هل الاستماع إلى الموسيقى قبل النوم فكرة جيدة؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
مما لا شك فيه، أن الاستماع إلى الموسيقى قبل النوم يساعد على الاسترخاء. لكن، النوم مع الموسيقى له نتائج عكسية تمامًا. إذ يمكن أن تؤدي التغيرات في مستوى الصوت أو الإيقاع، أو حتى توقف الموسيقى تمامًا، إلى اضطرابات النوم، خاصةً وأن المرحلة الأولى من النوم خفيفة جدًا. نظرة فاحصة على الموضوع مع خبيرنا من باريس.
باريس … رندا سالم، بالتعاون مع الدكتور جوناثان إيريك، أخصائي النوم في معهد طب النوم في باريس.
عند الرغبة في الذهاب إلى الفراش، يكون الهدف محدد وواضح. وهو النوم في هدوء وسكينة واسترخاء تام. بعبارة أخرى، يجب تجنب العمل أو مشاهدة التلفزيون أو استعمال الهاتف النقال في السرير. وأن يرتبط كل ذلك بالراحة بمعناها الحقيقي.
ولكي يغفو الشخص في غضون دقائق معدودات، عليه أولاً إيقاف تدفق أفكاره. وأن ينفصل عن جميع المؤثرات الخارجية التي تُبقيه مستيقظًا. ولتحقيق ذلك، عليه أن يُشتت انتباه عقله. كيف ذلك؟
ــ اتباع روتينًا جيدًا قبل النوم … ممارسة أنشطة مُريحة، مثل القراءة أو الكتابة أو التأمل أو اليوغا، ليُشير إلى جسمه بأن الوقت قد حان للاستعداد للنوم.
ــ عليه تجنب الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل. لأن الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهواتف والأجهزة اللوحية والحواسيب يُمكن أن يُؤثر سلبًا على إنتاج الميلاتونين.
ــ تركيز الانتباه على التنفس … ولك، بأخذ أنفاسًا بطيئة وعميقة مع التركيز على الهواء الداخل إلى الرئتين والخارج منهما.
ــ تطوير الوعي بالجسم … وهذا بمراقبة كل جزء من الجسم، بدءً من القدمين وصولًا إلى الرأس وهي تمارين استرخاء العضلات التدريجي. وفي حال الشعور بأي توتر، يمكن التخيّل بأنه يزول مع كل زفير. يمكن القيام ببعض تمارين التمدد الخفيفة في حال عدم نجاح التقنية.
ــ في حال ما إذا تسللت الأفكار إلى الذهن، عندئذٍ، يجب عدم إطالة التفكير فيها. واللجوء فورًا إلى التخيّل بأنها غيوم عابرة في السماء، ثم تتلاشى من تلقاء نفسها برفق. المهم هنا، هو تركيز الانتباه على التنفس فقط.
ــ قبل النوم، يمكن اللجوء إلى التأمّل في اللحظات الإيجابية من اليوم أو في الأشياء التي تمنح شعورًا بالامتنان لها.
ــ بالإمكان تخيّل مكانًا هادئًا، بعينين مغمضتين، والانغماس فيه. على سبيل المثال، يمكن تخيّل شاشة سوداء أمام العينين، ومع كل زفير، يمكن تخيّل هذه الشاشة تزداد ظلمةً. وتخيّل لعد ذلك، كل الأفكار تتلاشى في هذا الظلام.
ــ ترديد عبارات مُهدئة كلما بدأ الذهن بالتشتت، والتنفس بعمق في الوقت نفسه. لكل شخص بطبيعة الحال، طريقته الخاصة والمُفضّلة. أيًا كانت، من الضروري ممارستها بانتظام لتهيئة الجسم والعقل.
ــ النوم في أوقات منتظمة.
ــ التعرض لضوء النهار.
ــ ممارسة الرياضة. لكن، ليس في وقت متأخر من اليوم.
ــ الحرص على اتباع نظام غذائي متوازن.
ــ تجنب تناول المنبهات في المساء.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

