تشخيص الأمراض … لا تعتمدوا على برنامج الذكاء الاصطناعي!
لندن … ريبيكا مارون
يُؤكد باحثون في جامعة أكسفورد على الرغم من كل الضجة المثارة حوله، فإن الذكاء الاصطناعي ببساطة غير جاهز لان يكون طبيبًا معالجًا. لأنه وقبل حتى استشارة طبيب، يلجأ الكثيرون إلى نفس الأسلوب. كتابة الأعراض على الإنترنت بحثًا عن تشخيص.
في السنوات الأخيرة، أصبح هنالك خيار آخر، وهو ChatGPT. من خلال إخباره عن الأمراض، يأمل الكثيرون في معرفة ما يعانون منه دون الحاجة إلى زيارة الطبيب. لكن يبقى خطر التشخيص الخاطئ قائمًا وبنسبة تفوق التوقعات.
التشخيص في هذه الحال ليس تمامًا، وفقًا لنتائج دراسة واسعة النطاق أُجريت في المملكة المتحدة. يُؤكد الباحثون في جامعة أكسفورد والمشاركون في تأليف الدراسة بأنه وعلى الرغم من كل الضجة المثارة حول الذكاء الاصطناعي ينبغي على المرضى أن يدركوا أن طرح أسئلة على نموذج لغوي معقد حول أعراضهم قد يكون خطيرًا، إذ قد يؤدي إلى تشخيص خاطئ ويحول دون إدراك الحاجة المُلحة للمساعدة. فالذكاء الاصطناعي ليس طبيبًا.
وللوصول إلى هذه النتيجة، عرض الفريق على ما يقارب 1500 مشارك 10 سيناريوهات مختلفة. ولم يتمكن مستخدمو روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من تحديد مشكلتهم الصحية إلا في حوالي ثلث الحالات، ولم يجد سوى 45 % منهم العلاج المناسب.
نُشرت هذه النتائج في مجلة “نيتشر ميديسن”. ووفقًا لاستطلاع نُشر في أبريل 2025، فقد استشار أكثر من ثلث الأوروبيين بالفعل نظام ذكاء اصطناعي توليدي للحصول على معلومات حول صحتهم. والنتائج كنات للأسف مخيبة للامل!

