التعرض إلى البرد يحفز جهاز المناعة، ويقوي مقاومة الإجهاد، ويعزز الدورة الدموية. إضافة إلى ذلك، يمكن للهواء النقي أن يحسن جودة النوم ويزيد الطاقة. مهلًا … إليك المزيد في هذا المقال.
كندا … جيسي عبد النور
فوائد كثيرة للبرد لن تتوقعينها. فإذا كان البرد يجعلك تخشين الشتاء، فاعلمي أنه مفيد جدًا لصحتك أيضًا. اكتشفي معنا فوائد البرد الصحية والعلاجية على جسمك.
ـــ البرد والآفات الجلدية … للبرد تأثيرات مفيدة على بعض الأمراض المرتبطة بالتوتر، مثل الأكزيما أو الصدفية أو الصداع النصفي.
ـــ البرد والدورة الدموية … بادئ ذي بدء، ينشط البرد دوران الأوعية الدقيقة في الدم. يتم تغذية الأعضاء بشكل أفضل، وهو أمر ممتاز للجسم. نحن أكثر تناغمًا وعقلنا أكثر حيوية. نحن نميل إلى القلق عندما يبدأ البرد. ومع ذلك، يصر العديد من المتخصصين على فوائد البرد الصحية.وبالطبع، من المهم حماية الأشخاص الضعفاء مثل الأطفال أو المرضى أو كبار السن او الفئات الهشة من البرد، ولكن لا ينبغي لنا أن نخاف من الخروج عندما تنخفض درجات الحرارة إلى أقل من 0 درجة مئوية.
ـــ البرد والسعادة … ليس من قبيل الصدفة أن يوصي بعض المتخصصين بالاستحمام البارد لمحاربة الاكتئاب والتعب والقلق. إذ يدفع البرد الجسم إلى إطلاق الإندورفين، وهي هرمونات السعادة، كما يوضح فريديريك سالدمان، طبيب القلب وأخصائي التغذية. بأنيحدث تفريغ حقيقي يستمر تأثيره بضع ساعات. وطوال الوقت نرى الحياة بألوان وردية.فإذا كان الطقس جميلاً، فسنكون في قمة الرفاهية، لأنه عندما يكون الجو بارداً يكون السطوع أكبر. سيكون هذا اللمعان بمثابة مضاد للاكتئاب على إفراز السيروتونين والدوبامين والميلاتونين.
على أي حال، كل ما يفعله البرد بالجسم هو أن هنالك العديد من الهرمونات التي لها دورًا في ذلك، أولها الأدرينالين الذي يعمل كدرع. ثم الإندورفين الذي سيعمل على إيقاف الألم. ثم الكورتيزول الذي سيسمح بالاسترخاء. ومزيج الأوكسيتوسين والدوبامين، الذي يسمح بالشعور بالبهجة الشديدة. وهكذا فإن كل شيء يعمل بشكل مترابط ومتناغم.
ـــ البرد والدهون … الطقس البارد أيضًا وسيلة جيدة لإنقاص الوزن، لأنه يجبر الجسم على حرق المزيد من السعرات الحرارية للتدفئة.وبحسب دراسة أجراها موقع Cell Metabolism، فإن البرد له تأثيرات إيجابية على الدهون البيضاء في الجسم.
الدهون البيضاء هي ما يتراكم في الجسم ويساهم في زيادة الوزن. أما الدهون البنية هي نوع من الأنسجة الدهنية التي تحرق السعرات الحرارية لإنتاج حرارة الجسم. هذا الأخير ضروري لحسن سير العمل في أجسامنا.
كما يبدو أيضًا أنه تحت تأثير البرد، ستتحول الدهون البيضاء غير المرغوب فيها إلى دهون بنية، والتي يمكن التخلص منها بسهولة أكبر بل وأسرع. وهذا بطبيعة الحال أفضل من نظام غذائي مُسَّطر، حتى أن بعض الباحثين كشفوا أن قضاء 15 دقيقة في البرد يعادل ساعة من النشاط الرياضي. لذا يجب الاستفادة من هذا البرد لاستعادة القوام والشكل الجميل والمناسب.
ـــ البرد والنوم … يُعتبرُ البرد صديقًا للصغار النيام. ترتبط درجات الحرارة الباردة بتحسين نوعية الهواء في غرفة النوم وبالتالي الحصول على نوج هادئ وجيد.
عمومًا، البرد يساعد على النوم بشكل أسرع. ليس من قبيل الصدفة أن يوصي جميع المتخصصين بدرجة حرارة تتراوح ما بين 16 إلى 19 درجة في غرفة النوم. فإذا كان المكان باردًا والأطراف مغطاة، يكون النوم هانئًا هادئًا.

