غنوجة

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    هل ينبغي الحذر من زيوت الطهي للوقاية من سرطان الثدي؟

    18/10/2026

    هل ينبغي الاستمرار في الرضاعة الطبيعية الممتدة؟

    18/10/2026

    يُنصح بتناول 5 فواكه وخضر يوميًا … لماذا؟

    18/10/2026
    Facebook Twitter Instagram
    Trending
    • هل ينبغي الحذر من زيوت الطهي للوقاية من سرطان الثدي؟
    • هل ينبغي الاستمرار في الرضاعة الطبيعية الممتدة؟
    • يُنصح بتناول 5 فواكه وخضر يوميًا … لماذا؟
    • النعاس خلال النهار … كيف يمكن تفسيره؟
    • وصفات سهلة وسريعة لخفض الكوليسترول
    • وصفات خفيفة وفعالة لتنحيف الجزء السفلي من الجسم
    • وصفة طعام مبتكرة… ساشيمي الأفوكادو والسلمون والبذور الزيتية
    • وجبات نباتية صحية ومتوازنة … الأفكار والوصفات
    Facebook Twitter Instagram YouTube
    غنوجةغنوجة
    • الأولى
    • ربورتام
      • بورتريه
      • تحقيق
      • ربورتاج
      • مشوار
      • نساء في الذاكرة
      • القصة كلها
    • ثقافة
      • إذاعة و تلفيزيون
      • ابداع
      • تشكيل
      • سينما
      • مسرح
      • موسيقى و طرب
      • فن
    • سيدتي
      • صحة
      • أزياء
      • جمال
      • ديكورات
      • رشاقة
      • ماكياج
      • مجوهرات و اكسسوارات
    • طفلك
    • حقوقي
    • سياحة
      • أماكن في القلب
      • حكاية سفر
    • آدم
      • اتيكيت
      • صحة ـ جمال ـ أناقة
      • رجال وقصص
    • كوزينة غنوجة
      • جديد مطبخك
      • صحتك في مطبخك
      • نصائح ذهبية
      • وصفات
    • منوعات
      • عناوين غنوجة
      • أماكن غنوجة
      • كاريكاتير
      • مراكز ومعاهد
    • عيون غنوجة
      • دراسات
      • كلمات
      • مجتمع
      • مشاهير
    • حكايات غنوجة
    • أبراج
    غنوجة
    Home»عيون غنوجة»التمييز بين الأبناء يُؤدي إلى عدم التماسك الأسري
    عيون غنوجة

    التمييز بين الأبناء يُؤدي إلى عدم التماسك الأسري

    Abdelaziz KassamaBy Abdelaziz Kassama09/11/2023لا توجد تعليقات4 Mins Read
    التمييز بين الأبناء يُؤدي إلى عدم التماسك الأسري
    التمييز بين الأبناء يُؤدي إلى عدم التماسك الأسري
    Share
    Facebook Twitter LinkedIn Pinterest Email

    تمرُد بعض الآباء في عدم المساواة بين أبنائهم بسبب تشرّع الفتاوى الدينية للتمييز بين الأبناء في الهبات والعطايا، دون توضيح لشروط اتخاذ الآباء لمثل هذه القرارات. فتح الباب أمام عواصف من النزاعات داخل أفراد الأسرة الواحدة. مما يهدد ترابط الأسرة ويعمق الكراهية والغيرة والحقد بين الأبناء ويعكر صفو العلاقة بينهم وبين الآباء. فالانتقائية وعدم المساواة بين الجميع من الصعب أن ينتجا ترابطا أسريا قويا بين الأخوة معا أو بين الأبناء والآباء.

    بيروت … الاخصائية النفسية الدكتورة ماري أبو جودة

    تفضيل الأسر بعض الأبناء على أخواتهم في الهبات والعطايا، وأباحت عدم إدانة الأب لما يمنحه لأولاده، وأن ذلك ليس من المحرمات ويحق لولي الأمر أن يُعطي لأحدهم أكثر من الآخر، رغم ما يترتب على ذلك من مشكلات بين الأخوة جراء التمييز والانتقائية التي يشعر بها أحدهم أو بعضهم حيال ذلك.

