تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
للزيوت عديد الفيتامينات. بما في ذلك، فيتامين E، هذا الفيتامين يحمي الخلايا بفضل تأثيره المضاد للأكسدة. كما تتمتع الزيوت بفضائل مختلفة أخرى، وخاصة على مستوى القلب والشرايين وحتى الرؤية والجلد. ولذلك، الزيوت مفيدة تمامًا للصحة والجسم والجمال والرشاقة، بشرط اختيارها بعناية وبشكل صحيح. تفاصيل متوفرة مع أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
قبل التطرق إلى الزيوت بشكل أكثر تفصيلا، من المهم كشف لغز أوميغا 3، وأوميغا 6، وأوميغا 9، كي يمكن التركيز على الزيوت وخاصة طرق إنتاجها المختلفة. فمن الأصح محاولة فهم الأحماض الدهنية المختلفة التي تتكون منها حتى يتم فهم بشكل أفضل دورها في الأنظمة الغذائية المتبعة وتأثيرها على الصحة بشكل عام.
الدهون والزيوت هي جزء من الدهون، وتتكون من الأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة التي توفر الطاقة للجسم. غير أنَّ عادات الإنسان الغذائية تعني أنَّهُ يستهلك عادة كمية كبيرة منها دون أن يشعر او ينتبه. وعلى الرغم من هذه الزيادة أو الإفراط، فإنَّ الأحماض الدهنية غير المشبعة غالبا ما يتم إهمالها على الرغم من أهميتها وفوائدها على الصحة العامة.
الأحماض الدهنية المشبعة … ما هي؟
توجد الأحماض الدهنية المشبعة بشكل رئيسي في الأطعمة ذات الأصل الحيواني مثل اللحوم واللحوم الباردة والزبدة وغيرها. ولكن يمكن العثور عليها أيضًا في الدهون النباتية مثل زيت جوز الهند أو زيت نواة النخيل أو زيت النخيل. وبما أن جسم الإنسان قادر على إنتاجها ذاتيًا، فهي ليست ضرورية. رغم أنَّها توفر الطاقة وتحمل الفيتامينات التي تذوب في الدهون. رغم كل شيء، يوصى الخبراء بتناولها باعتدال. كما ويمكنها أن تزيد من مستويات الكوليسترول وتشكل خطر تصلب الشرايين وأمراض القلب والأوعية الدموية.
الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة / أوميغا 9 … ما هي؟
أحد أكثر الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة شيوعًا هو حمض الأوليك أو أوميغا 9، والذي يوجد في الأطعمة ذات الأصل الحيواني والنباتي على حدٍّ سواء. بما في ذلك، زيت الزيتون وزيت بذور اللفت. يمكن لهذه الدهون أو الزيوت أن خفض الكوليسترول ومنع تصلب الشرايين. رغم قدرة الجسم على إنتاجها ذاتيًا، وبالتالي فهي ليست ضرورية. جدًا.
الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة / أوميغا 3 و6 … ما هي؟
تنقسم الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة إلى نوعين:
ـ أوميغا 3.
ـ أوميغا 6.
بطبيعة الحال، جسم الإنسان لا يستطيع إنتاج هذه العناصر ذاتيًا، لذلك، فإنَّهُ يلجأ إلى المصادر الخارجية لهذه العناصر والتي تعتبر في غاية الحيوية والأهمية. وبعد ذلك توفير الغذاء لها. بالإضافة إلى ذلك، فإنَّها تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، وتقوية جدران الخلايا، وتخفيف الدم، وخفض الكوليسترول.
حمض ألفا لينولينيك … ما هو؟
حمض ألفا لينولينيك هو أحد الأحماض الدهنية أوميغا 3. وهو موجود في الخضر الورقية الخضراء والصليبية والبقوليات والمكسرات، وأيضا في الأسماك الزيتية مثل السلمون والتونة والسردين وأيضا في زيوت الأسماك والطحالب. كما يمكن الحصول عليها من خلال الزيوت النباتية ذات الجودة كزيت بذور الكتان على سبيل المثال.
