تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الاكتئاب، أو الاضطراب الاكتئابي، هو ليس مجرد تغير في المزاج أو لحظة من الاكتئاب. بل إنَّ الحالة المعنوية في أدنى مستوياتها، والإرهاق العام، وكل مهمة يومية في الحياة قد تبدو غير قابلة للتغلب عليها عندما تمر بالاكتئاب. فالقلق الشديد المزمن والمتراكم قد يؤدي إلى أفكار انتحارية وغير مسؤولة، وهذه علامة واضحة تدل على تفاقم الاكتئاب. وهو بالتالي مرض حقيقي يمكن أن تكون له عواقب وخيمة على المستوى الجسدي والعاطفي والمهني وحتى الاجتماعي. تحليلات وشروحات وفيرة في هذه المقالة.
كندا … الدكتور أندريا توماس يوسف طبيب الأمراض النفسية والعصبية
في حين أنَّه قد يشعر الشخص المنهار أو المقهور أو المكسور عاطفيًا بالحزن في بعض الأحيان، فإنَّ الاكتئاب يأخذ وجهًا أكثر قتامة وظلمةً، وبالتالي لا ينبغي الاستخفاف به. إذ يظهر الاكتئاب بعد الكثير من الضغوط، وبعد التوتر لفترات طويلة، ويؤدي إلى نقص الطاقة واضطرابات النوم وفقدان الرغبة أو الدافع في الحياة. لا داعي للذعر، فكل شيء سيكوم على ما يُرام مع نبات شمسي في الطبيعة. وهو نبتة سانت جون، التي يمكنها طرد العواصف الكئيبة من الحياة وفتح آفاق جديدة نحو غدٍ أفضل!
وبحسب الأرقام الرسمية لعام 2024، تعد فرنسا الدولة الأكثر اكتئابا في أوروبا، لتليها مباشرة السويد. يؤثر الاكتئاب على 11 % من سكان فرنسا، وعلى مستوى العالم، يعاني 5 % من السكان من هذا المرض. واحد من كل خمسة أشخاص سوف يعاني من نوبة اكتئاب خلال حياته. وتتأثر النساء أكثر من الرجال في هكذا حالات.
قد يعتقد البعض في البداية أنَّ الأمر كله في الرأس، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ لأنَّ الأمر لا يتعلق فقط بالاضطرابات العقلية. فهنالك خلل حقيقي على مستوى الخلايا العصبية والهرمونات في الدماغ، ويرتبط في كثير من الأحيان بنقص في النواقل العصبية. تسمح هذه النواقل العصبية، وأشهرها السيروتونين، والذي يُسمى أيضًا “هرمون السعادة”، للخلايا العصبية بإنشاء اتصالات والتواصل بشكل جيد.
سواء زادت أو نقصت، تؤثر هذه النواقل العصبية على الحالة المزاجية، بدءًا من العدوانية وحتى الاكتئاب. يمكن أيضًا أن تكون بعض الأحداث الصعبة في الحياة والحوادث الجسدية والعوامل الوراثية مصدرًا لانخفاض هذه النواقل العصبية.
يعتبر التوتر أيضًا من العوامل السابقة، فعندما يستمر لفترة طويلة يتم إفراز الكثير من هرمون الكورتيزول ويسمى أيضًا هرمون التوتر في الجسم. وعلى المدى الطويل، يؤدي هذا إلى انخفاض في الجهاز المناعي مما يؤدي إلى الإرهاق العام، مع تأثيرات غير مباشرة على نمو الخلايا العصبية ومرونة الدماغ حيث تموت بعض الخلايا العصبية أثناء المعركة. لذلك فإنَّ تقليل التوتر في المراحل المبكرة من الحياة يعد بمثابة إجراء وقائي أولي ضد الاكتئاب المزمن.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل… كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعةً ودعي رغباتك تنطلق!

