الهيل … الاصل والحكايات
بيروت … الدكتورة ناتالي صقر خبيرة في علم الأحياء، وأخصائية في الروائح والزيوت النباتية، ومعالجة طبيعية
الاسم الشائع لهذا النبات هو الهيل، وباللاتينية يُطلق عليه اسم Elettaria Cardamomum، من العائلة النباتية الزنجبيلية، والجزء المقطر هي البذور، أصله من جنوب شرق قارة آسيا، وتحديدًا من غواتيمالا، الهند، وسيلان.
أصلًا، تم تدجين الهيل في الهند، من النباتات البرية التي لا تزل موجودة حتى يومنا هذا. كما يأتي الإنتاج التجاري بشكل رئيسي من النباتات المزروعة. يعود أحد أول الاستخدامات الرئيسية للهيل في أوروبا إلى العصور الوسطى. حيث كان جزءً من مزيج التوابل المستخدم لتحويل النبيذ، الذي كان من الصعب حفظه، إلى هيبوكرا، والذي تم تقديمه كمشروب فاتح للشهية.
أما اليوم، نادرًا ما يُستخدم في أوروبا، باستثناء خبز الزنجبيل والمطبخ الاسكندنافي. وفي العالم العربي، يتم تقديمه تقليديا مع القهوة وبعص الحلويات التقليدية.
زيت الهيل العطري عديم اللون إلى أصفر فاتح جدًا، شفاف المظهر وينبعث منه رائحة متصاعدة وسينولية وحارة جدًا، وهي سمة مميزة لزيت الهيل العطري. كما يجب أن يتمتع زيت الهيل العطري الجيد بالخصائص الفيزيائية المعترف بها دوليًا. ولاختيار زيت الهيل العطري الجيد، من الأفضل الاخذ في الاعتبار تركيبته الكيميائية الحيوية المثالية، وخصائصه الفيزيائية والحسية، وكذلك بعض المفاهيم حول استغلاله بالشكل المطلوب.
كذلك، من المرجح أن يتغير التركيب الكيميائي الحيوي اعتمادًا على ظروف الإنتاج والتخزين وجودة الزيت. كما يمكن الاعتماد على هذا التركيب لتقييم جودة الزيت:
ــ 1,8-سينول … من 25 إلى 37 %.
ــ أسيتات التربينيل … من 30 إلى 45 %.
ــ أسيتات ليناليل.
ــ لينالول.
ــ سابينين.
تحذير … هذه النشرة لا تحل محل المشورة الصيدلانية أو الطبية. في حال الشك أو الحاجة، فمن المستحسن دائمًا استشارة الطبيب. لا يمكن للزيوت العطرية أن تحل محل العلاج الطبي دون استشارة طبية أو صيدلانية مسبقة. لا يمكن تحميل المؤلفين ومجلة غنوجة المسؤولية عن العواقب الناجمة عن الاستخدام غير المناسب أو غير المناسب للمعلومات المذكورة في هذه النشرة العطرية.

