مكافحة التعرق الغزير ورائحة الجسم المزعجين … النصائح والحلول
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
بين مزيل الرائحة ومضاد التعرق، حيرة كبيرة. إذ ليس من السهل دائمًا المفاضلة بين الخيارات وتحديد الأنسب. لتحديد الهدف واختيار الأفضل، هذه بعض نصائح الخبراء للمساعدة في العثور على الحل الأمثل للتحكم في التعرق والاستغناء عن المواد المضرة للصحة.
لندن … الدكتورة جيهان صادق طبيبة الأمراض الجلدية
بشكل عام، صُمم مزيل الرائحة خصيصًا لإخفاء رائحة الجسم المزعجة. فهو يحتوي على مواد مطهرة للحد من نمو البكتيريا، ومواد تمتص الرطوبة مثل التلك، والبيرلايت، والكاولين، أو الفحم، بالإضافة إلى العطور.
ومن الأفضل تجنب مكونات مثل التريكلوسان، والبارابين مثل بوتيل بارابين وبروبيل بارابين، والسيكلوبنتاسيلوكسان. وهي مواد يُشتبه في أنها تسبب اضطرابات في الغدد الصماء. وكذلك، التركيبات الغنية بالعطور والزيوت العطرية المسببة للحساسية. الكحول نظرًا لكونه مادة مهيجة للجلد وتزيد من الحساسية.
الفرق بين مزيل الرائحة ومضاد التعرق
بينما يكتفي مزيل الرائحة بإخفاء الرائحة، يعمل مضاد التعرق على تنظيم إفراز العرق باستخدام أملاح الألومنيوم، وهي المكون الوحيد الفعال حقًا في هذا الصدد. تعمل هذه الأملاح عن طريق إحداث التهاب بسيط في الجلد يؤدي إلى سد الغدد العرقية. ويشتبه في وجود مخاوف بشأن احتمال ارتباطها بسرطان الثدي أو مرض الزهايمر.
لذلك، تنصح الهيئات المعنية بالأدوية بعدم استخدام هذه المستحضرات بعد الحلاقة أو على الجلد المجروح، وتوصي بقصر تركيز الألومنيوم على 0.6 %. وهذه التوصية مجرد إرشاد وليست قاعدة ملزمة. إذ يمكن للمصنعين استخدام أي كمية يرغبون بها دون الحاجة إلى ذكرها بوضوح على الملصق.
مضاد للتعرق … في أي الحالات يمكن اختياره؟
إذا كان تعرق الجسم قليلًا، فإن مزيل الرائحة يكفي. أما في حال التعرق الغزير، فيُنصح باختيار مضاد التعرق، حيث تعتمد فعاليته على تركيز أملاح الألومنيوم. كذلك، يُفضل اختيار المنتجات التي تباع في الصيدليات، والتي تحتوي على تركيزات أعلى تتراوح ما بين 10 % و30 % من أملاح الألومنيوم، مقارنة بتلك المتوفرة في المتاجر الكبرى أو على الأرصفة.
بالنسبة للوجه واليدين والقدمين، يُفضل استخدام المستحلبات أي اللوشن أو الكريمات، لأنها تتيح توزيع المنتج بشكل أفضل. كما تُعد البخاخات أقل فعالية من الأنواع الدوارة (roll-ons) أو الأقماع الصلبة (sticks)، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أنها تنشر المنتج في الهواء.
ونظرا لعمليات الغسل والتجدد الطبيعي لخلايا الجلد، تزول طبقة المنتج في غضون 24 ساعة تقريبا. ونتيجة لذلك، نادرا ما تظل مزيلات الروائح فعالة لأكثر من يوم واحد.
هل يُعد حجر الشبة حلا جيدا؟
سواء كان طبيعيا أو صناعيا، يحتوي حجر الشبة على أملاح الألومنيوم. ونظرا لأن تركيزه أقل مما هو عليه في مضادات التعرق العادية، فإن فعاليته تكون أقل، كما قد تسبب تهيجا للجلد.
كيف يمكنك تجنب التعرق الناتج عن التوتر؟
عند الإقبال على موقف يسبب التوتر، فيُنصح باستخدام مضادا للتعرق والاحتفاظ به في الحقيبة لإعادة استخدامه عند الحاجة. كما يُنصح أيضًا بارتداء ملابس فضفاضة مصنوعة من مواد طبيعية. كذلك، لا بممارسة تمارين التنفس. فهي حتما تساعد على إبطاء معدل ضربات القلب وخفض ضغط الدم، وبالتالي تقليل إفراز العرق.
