الثاني … باختصار!
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
داء السكري من النوع الثاني يعني مقاومة الأنسولين، أي عدم قدرة الجسم على الاستجابة الكاملة للأنسولين. في حالات كثيرة، يمكن تأخير أو منع داء السكري من النوع الثاني. التفاصيل.
بولندا … أخصائية أمراض الغدد الدكتورة أنييلا بطرس بولنسكي
ولأنَّ الأنسولين لا يعمل بشكل صحيح، تستمر مستويات الجلوكوز في الدم في الارتفاع، مما يؤدي إلى إفراز المزيد من الأنسولين. ولسوء الحظ، قد يؤدي هذا في النهاية إلى استنزاف البنكرياس لدى بعض المصابين بداء السكري من النوع الثاني. وبالتالي، ينتج الجسم كميات أقل فأقل من الأنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم.
يمثل داء السكري من النوع الثاني حوالي 90 % من جميع حالات داء السكري، وهو النوع الأكثر شيوعًا. وقد أدت التغييرات في النظام الغذائي والنشاط البدني المرتبطة بالتطور السريع والتحضر إلى زيادة حادة في عدد المصابين بداء السكري من النوع الثاني. في السابق، كان هذا المرض يصيب كبار السن بشكل رئيسي. ونظرًا لزيادة السمنة ونمط الحياة المستقر وسوء التغذية، فإنَّ هذا الداء يتزايد بين الأطفال والمراهقين والشباب.
أعراض داء السكري من النوع الثاني
قد تكون هذه الأعراض خفيفة أو غائبة، لذا قد يعاني المصابون بداء السكري من النوع الثاني من هذه الحالة لعدة سنوات قبل تشخيصها.
ــ العطش الشديد وجفاف الفم.
ــ كثرة التبول.
ــ نقص الطاقة وزيادة التعب.
ــ بطء التئام الجروح.
ــ التهابات جلدية أو مُخاطبة متكررة
ــ عدم وضوح الرؤية.
ــ وخز أو تنميل في اليدين والقدمين.
عوامل الخطر لداء السكري من النوع الثاني
ــ التاريخ العائلي للإصابة بداء السكري.
ــ زيادة الوزن.
ــ سوء التغذية.
ــ السمنة وقلة النشاط البدني.
ــ تقدم السن.
ــ ارتفاع ضغط الدم.
ــ الأصل العرقي.
ــ ضعف تحمل الجلوكوز (IGT).
ــ تاريخ الإصابة بسكري الحمل.
ــ سوء التغذية أثناء الحمل.
عوامل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني
4 من كل 10 أشخاص مصابين بداء السكري حاليًا لم يتم تشخيصهم. معظمهم مصابون بداء السكري من النوع الثاني. معرفة خطر الإصابة هي الخطوة الأولى للوقاية من المرض أو تأخير ظهوره. اكتشف خطر إصابتك بداء السكري من النوع الثاني من خلال اختبارنا الإلكتروني، المتوفر بعدة لغات.
كيفية إدارة داء السكري من النوع الثاني؟
يُعد اتباع نظام غذائي صحي، وزيادة النشاط البدني، والامتناع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي، حجر الأساس في إدارة داء السكري من النوع الثاني. كما تُوصف ما تُسمى غالبًا بالأدوية الفموية، والأنسولين بشكل متكرر للمساعدة في التحكم في مستويات السكر في الدم.
مع مرور الوقت، قد لا يكفي اتباع نمط حياة صحي للحفاظ على مستوى جيد من السكر في الدم، وقد يحتاج مرضى داء السكري من النوع الثاني إلى أدوية فموية. إذا لم يكن العلاج بدواء واحد كافيًا، فقد يُوصف علاج مركب. وعندما لا تكفي الأدوية الفموية للتحكم في سكر الدم، قد يحتاج مرضى السكري من النوع الثاني إلى حقن الأنسولين.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

