تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
كندا … الدكتور أندريا توماس يوسف طبيب الأمراض النفسية والعصبية
من أهم التدابير الوقائية التي يجب اتباعها في حال العلاج أو محاولة علاج اضطرابات القلق، لدينا ما يلي:
ــ التثقيف النفسي.
ــ تقنيات الاسترخاء.
ــ العلاجات النفسية، مثل العلاج النفسي السلوكي المعرفي.
ــ العلاج الدوائي، بما في ذلك، البنزوديازيبينات، مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية.
اضطرابات القلق … العلاجات
من المهم مراعاة المبادئ العامة التالية في علاج اضطرابات القلق:
ــ التدخلات المختلفة فعالة في إدارة اضطرابات القلق.
ــ إمكانية إدارة معظم المرضى بنجاح في الممارسة العامة.
ــ التحديد الدقيق لاضطراب القلق والأمراض المصاحبة ذات الصلة أمرًا في غاية الأهمية.
ــ علاج الأمراض الطبية المصاحبة التي قد تساهم في القلق. بما في ذلك، الربو، آلام العظام والمفاصل والعضلات المزمنة، السكري، السرطان … وما إلى ذلك.
ــ تحتاج اضطرابات تعاطي المخدرات المتزامنة عمومًا إلى العلاج في الوقت ذاته الذي يتم فيه علاج اضطراب القلق. يجب إدراك أنَّ المادة غالبًا ما تستخدم جزئيًا لتقليل القلق وأنَّ الانسحاب قد يسبب قلقًا إضافيًا أكثر خطورة.
ــ تحسين نمط الحياة. بما في ذلك، ممارسة الرياضة والنوم الجيد واحترام مواعيده، الحد من تناول المنبهات كالكافيين الكحول وما إلى ذلك.
ــ تتأثر توصيات العلاج بتفضيلات المريض وإمكانية الوصول إلى متخصصي الصحة العقلية.
ــ العلاج النفسي والأدوية فعالة لمعظم اضطرابات القلق، خاصة عند استخدامها معًا.
ماذا يُقصد بتقنيات التثقيف النفسي والاسترخاء؟
التثقيف النفسي أمر أساسي في علاج اضطرابات القلق. يمكن أن يشعر المريض بالتحرر عندما يفهم كيف يمكن تصور مجموعة من الأعراض والسلوكيات المربكة أحيانًا في التشخيص. يوفر التعليم أيضًا البنية المعرفية لمساعدة المرضى على مواصلة العلاج الذي قد يكون غير مريح.
ينبغي تدريس تقنيات الاسترخاء في بداية العلاج. إذ تعتبر هذه التقنيات مفيدة لأنَّ الخوف والقلق أساسيان لاضطراب القلق ولأنَّ العلاج يمكن أن يؤدي إلى تكثيف الأفكار والمشاعر المعيقة بشكل عابر. وبدون أداة للتحكم في القلق، لن يلتزم العديد من المرضى بالعلاج.
تشمل تقنيات الاسترخاء استرخاء العضلات، وإدارة التنفس، واليوغا، والتنويم المغناطيسي، والتأمل، ولكن تفضيل المريض مهم في تحديد النهج المحدد. كذلك، يمكن وصف تقنيات الاسترخاء بإيجاز ثم وصفها على أنَّها واجب منزلي لا بُدَّ من ممارسته أو حله. ومن المرجح أن يتم تحسين الامتثال والفعالية إذا أظهر الطبيب بشكل دوري التقنيات بحماس وشغف.
اضطرابات القلق … العلاجات النفسية
كذلك، العلاجات النفسية المختلفة فعالة وفي غاية الأهمية في معظم الاضطرابات القلق. وهذا التكافؤ الجيد مرتبط بالعوامل غير المحددة، والتي تشمل الخصائص الشخصية للمعالج والمناخ العلاجي الإيجابي الذي يسمح للمريض بالانخراط بفعالية في الخطاب والبقاء مخلصًا للممارسات والأدوية المتفق عليها.
