قسنطينة … الإعلامي عبد العزيز قسامة
نقاط مهمة خلصت من لقاء البروفيسور قسامة زكية، طبيبة بمصلحة الجهاز الهضمي والكبد بالمستشفى الجامعي الحكيم إبن باديس قسنطينة، خلال نزولها ضيفة على إذاعة قسنطينة بمعية الدكتورة الصيدلانية السيدة سليمة قسامة بدعوة من الإعلامية هبة عزون. وهي كالتالي:
ــ السيلياك هو مرض مناعة ذاتية وقد توضحت المفاهيم حول هذا المرض بعد إجراء الدراسات الطبية والمخبرية وتحديد السبب المباشر.
ــ السيلياك ليس إضطرابا هضميا أو حساسية غذائية بل هو مرض.
ــ هنالك أجسام مضادة تهاجم الأمعاء وتنجم عنها اضطرابات بنيوية وتزول الزغبات المعوية المسؤولة عن الإمتصاص.
ــ هنالك عدة عوامل الإصابة بمرض السيلياك منها العوامل الجينية بنسبة 90 %.
ــ هنالك عوامل بيئية وتكون فيها علاقة مباشرة مع الغلوتين لأنه العامل البيئي الأساسي.
ــ التغذية عند الرضيع بشكل خاطئ قد تكون سببا في الإصابة بالسيلياك سواء تكون تغذية مسبقة أو متأخرة .
ــ الإلتهابات المتكررة وتناول جرعات زائدة من مضادات الإلتهاب.
ــ هنالك عدة عوامل متداخلة تكون وراء الإصابة بمرض السيلياك.
ــ لا يمكن تعميم العامل الوراثي و العائلي على كل المصابين بمرض السيلياك .
ــ هنالك عائلات كل افرادها مصابون بداء السيلياك .
ــ التأكيد على أهمية التشخيص المبكر عند العائلة خاصة الآباء والاخوة والأبناء.
ــ العامل الوراثي له علاقة بمرض السيلياك لكنه ليس مرضا وراثيا.
ــ الطبيب هو المخول لتشخيص المرض.
ــ هنالك بعض الأعراض التي تدفع بالشخص بزيارة الطبيب، هذا الأخير يقسم الأعراض إلى قسمين.
ــ الأعراض المباشرة للإصابة بمرض السيلياك مثل الإسهال، إنتفاخ البطن، الألم والنحافة.
ــ الأعراض غير المباشرة يمكن أن نجدها في أمراض أخرى. بما في ذلك:
ـ الإجهاض المتكرر.
ـ فقر الدم الذي ليس له سببا واضحا.
ـ الإمساك.
ـ السمنة التي أصبحت من بين أسباب غير المباشرة التي يمكن أن تسبب السيلياك.
ــ الطبيب عليه أن يكون دقيقا و منتبها لكل هذه الأعراض و الاسباب ليقوم بتشخيص مرض السيلياك .
ــ في مصلحة الجهاز الهضمي بالمستشفى الجامعي الحكيم ابن باديس فتحنا المجال لكل العائلات التي لديها فرد مصاب بالسيلياك من أجل القيام بالكشف المبكر لكل أفراد العائلة.
ــ هذا التحليل بسيط وهو عبارة عن تحليل دم بالتنسيق مع مصلحة المناعة التي رافقتنا في هذا البرنامج.
ــ التشخيص المبكر لدى المريض واتباع حمية غذائية خاصة بمرض السيلياك يمكننا من تفادي العديد من المضاعفات.
ــ التشخيص المبكر الموجه خاصة لأفراد العائلة بالدرجة الأولى وأصحاب الأمراض المناعية الأخرى مثل السكري نوع واحد، الهاشيموتو وكل أمراض المناعة الذاتية لأن السيلياك له علاقة مباشرة مع الكثير من الأمراض.
ــ يمكن الإصابة بمرض السيلياك في أي سن لكن بنسب متفاوتة.
ــ هنالك مرض السيلياك لدى الأطفال وهو يختلف عن مرض السيلياك لدى الكبار.
ــ عند البالغ ذروة الإصابة تكون بين سن 20 إلى 40 سنة.
ــ بعد الأربعين سنة هناك تزايد في عدد مرضى السيلياك
ــ هنالك مرضى سيلياك أصيبوا في سن فوق 60 و80 عامًا.
ــ عدم احترام والتزام المريض بالحمية الخالية من الغلوتين مدى الحياة يعرضه لعدة تعقيدات.
ــ يُنصح المريض بالالتزام مدى الحياة بهذه الحمية والتحكم فيها نفسيا ومعنويا.
ــ التركيز على التشخيص الدقيق لمرض #السيلياك من قبل الاطباء، لان هناك الكثير من الاشخاص الذين تم تشخيصهم بالخطأ كمرضى سيلياك .
ــ لا توجد إحصاءات دقيقة حول المصابين بالسيلياك لكن كأطباء نلاحظ تزايد المرض بين أفراد المجتمع.
ــ التركيز على أهمية المتابعة الطبية المنظمة المرفقة بالحمية الغذائية دون غلوتين.
ــ السيلياك مرض مزمن لا يمكن الشفاء منه، لكن احترام الحمية يقلل من الأعراض والمضاعفات.
ــ التركيز على مرافقة ودعم العائلة لمريض السيلياك.
ــ يجب الانتباه كثيرا عند اقتناء المواد الغذائية بقراءة جيدة للملصقات.
ــ يجب الانتباه من الغلوتين المخفي الذي يمكن أن نجده في بعض الأطعمة، اغلفة التعليب، بعض الأدوية ومنتجات التجميل.

