غنوجة

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    مشيرة إسماعيل … عبير الفن العربي الأصيل

    17/10/2026

    مشروبات لإنقاص الوزن … القائمة

    17/10/2026

    مشروبات تساعد في تقليل دهون البطن … القائمة

    17/10/2026
    Facebook Twitter Instagram
    Trending
    • مشيرة إسماعيل … عبير الفن العربي الأصيل
    • مشروبات لإنقاص الوزن … القائمة
    • مشروبات تساعد في تقليل دهون البطن … القائمة
    • مساعدو الحياة الاجتماعية … ما هي الدورات التدريبية المتاحة؟
    • مزاج إيجابي يعني صحة جيدة … كيف ذلك؟
    • مركبات “PFAS” … ما البدائل المتاحة؟
    • مصل قوي لشد الوجه مضاد للشيخوخة … الوصفة الأفضل
    • مرحلة ما قبل داء السكري … الأعراض والتوصيات
    Facebook Twitter Instagram YouTube
    غنوجةغنوجة
    • الأولى
    • ربورتام
      • بورتريه
      • تحقيق
      • ربورتاج
      • مشوار
      • نساء في الذاكرة
      • القصة كلها
    • ثقافة
      • إذاعة و تلفيزيون
      • ابداع
      • تشكيل
      • سينما
      • مسرح
      • موسيقى و طرب
      • فن
    • سيدتي
      • صحة
      • أزياء
      • جمال
      • ديكورات
      • رشاقة
      • ماكياج
      • مجوهرات و اكسسوارات
    • طفلك
    • حقوقي
    • سياحة
      • أماكن في القلب
      • حكاية سفر
    • آدم
      • اتيكيت
      • صحة ـ جمال ـ أناقة
      • رجال وقصص
    • كوزينة غنوجة
      • جديد مطبخك
      • صحتك في مطبخك
      • نصائح ذهبية
      • وصفات
    • منوعات
      • عناوين غنوجة
      • أماكن غنوجة
      • كاريكاتير
      • مراكز ومعاهد
    • عيون غنوجة
      • دراسات
      • كلمات
      • مجتمع
      • مشاهير
    • حكايات غنوجة
    • أبراج
    غنوجة
    Home»ربورتام»القصة كلها»الجاسوسة المصرية “سلطانة الغرام” حكمت فهمي … الجزء الثاني
    القصة كلها

    الجاسوسة المصرية “سلطانة الغرام” حكمت فهمي … الجزء الثاني

    Abdelaziz KassamaBy Abdelaziz Kassama15/10/2026Updated:15/10/2026لا توجد تعليقات5 Mins Read
    الجاسوسة المصرية "سلطانة الغرام" حكمت فهمي ... الجزء الثاني
    الجاسوسة المصرية "سلطانة الغرام" حكمت فهمي ... الجزء الثاني
    Share
    Facebook Twitter LinkedIn Pinterest Email

    الجاسوسة المصرية “سلطانة الغرام” حكمت فهمي … الجزء الثاني

    كانت القاهرة فى الأربعينيات مدينة غريبة، تحمل عبق التاريخ مع اصالة عربية واضحة ولمحة اوربية، وكانت مصر آنذاك مسرحا لصراع الاستخبارات العالمية، الألمان من جهة يحاولون استمالة النفوس ضد الاحتلال البريطاني، والإنجليز من جهة أخرى يحكمون قبضتهم على الأرض بجيشهم الذى لا يُهزم في نظر الكثيرين، وبينهما كانت هناك وجوه عديدة بعضها مصرية، بعضها أجنبية، وأخرى اختارت أن تعيش على حافة الخطر من أجل المال أو المجد أو ربما وهج اللحظة، ومن بين تلك الوجوه سطعت نجمة راقصة اشتهرت في القاهرة بفتنتها وأناقتها ودهائها، وهي حكمت فهمى التي تحولت من فنانة تبهر العيون إلى جاسوسة كتب اسمها بين أشهر قضايا التجسس في الحرب العالمية الثانية.

    القاهرة … سميرة عبد الله

    ولدت حكمت فهمي عام 1907م بمحافظة أسيوط بمصر لأسرة صعيدية محافظة، لكنها منذ صغرها كانت تملك ميلا نحو الفن والاستعراض، وعندما انتقلت للقاهرة في شبابها، دخلت مجال الرقص الشرقي، وفى زمن كانت فيه القاهرة قبلة للفنانين والوجهاء والسياسيين على السواء، وجدت حكمت لنفسها مكانا بين نجمات شارع عماد الدين، حيث عملت في الحفلات وصارت معروفة بين رجال السياسة والدبلوماسيين، فكانت تجمع حولها نظرات الإعجاب وكلمات الإطراء، غير أن ما كان يُظن فنا ومتعة، كان في الحقيقة المدخل إلى عالم مظلم ليست له ملامح.