يتميز العلاج النفسي السلوكي المعرفي بأقوى قاعدة أدلة كعلاج نفسي اجتماعي لاضطرابات القلق. وهنا، يجب إدخال تقنيات التثقيف النفسي والاسترخاء مبكرًا في العلاج النفسي السلوكي المعرفي.
يتضمن العلاج النفسي السلوكي المعرفي كلا من العلاج المعرفي والعلاج بالتعرض. تبدأ عملية إعادة البناء المعرفي بفكرة أنَّ المرضى الذين يعانون من اضطرابات القلق يبالغون في تقدير الخطر أو الكارثة ويقللون من قدرتهم على التعامل معها. يتم توضيح هذه الأفكار غير الواضحة والمحفزات السابقة أثناء العلاج.
غالبًا ما يمكن دمج القلق بعناية في الدورة المميزة للمحفزات والسلوكيات. ومع توضيح هذه الدورة، يتم تعليم المرضى كيفية التعرف على أفكارهم غير الدقيقة ومواجهتها وبالتالي، إعادة البناء المعرفي.
كذلك، يركز العلاج النفسي السلوكي المعرفي على العناصر السلوكية لاضطرابات القلق. عادة، يستجيب المرضى الذين يعانون من اضطرابات القلق للخطر المتصور من خلال استجابة القتال أو الهروب. بعض المرضى الذين لديهم قلق كبير قادرون على محاربة وقتال قلقهم، غالبًا من خلال استجابة مضادة للرهاب. ولكن معظمهم يستجيبون بالتجنب.
يهدف العلاج بالتعرض إلى تحديد سلوك التجنب ومن ثم تقديم فرص متزايدة للمريض للتعرض بأمان لمثيرات الخوف، مما يؤدي إلى إزالة حساسية المريض تدريجيًا.
اضطرابات القلق … العلاج الدوائي
العلاج الدوائي مفيد بشكل عام في إدارة اضطرابات القلق، خاصة عند استخدامه مع أي من تقنيات العلاج النفسي. مضادات الاكتئاب والبنزوديازيبينات هما فئتا الأدوية اللتان تتمتعان بأقوى دليل على التأثيرات، على الرغم من وجود دور لمزيلات القلق غير البنزوديازيبينية مثل بوسبيرون، ومضادات الذهان غير التقليدية.
تعتبر مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs) بشكل عام بمثابة علاج الخط الأول، نظرًا لفعاليتها وسلامتها. تعالج مضادات الاكتئاب هذه أعراض اضطرابات القلق، سواء كان هنالك اضطراب اكتئابي مصاحب أم لا.
عادةً ما يتم البدء بمضادات الاكتئاب الانتقائية لمثبطات إعادة امتصاص السيروتونين بأقل جرعة ممكنة لتقليل الآثار الضارة. قد يكون المرضى القلقون حساسين للتغيرات الجسدية وقد يتوقفون عن العلاج في حال حدوث آثار ضارة مبكرة.
بمجرد أن يتحمل المريض الجرعة الأولية، يمكن زيادة مضادات الاكتئاب تدريجياً حتى يتم تحقيق الجرعة العلاجية أو التأثير العلاجي. يمكن أن يحدث التأثير السريري الإيجابي في أي وقت، ولكن غالبًا ما يستغرق الأمر ستة أسابيع أو أكثر لتحقيقه. إنَّ مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنوربينفرين، وخاصة الدولوكستين والفينلافاكسين، آمنة وفعالة في علاج اضطرابات القلق.
كذلك، يمكن استخدام البنزوديازيبينات للتخفيف الحاد من القلق، ولكن يمكن أن تخلق الاعتماد والرغبة في زيادة المستويات التي تحد من نسبة الفائدة أو المخاطر مع الاستخدام المزمن. وغالبًا ما يتم استخدامها مع مضادات الاكتئاب والعلاج النفسي. غالبًا ما يمكن تقليل البنزوديازيبين بمجرد تحسن أعراض القلق.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل… كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعةً ودعي رغباتك تنطلق!