كيفية المحافظة على الشعور بالانتعاش أثناء ممارسة الرياضة؟
بالنسبة لتمارين الكارديو أو التمارين الهوائية، يُنصح باختيار ملابس مصنوعة من مواد طاردة للرطوبة مثل البولي أميد، والإيلاستين، و”كول ماكس” (Coolmax)، أو “سوبليكس” (Supplex). وفي جميع الأحوال، من الافضل ان تكون فضفاضة تسمح بتبخر العرق.
كيف تعرف ما إذا كنت تعاني من فرط التعرق أم لا؟
يكون الشخص مصابا بحالة “فرط التعرق”(Hyperhidrosis)، في حال ما إذا وجد:
ــ نفسه غارقا في العرق فور خروجه من الاستحمام.
ــ يداه رطبتان أو حتى مبللتان باستمرار.
وبطبيعة الحال، هنالك نوعان رئيسيان لهذه الحالة:
ــ النوع الأولي … والذي يمثل 90 % من الحالات. ويظهر في مرحلة الطفولة ويكون ذا منشأ وراثي، حيث يكون التعرق مفرطا خلال النهار ولكنه لا يحدث ليلا.
ــ النوع الثانوي … والذي يُمثل 10 % من الحالات. ويظهر في مرحلة البلوغ. حيث يكون التعرق مفرطا خلال النهار والليل. هذه الحالة تنجم عن مشاكل هرمونية، أو اضطرابات عصبية أو في الغدد الصماء، أو استخدام أدوية معينة.
الحلول والعلاج
تتوفر حلول عديدة للتعامل مع هذا التعرق المفرط. بحيث وتُعد هذه الطرق او الحلول فعالة في أكثر من 80 % من الحالات:
ـــ مضاد التعرق … يعمل على سد مسام إفراز العرق. المناطق المعالجة: الوجه، الإبطان، اليدان، القدمان. مكان التوفر: الصيدلية. الفعالية: يقلل كمية العرق بمقدار النصف لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة. ويجب وضعه على بشرة جافة في المساء وغسله بالصابون في الصباح. ومن آثاره الجانبية: تهيج الجلد.
ـــ الرحلان الشاردي (Iontophoresis) … يتم غمر اليدين أو القدمين في حوض ماء يمر عبره تيار كهربائي، مما يقلل من إنتاج العرق. المناطق المعالجة. كاليدان والقدمان. ويجريه طبيب الأمراض الجلدية، أو أخصائي العلاج الطبيعي، أو أخصائي القدم. يقلل هذا العلاج التعرق بنسبة تزيد عن 80 % لدى 90 % من الأشخاص بعد الخضوع لـ 3 إلى 6 جلسات أسبوعيا لمدة شهر واحد. ولكنه، يتطلب نظاما علاجيا مكثفا. وآثاره الجانبية تتمثل في الحكة والاحمرار
ـــ سم البوتولينوم (Botulinum toxin) … يعمل هذا السم على شل الأعصاب المتحكمة في الغدد العرقية. المناطق المستهدفة هي الوجه، وتحت الإبطين، واليدين كما تُعالج القدمان أحيانا. والذي يجري الإجراء هو طبيب الأمراض الجلدية. هذا العلاج يقلل التعرق بنسبة 85 % تقريبا لدى 90 % من المرضى، وتستمر النتائج لمدة تتراوح ما بين 4 و6 أشهر. ولكن، تتطلب العملية تكرار الحقن مرة أو مرتين سنويا. آثاره الجانبية تتمثل في الألم وضعف مؤقت في العضلات.
ـــ الأدوية الفموية … وهي عبارة عن أقراص مضادات الكولين. رغم أن هذه الأخيرة تنطوي على آثار جانبية مثل الجفاف، والإمساك، وتسارع ضربات القلب، ومشاكل في التبول.
ـــ كما قد يقترح الطبيب حلولا دائمة مثل الجراحة أو العلاج بالموجات الدقيقة مثل تقنية (MiraDry) للحد من التعرق في منطقة الإبطين واليدين.
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