    في تلك الفترة تحديدًا، كانت المخابرات الألمانية قد بدأت تبحث عن عناصر يمكنها خدمتها داخل مصر، فمصر وقتها تحت الاحتلال البريطاني، والقاهرة مليئة بالجنود والضباط الإنجليز، وكانت النوادي الليلية والمراقص أفضل مكان لاستدراجهم أو مراقبتهم، وهناك التقت حكمت فهمى بالضابط الألماني الشهير جون هاينز، أحد عناصر الاستخبارات الألمانية الذى جاء للقاهرة تحت ستار دبلوماسى، أعجب بها وبشخصيتها وبذكائها الاجتماعي، ورأى فيها أداة مثالية لتنفيذ عمليات مخابرات بلاده، فاقترب منها وأقنعها بالفكرة، مستغلا حماسها القومي وعداءها للاحتلال البريطاني.

    وبالفعل، بدأت حكمت فهمي في نقل الأخبار والمعلومات، وكانت مهمتها الأساسية استغلال قربها من الضباط الإنجليز لنقل المعلومات بأدق تفاصيلها الى الألمان. إذ كانت تعيش حياة مزدوجة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، على خشبة المسرح كانت الفنانة الراقصة التي تبهر جمهورها بابتساماتها الآسرة وحركاتها المغرية التي ألهبت خيال المتفرجين. لكن، خلف الكواليس كانت هنالك امرأة أخرى تخوض أخطر لعبة في حياتها، تتعلق بالمصير والدماء والوطن.

    حينها، كانت تدور حولها الشبهات بأنها على صلة وثيقة بضابط المخابرات الألماني الشهير يوهان أبلير، الرجل الذي وصل إلى القاهرة ليقود شبكة تجسس ضخمة لحساب النازيين، والذي كان يخطط لتمهيد الطريق لدخول قوات روميل إلى مصر والسيطرة على قناة السويس، وكانت حكمت فهمي في قلب هذه الدائرة المعقدة.

    لم تكن علاقتها بالضابط الألماني أبلير مجرد صدفة عابرة، بل كانت بداية قصة تحمل الكثير من الغموض، فقد استخدمها كغطاء اجتماعي يمنحه الشرعية للتواجد في دوائر الطبقة الراقية بالقاهرة، بينما استغل منزلها كمقر يلتقي فيه برجاله، وهناك نسجت الخطط لإمداد قوات المحور بالمعلومات، وكان صوت الراديو السري يعلو أحيانًا من غرفتها مخترقًا صمت الليل وهو يرسل رسائل مشفرة إلى برلين.

    لم تكن المخابرات البريطانية بعيدة عن هذه التحركات، فقد كانت تتابعها بدقة متناهية وتترصد خطواتها، وبدأت خيوط اللعبة تنكشف شيئًا فشيئًا عندما نجح البريطانيون في مراقبة أجهزة الإرسال التي تنطلق من قلب القاهرة، وتحديدًا من ضفاف النيل.

    وبالرغم من أن حكمت فهمي كانت بارعة في التمثيل والإيهام، إلا أن الشكوك حولها أخذت تتزايد، فأصبحت تحت المجهر، وكل تحركاتها تكتب في تقارير مفصلة، حتى جاء اليوم الذي داهمت فيه القوات البريطانية منزلها لتكتشف وجود أجهزة لاسلكي ورسائل مشفرة تثبت تورطها مع شبكة الجاسوس الألماني أبلير.

    وهنا انهار كل شيء، لم يعد هنالك مجال للهروب أو الإنكار، وتم القبض عليها لتدخل في واحدة من أكثر القضايا إثارة خلال سنوات الحرب العالمية الثانية، قضية كشفت عن حجم الحرب السرية التي دارت في مصر بين المخابرات البريطانية والألمانية.

    ودخلت حكمت فهمي السجن، وهي تدرك أن حياتها قد انتهت، فلم تكن مجرد راقصة اتهمت بالتعاون مع الألمان، بل أصبحت الوجه الأشهر لشبكة جواسيس كادت تغير وجه التاريخ لو نجحت في تمرير معلوماتها، كان الإعلام المصري والبريطاني يكتب عنها بحذر شديد.

    حكمت فهمي لم تكن شخصية عادية، بل امرأة من الوسط الفني الذي يعشقه الناس ويتابعونه، وأي فضيحة كانت قادرة على أن تهز الرأي العام كله. لكن، السلطات البريطانية تعاملت معها بصرامة شديدة، فالمسألة لم تكن شخصية وإنما أمنية وسياسية .

