كيفية التوقف عن تعاطي الكوكايين … النصائح والتوجيهات
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الكوكايين مُنشط قوي للجهاز العصبي المركزي. إنه ثاني أكثر المخدرات غير المشروعة شيوعًا في العالم، وهو مسؤول عن ملايين حالات دخول إلى المستشفيات سنويًا، بالإضافة إلى مضاعفات طبية تتزايد حدتها وتكرارها. يُمكن أن يُؤثر تعاطيه بشكلٍ كبير على الصحة البدنية والنفسية للضحايا. هذه الورقة تعطي للمدمنين النصائح والتوجيهات وخيارات العلاج المتاحة لخلاصهم من هذه الكابوس المرعب.
بيروت … الاخصائية النفسية والعلاج بالطاقة الدكتورة ماري أبو جودة يأتي الكوكايين من أوراق نبات الكوكا، وهو شجيرة موطنها الأصلي أمريكا الجنوبية. يُؤثر الكوكايين على أنظمة الدوبامين والسيروتونين والأدرينالين. حيث يمنع إعادة امتصاص بعض النواقل العصبية. يُستهلك الكوكايين في الغالب على شكل مسحوق، وعادةً ما يُستنشق، ونادرًا ما يُدخن أو يُحقن. قد يظهر خطر الإدمان والآثار الجسدية المصاحبة له من أول استخدام أو حتى مع الاستخدام العرضي.
علاوة على ذلك، يُعتبر الكوكايين مادة شديدة الإدمان، وهو ما قد يفسر صعوبة التحكم في التعاطي له. فهو يتمتع بقدرة إدمانية قوية وتأثيراته قوية وقصيرة الأمد، ولكن الأهم من ذلك كله، آثاره الضارة على الجسم.
تعاطي الكوكايين قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة عديدة، بل وحتى الموت. بما في ذلك:
ــ اضطرابات عصبية.
ــ اضطرابات قلبية ووعائية.
ــ اضطرابات تنفسية ونفسية.
ــ اضطرابات مَعدية.
ــ اضطرابات جلدية.
ــ اضطرابات أذنية أنفية.
ــ … وغيرها.
ويتسم إدمان الكوكايين أساسًا برغبة جامحة لا تُقاوم في تعاطيه مجددًا. هذه الحالة، التي تُسمى “الشوق”، تتفاقم بسبب قصر مدة تأثيره وحالة الاكتئاب التي تعقب تعاطيه. ويمكن أن يكون الشوق عائقًا كبيرًا أمام الإقلاع عنه.
عمومًا، لا يحتاج المرضى الذين يتلقون علاجًا لإدمان الكوكايين إلى دخول المستشفى. ولكنن هنالك مزيج من الأساليب الدوائية والنفسية والاجتماعية يمكن أن يدعم المتعاطين في تقليل استهلاكهم أو حتى الإقلاع عنه تمامًا وبدون عودة. إذ يلجأ المرضى إلى طلب المساعدة عندما يعجزون عن السيطرة على تعاطيهم للمخدرات. فهم يشعرون بالإرهاق، ويعاني الكثير منهم من مشاكل في علاقاتهم أو في العمل، ويعاني بعضهم من مشاكل صحية.
وعليه، يتم العلاج على مرحلتين:
ــ مرحلة الانسحاب.
ــ مرحلة متابعة طويلة الأمد لمنع أي خطر للانتكاس.
وبغض النظر عن استراتيجية العلاج المختارة، سواء كانت خارجية أو داخلية، مع أو بدون تدخل متخصص، يجب أن تتلاءم مع الحالة السريرية للفرد وأن تلبي احتياجاته وتوقعاته. ويستند الدعم إلى ثلاثة محاور:
ــ الاستشارة الطبية.
ــ الدعم النفسي الاجتماعي.
ــ الدعم النفسي.
كما تساعد المقابلة التحفيزية المرضى على تعزيز رغبتهم في التغيير. وينبغي دمجها مع استراتيجيات علاجية نفسية أخرى، مثل: الإرشاد الدوائي، والعلاجات النفسية أو العلاج السلوكي المعرفي، والعلاج النفسي الديناميكي، والعلاج الجماعي، والوخز بالإبر، وغيرها.
في كل الأحوال، تستمر مرحلة الانسحاب، التي تُمكّن الأفراد من التغلب على الرغبة الجسدية والنفسية الشديدة في تعاطي الكوكايين، حوالي ثلاثة أسابيع. ويؤدي التوقف عن تعاطي الكوكايين إلى ظهور أعراض جسدية ونفسية نتيجةً للانسحاب.
ما هي أعراض انسحاب التعاطي؟
قد تستمر هذه الأعراض لعدة أسابيع. وكلما كانت أشدّ، كلما كان مآل الإدمان أسوأ. وتشمل الصورة السريرية لأعراض الانسحاب ما يلي:
ــ الشعور بالضيق.
ــ التباطؤ النفسي الحركي.
ــ التهيج والهيجان.
ــ الخمول، والإرهاق، والتعب، والوهن.
ــ فقدان الرغبة في الحياة
ــ فقدان الرغبة الجنسية.
ــ بطء الحالة النفسية.
ــ ضعف الإدراك.
ــ انخفاض تقدير الذات.
ــ فرط الشهية.
ــ فرط النوم.
ــ فرط التوتر والقلق والاكتئاب.
ــ بطء ضربات القلب.
ــ علامات جسدية غير محددة كالتعرق، والرعشة، والألم، الشحوب، وما إلى ذلك.
ما هي العلاجات الممكنة؟
Bas du formulaire
ومما لا شك فيه، انه ممامما لا شك فيه، أنه مع الكوكايين، يصعب التوقف عنه نهائيًا. فإغراء التعاطي مرة أخرى قوي جدًا. تُعد الوقاية من الانتكاس عمومًا أطول الخطوات وأصعبها. تختلف الأدوية المستخدمة. فهي جزيئات تؤثر على الدماغ، مثل دواء توبيراميت المضاد للصرع.
كذلك، يختلف نوع العلاج النفسي أيضًا. فهو يهدف إلى تطوير استراتيجيات لمقاومة الرغبة الشديدة. في الوقت نفسه، يتم إجراء عمل معمق مع أخصائي نفسي لمعالجة الأعراض الكامنة وراء تعاطي الكوكايين.
علاوة على ذلك، يمكن استخدام دواء ديسلفيرام خارج نطاق الاستخدام المعتمد لمنع الانتكاس للمرضى الذين يعانون من إدمان مزدوج للكحول والكوكايين. ولهذا الغرض، يُقتصر استخدامه على مراكز علاج الإدمان المتخصصة.
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

