الزوج … هكذا تدعم زوجتك خلال الصدمات!
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
بعد الصدمة، تكون عملية الشفاء شخصية. لكن دعم الشريك يمكن أن يساعد على التعافي بشكل أسرع ويعزز العلاقة الزوجية.
بيروت … الاخصائية النفسية والعلاج بالطاقة الدكتورة ماري أبو جودة
عندما تمر الزوجة بتجربة صعبة كالفقد أو المرض أو حادث أو أي نوع آخر من الصدمات، فالزوج يُعاني أيضًا. ورغم رغبته الشديدة في دعمها قدر استطاعته، قد يشعر أحيانًا كثيرة بالعجز والإهمال وعدم الجدوى. كما يمكن أن تساهم أعراض اضطراب ما بعد الصدمة في الشعور بالتباعد في العلاقة من خلال زيادة القلق والعزلة والانفعال وتقلبات المزاج والخوف والاكتئاب.
لذلك، ضعف التواصل والاتصال بين الزوج وزوجته يصبح أكثر صعوبة. ولكن، حتى وإن كانت عملية شفاء الزوجة شخصية بحتة، يمكن للزوجين استغلال هذه الفرصة للتغلب على هذا الألم معًا وتقوية روابطهما. ومن هنا يمكن لفريق مجلة غنوجة تزويد الزوج بهذه النصائح القيمة للمضي قدمًا نحو غدٍ مشرق بلا مخاوف:
ـــ يمكن للمشاعر السلبية الناتجة عن التجارب المؤلمة أن تجعل الزوج يشعر وكأنه في حرب مع زوجته. الشعور بالذنب أو الندم أو حتى الاتهامات غير العادلة قد تفرق بينهما. يجب عليه أن يحاول تبني منظور مختلف، والانتقال من منظور “أنا ضدك” إلى “أنت وأنا ضد الصدمة”. وتوحيد جهودهما لتحقيق هدف مشترك بدلاً من الهجوم والدفاع المستمرين عن بعضهما البعض.
ـــ تمر الزوجة بفترة من المعاناة، ومن أهم عواقبها انعدام الأمان، وصعوبة الاسترخاء، والخوف الدائم من الخطر المحتمل. هذا رد فعل طبيعي، لأنَّه بعد الشعور بالعجز أو الرعب، تتغير بيئتهما وعلاقاتهما.
لمساعدته، على الزوج تكرار أنه متاح جسديًا وعاطفيًا في أي وقت. وتوفير للزوجة الاستقرار الذي تحتاجه. وعدم التردد في طلب الدعم من الأحباء.
ـــ ستكرر الزوجة نفس القصة على زوجها آلاف المرات. وللشفاء، على الزوج إيجاد معنى لما حدث لها، وشرح أفكارهما كجزء من العملية. إن الإنصات دون إصدار أحكام، دون تقديم نصائح، ومجرد التصديق على مشاعر الآخر هو بلا شك جوهري، كونه يعتبر أحد أصعب جوانب الشعور بالتحسن.
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