    ورغم ذلك لم ينقطع الجدل حولها حتى بعد سقوطها، فهناك من رأى أنها مجرد امرأة انجرفت وراء علاقة عاطفية أغرتها بالمال والمكانة، وهناك من أصر على أنها كانت تدرك تمامًا ما تفعله وأنها لعبت دورًا خطيرًا في واحدة من أخطر المؤامرات التي عرفتها مصر في تلك الحقبة.

    وظلت القضية تثير التساؤلات لعقود طويلة، هل كانت حكمت فهمي جاسوسة كاملة الولاء للنازيين؟ أم كانت ضحية خديعة أكبر من طاقتها؟ أم ربما كانت تلعب دورًا مرسومًا بتواطؤ من أجهزة أخرى؟

    والاغرب هو ان الرئيس الراحل محمد أنور السادات تم ذكر اسمه أيضًا في ملف القضية وقتها أنه من ساعدها في التواصل مع الالمان. فكان بعض الضباط في الجيش وقتها يرون ان التعاون مع الالمان ضد المحتل الانجليزى هو افضل الحلول .

    وقامت المخابرات العامة المصرية بعد ذلك بتدريس حكايتها والاستفادة منها وشرح الاساليب والطرق التي استخدمتها في جمع المعلومات وتمريرها للجانب الالماني بمنتهى الذكاء

    ولكن، ما لا خلاف عليه أن اسمها ارتبط بمرحلة شديدة الحساسية في تاريخ مصر، مرحلة كان العالم كله فيها يحترق بنيران الحرب، وكانت القاهرة أرضًا خصبة لكل أجهزة المخابرات التي تتصارع على كسب النفوذ والسيطرة، وبين هذه الأجهزة وجدت حكمت فهمي نفسها في قلب المعركة، لتتحول من راقصة تلهب الخيال إلى متهمة بالخيانة والتجسس، ومن نجمة لامعة في سماء الفن إلى سجين ينتظر مصيره بين جدران مظلمة.

    وهكذا بقيت قصتها واحدة من أكثر الحكايات المثيرة في سجل الجاسوسية خلال الحرب العالمية الثانية، حيث امتزجت الأضواء بالظلال، والشهرة بالخيانة، والحب بالموت، لتبقى حكمت فهمي ذلك الرمز المأساوي لامرأة اختارت الطريق الأخطر فسقطت في النهاية سقوطًا حرًا .

    هاي القصة كلها
    Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn WhatsApp Reddit Tumblr Email
    Abdelaziz Kassama

    Related Posts

    كيف كانت نهاية الراقصة الجاسوسة حكمت فهمي؟

    17/10/2026

    حكمت فهمي … أين ذهبت ممتلكاتها وثرواتها؟

    16/10/2026

    جريمة بلا دليل … هل قُتلت دلوعة السينما ميمي شكيب أم انتحرت؟

    15/10/2026

    Leave A Reply Cancel Reply

    يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

    اختياراتنا
    ابق على تواصل
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    لا تنس أن تقرأ
    ثقافة

    مشيرة إسماعيل … عبير الفن العربي الأصيل

    By Abdelaziz Kassama17/10/20260

    مشيرة إسماعيل … عبير الفن العربي الاصيل مشيرة إسماعيل فنانة عربية مصرية، ولدت في 15…

    مشروبات لإنقاص الوزن … القائمة

    17/10/2026

    مشروبات تساعد في تقليل دهون البطن … القائمة

    17/10/2026

    مساعدو الحياة الاجتماعية … ما هي الدورات التدريبية المتاحة؟

    17/10/2026

    مزاج إيجابي يعني صحة جيدة … كيف ذلك؟

    17/10/2026

    مركبات “PFAS” … ما البدائل المتاحة؟

    17/10/2026

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    New Comments
    • tablet على قصص الزنجبيل … دواء ومتعة وشفاء
    • cheap على إسهال طفلكِ … تعرفي على أهم الأسباب وأفضل العلاجات!
    • medication على أهم أسوأ الأطعمة لمرضى السكري
    • AndrewjeonA على أطعمة ترفع المعنويات وتحسن المزاج وتُعدل مستويات السكر في الدم
    Facebook Twitter Instagram YouTube
    • ربورتام
    • ثقافة
    • سيدتي
    • طفلك
    • حقوقي
    • سياحة
    • آدم
    • كوزينة غنوجة
    • منوعات
    © 2026 Ghenoudja. Designed by Digidel

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.