حمض اللينوليك … ما هو؟
حمض اللينوليك وحمض غاما لينولينيك هما من الأحماض الدهنية أوميغا 6. يمكن العثور عليها في الأطعمة النباتية مثل الفواكه الجافة والبذور والبراعم. وفي الزيوت النباتية عالية الجودة والسمن النباتي مثل زيت عباد الشمس وزيت جنين الذرة وزيت القرطم كذلك.
الزيوت البكر والبكر الممتاز والمكرر … ما الفرق؟
الفرق في مُنتهى البساطة. ويكمن في الإنتاج ونوعية الزيت الذي يخرج. سيؤثر هذا على ما يمكن أو لا يمكن فعله بهذا الزيت، خاصة عندما يتعلق الأمر بالطهي والاستهلاك.
ــ الزيوت البكر … لأنَّها معصورة على البارد وطبيعية وعضوية. إنَّ تحضيرها اللطيف يحافظ على مذاقها وفيتاميناتها وأحماضها الدهنية غير المشبعة التي تتكون منها. وغالبًا ما تكون صفراء أو خضراء وليست مقاومة للحرارة. عند القلي أو التحميص، تتحلل المواد النباتية لتكون بعد ذلك في منتهى الخطورة على الصحة العامة.
ــ الزيوت البكر الممتاز … هذا هو البديل حيث يتم استخدام الزيوت الطبيعية فقط من أجود أنواع الفاكهة والتي تحمل علامة “بكر ممتاز” أو “إضافي أصلي”.
ــ الزيوت المكررة … حيث يتم عصر البذور الزيتية واستخراجها بالمذيبات الكيميائية، مما ينتج المزيد من الزيت. بعد ذلك تتم تنقية الزيت، أي تصفيته. وبالتالي، لا يفقد فيتاميناته فحسب، بل يفقد أيضًا أحماضه الدهنية غير المشبعة وطعمه وكثير من الخصائص الاخرى الحيوية.
عمومًا، تكون الزيوت المكررة عديمة الرائحة والطعم وعديمة اللون أو صفراء قليلا. ولكنها مناسبة للطهي في درجات حرارة عالية وكذلك للقلي والتحميص والتحمير.
نقطة الدخان لاختيار الزيت المناسب … كيف؟
لاختيار زيت صحي مناسب للطهي، يُنصحُ بالانتباه إلى مفهوم مهم، وهو نقطة الدخان. والذي يشير إلى درجة الحرارة التي يمكن تسخين الزيت إليها قبل أن يبدأ في إصدار الدخان وإطلاق المُركبات الضارة بالصحة.
إذا كان الزيت يحتوي على الكثير من الأحماض الدهنية غير المشبعة، فإنَّ نقطة دخانه تكون أقل. في هكذا حال، فإنَّ الزيت غير مناسب للتسخين القوي. فالأحماض الدهنية التي يحتويها هي التي تحدد ما إذا كان الزيت مناسبًا للطهي أو القلي ام لا.
نصيحة
ـــ بالنسبة للطهي على درجة حرارة عالية، فإن الزيت الأكثر ملاءمة هو الزيت المكرر، لأنه فقد الأحماض الدهنية غير المشبعة.
ـــ بالنسبة للقلي في المقلاة، تعتبر الزيوت النباتية مثل زيت الزيتون أو زيت بذور اللفت أو زيت بذور العنب مناسبة للطهي على درجة حرارة متوسطة.
ـــ بالنسبة للطهي البارد، تعتبر الزيوت المعصورة على البارد غنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة، وبالتالي فهي الأنسب للطهي البارد والسلطات.
ـــ بالنسبة للقلي، تعتبر الزيوت المكررة مثل زيت عباد الشمس أو زيت بذور اللفت أو زيت الفول السوداني مثالية، لأنها مقاومة للحرارة.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل… كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعةً ودعي رغباتك تنطلق!

