مرحلة ما قبل داء السكري … الأعراض والتوصيات
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
عندما تقع مستويات السكر في الدم بين النطاق الطبيعي وعتبة الإصابة بالسكري وتحديدا ما بين 1.1 و1.26 غرام/لتر، تُعرف هذه الحالة باسم “مرحلة ما قبل السكري”. فما هي أعراض هذه المرحلة، وكيف يمكن الوقاية منها؟
باريس … راندا سالم، بالتعاون مع البروفيسور باتريك لوروا، رئيس قسم السكري في مستشفى سانت لويس في باريس.
غالباً ما يتطور مرض السكري بصمت، وعادةً ما يظل دون أعراض لعدة سنوات. ولذلك يُكتشف عادةً بالصدفة أثناء إجراء فحص دم روتيني. ومع ذلك، قد تظهر الأعراض بمجرد أن تصبح الحالة راسخة ومتقدمة، وتشمل:
ــ زيادة الحاجة إلى التبول.
ــ عطش شديد وغير معتاد.
ــ فقدان الوزن رغم زيادة الشهية.
ــ إرهاق شديد ومستمر.
ــ صعوبة التئام الجروح.
ــ تشوش الرؤية.
يواجه المرضى في مرحلة ما قبل السكري خطرا بنسبة 30 % للإصابة بمرض السكري خلال السنوات الخمس التالية. لذا يجب مراقبتهم للحيلولة دون تطور الحالة. ومن خلال اتخاذ الاحتياطات اللازمة، يمكن للمرضى العودة إلى مستويات السكر الطبيعية أو البقاء في مرحلة ما قبل السكري طوال حياتهم، وهي نتيجة إيجابية في حد ذاتها.
لا تنطوي مرحلة ما قبل السكري إلا على زيادة طفيفة في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. لذا، فإن الأمر الجوهري يكمن في عدم تجاوز هذه المرحلة.
وقبل التفكير في الأدوية الخافضة للسكر، يمكن للمرضى المعرضين لخطر ارتفاع السكر في الدم أو مرحلة ما قبل السكري محاولة خفض مستويات السكر لديهم بعدة طرق.
وهنا، يكمن الحديث عن تغييرات علاجية في نمط الحياة تشمل 5 مجالات رئيسية:
ــ مكافحة الخمول البدني.
ــ تحسين جودة النوم.
ــ التعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية.
1 ــ نظام غذائي متوازن … غالباً ما يعتقد الناس خطأً أن ارتفاع السكر في الدم ينجم فقط عن الإفراط في تناول السكر. إلا أن الدهون غير الصحية يمكن أن تعيق بشكل غير مباشر التنظيم السليم لمستويات السكر في الدم. ولذلك، من الضروري الحد منها تماماً كما تفعل مع السكر، وإعطاء الأولوية للدهون الصحية، وتحديداً الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة. القواعد جد بسيطة:
ــ التقليل من السعرات الحرارية.
ــ تناول الفواكه والخضر الطازجة؛ وجعل الأولوية للحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والزيوت النباتية.
ــ التقليل من تناول المنتجات السكرية، والأطعمة فائقة المعالجة، والمشروبات الغازية، والدهون المشبعة.
2 ـــ زيادة النشاط البدني … زيادة النشاط البدني هي الطريقة الأكثر فعالية لخفض مستويات السكر في الدم، إذ أنها تجبر العضلات على استهلاك الغلوكوز الموجود في الدم.فأي نشاط بدني مفيد، سواء كان تمارين هوائية أو تمارين مقاومة، أو حتى الأنشطة اليومية كصعود السلالم، والمشي، والأعمال المنزلية، والبستنة، وما إلى ذلك.
3 ـــ مكافحة نمط الحياة الخامل … والمرتبط بعديد الوظائف التي تتطلب الجلوس خلف المكتب طوال اليوم. فمن المهم النهوض بانتظام لقطع بضع خطوات، والخروج في الهواء الطلق أثناء استراحة الغداء، والمشي أو ركوب الدراجة للتنقل من وإلى العمل إن أمكن.
4 ـــ الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد … النوم غير الكافي أو رديء الجودة يخل بعملية التمثيل الغذائي للكربوهيدرات. وبالتالي، يرفع مستويات السكر في الدم. وذلك من خلال تأثير هرمونات مختلفة.فالحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد أمر ضروري لتحسين تنظيم مستويات السكر في الدم.
5 ـــ إدارة مع التوتر والقلق … تؤدي الانفعالات إلى تحفيز إفراز هرمونات التوتر وتحديدا النورأدرينالين في مجرى الدم، مما يتسبب في ارتفاع مستويات السكر في الدم.فالتعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية سواء المتعلقة بالأسرة أو العمل وإدارة التوتر والقلق بفعالية يساعد في الحفاظ على مستويات صحية للسكر في الدم.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

