المطربة سميرة توفيق تتعرض لوعكة صحية جديدة
أبو ظبي … نهلة جابر السالمي
كشفت مصادر مقربة أنَّ الفنانة المطربة والممثلة اللبنانية سميرة توفيق تتلقى حاليًا الرعاية الطبية في أحد مستشفيات أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد تعرضها لوعكة صحية مفاجئة.
المطربة سميرة شعرت بإرهاق شديد نتيجة إصابتها بفيروس، مما استدعى نقلها عاجلًا إلى أبو ظبي لتلقي العلاج اللازم. الفحوصات الطبية التي أجريت للفنانة قبل سفرها إلى لبنان كانت طبيعية ولم تُظهر أي مشاكل صحية. والآن، الفنانة سميرة توفيق تحظى بمتابعة طبية خاصة في الإمارات، معربة عن تقديرها للرعاية المستمرة والاهتمام الذي تلقاه من الفريق الطبي الإماراتي.

يذكر أن الفنانة سميرة توفيق مواليد ديسمبر 1935م، وهي لبنانية وليست سورية أو أردنية. اشتهرت بالغناء باللهجة البدوية قدم لها الشعراء والملحنون من لبنان وسوريا والأردن العديد من الأغاني التي نالت شهرة عربية واسعة، منها أغنيات:
ــ حسنك يا زين.
ــ أسمر خفيف الروح، للفنان توفيق النمري التي كانت بداية شهرتها.
ــ يا هلا بالضيف، والتي صارت بمثابة نشيد يذاع في المناسبات عند استقبال شخصيات رسمية في لبنان والعالم العربي .
كما ساهمت في عدة مسلسلات وأفلام كممثلة ومغنية أمام كبار الفنانين في كلٍ من سوريا ولبنان. وهي عضوة مغنية في نقابة الفنانين المحترفين في لبنان.

أحيت العديد من الحفلات في أرجاء العالم، فافتتحت أوبرا هاوس في مدينة ملبورن الأسترالية إلى جانب الفنان وديع الصافي، وقد حضرت الحفل الذي أقيم أوائل السبعينيات ملكة إنجلترا إليزابيت الثانية.
كذلك، شاركت المطربة الكبيرة سميرة توفيق في انطلاق النادي اللبناني المكسيكي فكانت المطربة العربية الوحيدة التي مثلت بلادها هناك بدعوة من الجالية اللبنانية فيها، وحازت المفاتيح البرونزية والذهبية لعدة بلدان بينها فنزويلا التي كرمها مجلس النواب فيها، وكانت تتمتع بقاعدة شعبية كبيرة فيها كما أحيت حفلات في فرنسا وأفريقيا ولندن.

ولدت سميرة أغسطين إيمانويل كريمونة في 25 ديسمبر 1935م.
ولدت في قرية أم حارتين في محافظة السويداء السورية لعائلة أرمنية مسيحية، كانت والدتها نعيمة ربة منزل ولها ستة أبناء: جانيت، ونوال، وسميرة، وشارل، وجورج وإيمانويل. أما والدها أغسطين، فكان يعمل في ميناء بيروت بلبنان.
بدأت وهي الصغرى بين شقيقاتها، تظهر موهبتها الغنائية عندما كانت في السابعة وعندما أصبحت في الثالثة عشرة اخذت تحيي الحفلات الغنائية على مسارح بيروت الخاصة بالعائلات وفي مقدمها مسرح عجرم.
بعدها تنقلت في عدد من المناطق اللبنانية منها عالية حيث وقفت على أحد أهم مسارحها في تلك الحقبة وهو مسرح طانيوس تغني لسعاد محمد وليلى مراد، فنالت أول مبلغ من المال وهو مائة ليرة لبنانية.

كانت عائلتها ترافقها في تنقلاتها، فعرفت بالمطربة صاحبة الاسطول السادس بعد انطلاقتها من بيروت أوائل الستينيات تبنتها إذاعة الأردن الرسمية من خلال أغنية بعنوان “بين الدوالي”، فغنت عبر أثيرها مباشرة على الهواء للشاعر جميل العاصي، بعدها تتابعت الأغاني وانتشرت أغانيها في لبنان والبلدان العربية، خصوصاً أنَّها تميزت بلهجتها البدوية مما أعطاها لونا خاصا .
بقيت حياتها العاطفية دائما بعيدة عن الأنظار إلا مرتين فقط، عندما ارتبطت بقصة حب مع مدير تلفزيون لبنان الرسمي في السبعينيات عز الدين الصبح، وما لبث الخطيبان أن افترقا من دون إثارة أي ضجة حول الموضوع، وفي منتصف التسعينيات تزوجت من رجل أعمال لبناني يعيش في السويد، وهو الزواج الرسمي الوحيد الذي حصل في حياتها كلها.