    اتجاه بعض الآباء للتفريق بين الأبناء لأيّ سبب كان، يتسبب في مشكلات أسرية تقود إلى نزاعات بين الإخوة، حيث يتفق خبراء التربية وعلم النفس الاجتماعي بأن هنالك تأثيرات سلبية تنتج عن هذا السلوك، لأن الابن الأقل تمييزا قد يعيش طوال حياته يشعر بالظلم ما يقوده إلى الحقد والبغض والكراهية.

    ولا يزل بعض الأبناء حتى وإن بلعو سن الرشد، يعانون من تمييز أسرهم ومنح مزايا أكثر من باقي الإخوة بدعوى أنهم أكملوا تعليمهم الجامعي، ولم يتزوجوا قبل رحيل الأب، فكتب لهم الجزء الأكبر من الميراث لأنهم بحاجة إلى المال، ما نتجت عنه حساسية بين الأشقاء، لاسيما وأنهم يعانون من سوء الأوضاع المعيشية. فالاحتماء هنا بالآراء والفتاوى الدينية للتمييز بين الأبناء داخل الأسرة الواحدة من أبرز العوامل التي المحرضة للتفرقة.

    أيمن الشاب اليافع الذي أكمل تعليمه، مثل باقي إخوته إلا الأخ الأكبر الذي أصر على دخول كلية الهندسة وجعل الأب يمنحه الكثير من الهبات ليؤمّن مستقبله ويحقق حلمه في استكمال دراساته العليا، ووضع له الكثير من المال في البنك كي لا يواجه أزمة في سد احتياجات التعليم والزواج، وعندما اعترض الإخوة على ذلك قبل رحيل الأب قام بتعنيفهم وبرر موقفه بتفوق أخيهم عليهم وطاعته الكاملة للأب.

    ومن هذا المثال الحي، نجد أن إباحة التمييز بين الأبناء بأيّ مبرر يتسبب في توليد الكراهية والشعور بالظلم مهما بلغت النوايا الحسنة لدى الآباء، لأن منح ابن واحد أكثر مما يحصل عليه باقي الإخوة يُشعرهم بأنهم في درجة متدنية عند الأب ويخلق فجوة وسط العائلة التي أسست على التمييز، ويستمر ذلك بين الإخوة طوال حياتهم حتى لو أظهروا المعاملة الحسنة مع بعضهم.

    يرى ثلة من خبراء التربية أنه لا مانع من تفضيل الأب لأحد الأبناء، أو بعضهم، عن الآخر شريطة أن يكون ذلك باتفاق بين كل أولاده، بحيث يشاركهم الرأي ويتحدث إليهم عن دوافعه قبل الإقدام على الخطوة لا أن يقرّها بالأمر الواقع لتجنب وقوع الخلافات بينهم مستقبلا، وحتى لا يتسلل الشعور بالظلم والدونية إليهم مقابل أن يكون أحدهم حصل على مكاسب مادية أفضل من الأخر.

    الإباحة الدينية للتفرقة بين الأبناء في الهبات والعطايا والمكاسب الأبوية لا تعطي الآباء الحق في التمييز والانتقائية دون شرح الدوافع لكل الأولاد، فعلى الأقل يشعرهم بقيمتهم وحقهم في مشاركته ما يملك، قبل أن يمنح ويعطي لأحد أكثر من الآخر، عكس قيام الأب بتفضيل أحد الأبناء وتجاهل الجميع، لأن ذلك سوف تنتج عنه تداعيات سلبية بالغة الخطورة عليهم مستقبلًا.

    في حين يرى بعض الخبراء الآخرون أن الاحتماء بالآراء الدينية للتمييز بين الأبناء داخل الأسرة الواحدة بذريعة التحفيز على النجاح أو إظهار الحب والمودة وتأمين المستقبل من أبرز العوامل التي تكرس الحقد والبغض والتفرقة حتى لو كانت الإباحة الدينية مستوحاة من حرية الأب في التصرف بما يملك، لأن ذلك وإن لم يولّد الكراهية سوف يجعل الأبناء يتصارعون على الاقتراب من الأب بأيّ طريقة كانت ليحقق كل منهم مكاسب مضاعفة دون حب أو مودة.

