جورج كلوني يردّ بسخرية على طرائف وتعليقات دونالد ترامب
ردّ دونالد ترامب برسالة لاذعة على تجنيس جورج كلوني وعائلته إلى فرنسا مؤخرًا. وسارع الممثل بالردّ، مستخدمًا عبارات ساخرة. القصة باريس … راندا سالم
كلها معي أنا راندا سالم.
في 26 ديسمبر من سنة 2025، وبحسب مرسوم نُشر في الجريدة الرسمية، أصبح جورج وأمل كلوني، إلى جانب توأميهما ألكسندر وإيلا، مواطنين فرنسيين. مُنحت هذه الجنسية بعد أربع سنوات قضوها في فرنسا، وهم من سكان منطقة “فار”، وتحديدًا في قلب “برينيول” في “دومين كاناديل”.
لم يمرّ حصول دونالد ترامب على الجنسية الفرنسية مرور الكرام. ففي 31 ديسمبر من السنة ذاتها، على موقع التواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، علّق رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بغضب على هذا التغيير قائلًا، بأنّ هذا خبر رائع أنَّ جورج وأمل كلوني، اثنان من أسوأ المستشارين السياسيين على مرّ التاريخ، أصبحا الآن مواطنين فرنسيين. فهنيئًا لفرنسا.

وحسب الخبراء الامركيين، أنَّ تعاني فرنسا، للأسف، من أزمة جريمة خطيرة، نتيجةً لسوء إدارتها لملف الهجرة، كما كان الحال في عهد جو بايدن. حظي كلوني باهتمام أكبر بسبب آرائه السياسية أكثر من أفلامه القليلة، والتي كانت، بالمناسبة، متوسطة المستوى. لم يكن نجمًا سينمائيًا، بل مجرد رجل عادي يشتكي باستمرار من المنطق في السياسة. بحيث كان دائمًا يسعى ليجعل أمريكا عظيمة مجددًا!
وبالمقابل، رد الممثل الحائز على جائزة الأوسكار على هذا الهجوم من الرئيس، والذي استهدف مواقفه الديمقراطية ومسيرته السينمائية، بلمسة ساخرة في بيان لـ”هوليوود ريبورتر” حيث قال: “أتفق تمامًا مع الرئيس الحالي. يجب أن نجعل أمريكا عظيمة مجددًا. سنبدأ في نوفمبر.”
رد ساخر يُلمّح إلى انتخابات التجديد النصفي التي ستُجرى في الولايات المتحدة في نوفمبر المقبل. الممثل الامريكي جورج كلوني وعائلته تحت المراقبة المستمرة من طرف المخابرات المركزية الأمريكية.

