عادات تجنبيها لقضاء صيف ممتع
برلين … فيوليت كرم
الشمس مهمة لاستمرار حياه الإنسان، وبدونها لما وجدت الحياة على الأرض، رغم فوائدها وحيويتها، غير أن أشعة الشمس تشكل خطراً على الصحة العامة. أشعة الشمس عبارة عن مزيج لعدة أنواع من الأشعة، كأشعة غاما وأشعة تحت الحمراء وأشعة رنتغن وأشعة الضوء الذي تراه العين وأشعة فوق البنفسجية، التي تشكل 8 % من كافة أشعة الشمس، وتعتبر الأخطر، لما تسببه من تأثيرات مضرة وقوية للجسم.
خلايا الجلد التي تعرضت لحروق الشمس لمرات متكررة، تمر بتغيير غير قابل للعلاج، ما يؤدي إلى مشاكل عدة، بقع على الجلد وحروق والتجاعيد والجفاف وفرط إنتاج فيتامين D الذي يزيد الميل لتكوين الحصى في الكلى والساد أو الماء الأبيض في العينين وكذلك التسبب بإصابات تمهد انتشار خلايا سرطانية مستقبلا.
أعراض الجفاف

حرارة الطقس الصيفية تمتص بشكل رهيب سوائل الجسم وتسبب فقدانها له، عبر عمليات التبول والتعرق طوال اليوم، لذلك ينصح الخبراء باستهلاك قدر كاف من السوائل بمعدل 3لترات يوميا على الأقل.
يؤكد الخبير الألماني أندرياس ماتزراكيس لدى هيئة الأرصاد الجوية الألمانية بأن المرأة العربية أكثر عرضة لفقدان السوائل من الأوروبية، نتيجة المناخ الحار والجاف الذي يميز جغرافية البلاد العربية، مع ارتفاع درجات الحرارة غير الطبيعية خاصة ونحن نعيش زمن الاحتباس الحراري واللااستقرار لدرجات الحارة وتلوث البيئة في كل أرجاء الكرة الأرضية.
يتسبب فقدان السوائل جراء خرق توازن معدلاتها في الجسم، يمر بثلاث مراحل:
ــ جفاف خفيف 2 % … أعراضه تتمثل في الشعور بالعطش وعدم الارتياح المرفق بالعصبية، احمرار في منطقة الوجه، غثيان ونبض سريع في القلب وانخفاض في مستوى الأداء الوظيفي العام للجسم.
ــ جفاف متوسط 5% … ويكون مرفقا بدوار وصداع وغثيان وتقيؤ، ناهيك عن ضعف عام وضيق تنفس مع تسارع في نبضات القلب.
ــ جفاف خطير 10% … اضطراب في الادراك وعدم التوازن، اضطرابات في البصلة السسائية ما يؤثر على وطائف العين والسمع وتفاقم حالات هذيان.
كيف تتجنبين الجفاف؟

ولتجنب فقدان السوائل في الجسم والحفاظ على رطوبته وتلطيفها، يجب تناول مشروبات صحية، مثل المياه المعدنية والطبيعية والعصائر الطازجة والشاي المثلج المشروبات العشبية الباردة. التي تروي كلها العطش وتغذي الجسم وتحُدُ من مشكلة الحر والجفاف الذي يهدد الصحة بشكل عام ويفسح السبل أمام عديد الأمراض، كما أن تناول الخضار والفواكه، مثل الخيار والطماطم والبطيخ وغيرها من الأطعمة النباتية الغنية بالسوائل، يكون بمثابة الحل الأمثل للاتي يتذمرن من أعمال المطبخ لأوقات طويلة.
عند تعرض الجسم لحرارة مرتفعة، فإنه لا يفقد السوائل فقط، بل أيضا الأملاح بسبب التبول المتكرر والتعرق اللاإرادي، ما يعطي الشعور بالتعب والتكاسل والخمول، وتزول كل هذه الأعراض بعد شرب كميات كافية من المياه المعدنية والطبيعية الغنية بالصوديوم، فضلا عن وجوب تناول الشوربات أو الحساء الذي يتكون من الخضار الطازجة أو الدجاج بالمنسمات العطرية مثل إكليل الجبل والزعتر والكزبرة وغيرها من لبمنسمات لتزيد الأكل بالذوق اللذيذ ودعمه بالعناصر الغذائية المفيدة.

عموما ينبغي تجنب والابتعاد عن أشعة الشمس بقدر المستطاع، كالمشي تحت الظل واختيار الأماكن المنعشة والتي تتمتع بتهوية طبيعية مُظلة مع مراعاة حماية الأجزاء المعرضة للشمس كالرأس والوجه والذراعين والقدمين بواسطة مراهم وكريمات تساهم في الوقاية من أشعة الشمس الحارة والضارة.
تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة ضروري جدا للتخلص ومقاومة الجزيئات الحرة، وتحمي مضادات الأكسدة أيضا من أعراض الشيخوخة والجفاف، ناهيك عن تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بفيتامين C وفيتامين E اللذان يقومان بحماية البشرة من تأثيرات أشعة الشمس الحارة والضارة.
ارتداء الملابس التي تعكس أشعة الشمس وتمنع امتصاص الحرارة، كالقطنية بألوان فاتحة خفيفة، والتي تفوم بامتصاص العرق وتجففه، حيث تساهم في تخفيض درجة حرارة الجسم، والابتعاد خاصة عن ارتداء الملابس ذات الألوان الغامقة كالأسود والبني.

