عودة الخضر المنسية بعد انقطاع دام أكثر من 100 عام!
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
في أوروبا وفي غضون سنوات قليلة، عادت قرع الباتبان، والخرشوف القدسي، والجزر الأبيض، والسبانخ النيوزيلندي، والكرنب، واللفت السويدي، إلى رفوف المتاجر، وأغرت كبار الطهاة وألهمتهم بأغرب وأطيب الأطباق التقليدية. هذه لمحة عن هذه الخضر التقليدية المنسية وفوائدها الصحية، التي غالبًا ما تخفي أشكالها وألوانها غير التقليدية فوائد غذائية تُثير الدهشة والجدال. لذا، دعونا نكتشفها معًا ونستمتع بنكهاتها وألوانها وقوامها الفريد!
برلين … فيوليت كرم
أصبحت الخضر التقليدية المنسية، مثل الجزر الأبيض، والجزر الاصفر، والسالسفي، والكرنب، وقرع الباتبان، والخرشوف القدسي، والكرنب، والقرع العسلي، تُثري رفوف المتاجر الشتوية بتنويع عروض المنتجات الطازجة والمحلية والموسمية.

هذه الأصناف المذكورة آنفًا، تم التخلي عنها، والتي يصعب زراعتها وأقل جاذبية بصريًا، لصالح الخضر الأكثر توحيدًا، ولكنها تعود بقوة بفضل الاهتمام المتزايد بالمنتجات المنزلية والمحلية. وتتميز الخضر القديمة التقليدية بغناها بالألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، مما يساهم في نظام غذائي صحي متوازن ووقائي بامتياز، في حين تقدم نكهات وملمسًا فريدًا من نوعه يختلف تمامًا عن تلك الموجودة في الرفوف الكلاسيكية منذ القرن العشرين.
بعض الخضر المهملة، تعود بقوة بين مزارعي الأسواق الأوروبية. هي في حدِّ ذاتها نعمة من الله. سواءً كانت:
ــ جذورًا … مثل الجزر الأبيض، والسالسفي، والكرنب الدرني، والخرشوف، والخرشوف القدسي، وغيرها.
ــ أوراقًا … مثل الكرنب، والخرشوف البري، والسلق، وغيرها.
ــ ثمارًا … مثل القرع العسلي، وغيرها.
فإنَّها تُنوّع المحاصيل الشتوية في أوروبا التي غالبًا ما تكون حزينة وخجولة الإنتاج.
الخضر المنسية أو الخضر التراثية … ما هي؟
يوصي خبراء التغذية بزيادة استهلاك الخضر، وخاصة الطازجة والمحلية والموسمية، إلا أنَّه من الصعب فهم كيف اختفت هذه الأصناف لعقود كثيرة. إذ تُقدم هذه الخضر غلة غير مُرضية للمزارعين نظرًا لصعوبة زراعتها.
خصائص الخضر النادرة والمنسية

ـــ الخضر التراثية تُثير الذواقة … تتيح الخضر المنسية في حدائق الخضراوات للذواقة إعادة التنوع إلى النظام الغذائي واستهلاك المزيد من الخضر في وقت من السنة يكون فيه العرض محدودًا. فما الذي يكون أكثر إثارة من إعادة اكتشاف الخضر التي كان الأجداد يطبخونها؟ ألوانها الزاهية وأشكالها المدهشة تُضفي على الأطباق لمسةً من التجديد والأصالة والتاريخ.
ـــ الخضر المنسية تُعزز الصحة … الخضر التراثية غنية، كغيرها من الخضر الطازجة، بالألياف الغذائية على وجه الحديد والفيتامينات (B، C، E … إلخ، ومعادن متنوعة كالبوتاسيوم، الكالسيوم، المغنيسيوم، الزنك … إلخ، كما تساعد على تلبية احتياجات الجسم من المغذيات الدقيقة في وقت من السنة يصعب فيه أحيانًا على النظام الغذائي، الذي غالبًا ما يكون مكررًا وأكثر معالجة، تلبية هذه الاحتياجات. إنَّ إدراجها بانتظام في قائمة الطعام يساعد على توازن وتنويع المدخول الغذائي للحفاظ على لياقة بدنية وصحّة جيدة دون مشاكل.
ـــ الخضر المنسية مغذية وغنية … معظم هذه الخضر تشترك في أنَّها توفر الطاقة على شكل نشا. هذه الكربوهيدرات، التي يبطئ امتصاصها وجود الألياف الغذائية، جِدُّ مُرضية وتُعطي شعورًا بالشبع طويل الأمد، وهو أمر مرغوب فيه خلال فصل الشتاء. لذلك، يُنصح باستخدامها كبديل أو مُكمّل للبطاطا في الحساء والهريس والعصيدة.
ــــــــ الخضر المنسية واقية … الجزر الأصفر، والجزر الأبيض والملفوف الأخضر الداكن، القرع العسلي البرتقالي المتألق، البطاطا الأرجوانية، اللفت الأسود وما إلى ذلك، ألوانها الزاهية والمتنوعة تكشف عن وجود أصباغ مضادة للأكسدة. بما في ذلك، الكاروتينات، الفلافونويدات … إلخ. والتي تحارب الآثار الضارة للجذور الحرة. فعند تناولها بانتظام، تساعد هذه الخضر المنسية أيضًا على منع شيخوخة الخلايا، ومشاكل القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري، وبعض أنواع السرطان، وغيرها.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعة ودعي رغباتك تنطلق!