    مما لا شك فيه، أن تمييز أحد الأبناء عن إخوته خطأ في حق الطرفين، سواء الذي حصل على مكتسبات أكثر أو الأقل استفادة، لأن المحرومين من الهبات يشبّون ولديهم كراهية للأخ المفضل لدى الأب، ويمكن أن يشعروا بالدونية وعدم الثقة بالنفس فتتولد في وجدانهم مشاعر الغيرة وتغلب عليهم الأفكار التي تقود إلى النزاعات لا تنتهي بينهم حتى وإن تظاهروا بالمودة القرب.

    فشعور الابن بأنه مميز عن باقي إخوته قد يجعل منه إنسانا أنانيا محبا للتملك والسيطرة، لأنه تربى على أنه أفضل من غيره ويتعامل على أنه شخصية استثنائية ومميزة، وبالتالي فالتفضيل غير الرشيد يؤسس للفرقة بين الأبناء وربما يقود إلى عقوق الوالدين من جانب الأولاد الذين لم يتم تمييزهم، لأنهم يشعرون بالظلم الاضطهاد والتهميش.

    غالبًا ما تكون الميول الأبوية عند العرب تجاه أحد الأبناء مسألة طبيعية لأنهم يختلفون في الطباع الشخصية، لكن الإفصاح عن ذلك علانية، مع التمييز المادي والمعنوي، يؤسس لأسرة مفككة تسودها الأنانية، ولذلك فأيّ تربية أسرية قائمة على الانتقائية وعدم المساواة بين الجميع من الصعب أن تنتج ترابطا أسريا قويا بين الإخوة وبين الأبناء ةالآباء.

    عيون غنوجة مجتمع
    Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn WhatsApp Reddit Tumblr Email
    Abdelaziz Kassama

    Related Posts

    هل يمكن حقًا إدارة المشاعر في حال الوقوع في الحب؟

    18/10/2026

    هل يمكن أن تكون الأحلام نبوءات؟ وهل يُمكن تفسيرها؟

    18/10/2026

    هل من الممكن التواصل أثناء الأحلام؟

    18/10/2026

    Leave A Reply Cancel Reply

    يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

    اختياراتنا
    ابق على تواصل
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    لا تنس أن تقرأ
    صحتك في مطبخك

    هل ينبغي الحذر من زيوت الطهي للوقاية من سرطان الثدي؟

    By Abdelaziz Kassama18/10/20260

    هل ينبغي الحذر من زيوت الطهي للوقاية من سرطان الثدي؟ تجدين سيدتي كل يوم وصفة…

    هل ينبغي الاستمرار في الرضاعة الطبيعية الممتدة؟

    18/10/2026

    يُنصح بتناول 5 فواكه وخضر يوميًا … لماذا؟

    18/10/2026

    النعاس خلال النهار … كيف يمكن تفسيره؟

    18/10/2026

    وصفات سهلة وسريعة لخفض الكوليسترول

    18/10/2026

    وصفات خفيفة وفعالة لتنحيف الجزء السفلي من الجسم

    18/10/2026

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    New Comments
    • tablet على قصص الزنجبيل … دواء ومتعة وشفاء
    • cheap على إسهال طفلكِ … تعرفي على أهم الأسباب وأفضل العلاجات!
    • medication على أهم أسوأ الأطعمة لمرضى السكري
    • AndrewjeonA على أطعمة ترفع المعنويات وتحسن المزاج وتُعدل مستويات السكر في الدم
    Facebook Twitter Instagram YouTube
    • ربورتام
    • ثقافة
    • سيدتي
    • طفلك
    • حقوقي
    • سياحة
    • آدم
    • كوزينة غنوجة
    • منوعات
    © 2026 Ghenoudja. Designed by Digidel

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.