آرثر وماريفا غالانتير … عين “غنوجة” على قصة حبهما
باريس … راندا سالم
كانت المرة الأولى التي رأى فيها آرثر ماريفا غالانتير عام 1998م. كانت الشابة من تاهيتي قد تُوّجت للتو ملكة جمال فرنسا. ولكن لم تتفتح شرارة العلاقة الحقيقية بين المغني متعدد المواهب ومقدم البرامج التلفزيونية إلا بعد عشر سنوات.
في عام 2008، ظهر كل من آرثر وماريفا غالانتير في برنامج “Panique dans l’oreillette” أي “الذعر في سماعة الأذن) الذي يقدمه فريدريك لوبيز. في ذلك الوقت، كانت ملكة جمال فرنسا السابقة على علاقة بشخصية معروفة. وهو جان شارل دي كاستيلباجاك. وفي برنامج “50 دقيقة في الداخل”، روت ماريفا غالانتير بأنَّ آرثر استغرق بعض الوقت ليعترف بإعجابه بها. آرثر، رجلٌ مشغولٌ للغاية، دائم الحركة، وكل شيءٍ يبدو عاجلاً. وعلى حسب قولها، أنَّهُ كان صبورًا بشكلٍ لا يُصدق. انتظر المنتج ومقدم البرامج التلفزيونية حتى عام 2012، بعد طلاق المغنية، ليبدأ علاقةً معها.
بعد ثلاث سنوات، في عام 2015، رُزق آرثر بمولودة صغيرة تُدعى مانافا، ويعني اسمها “مرحبًا” باللغة التاهيتية. وبعد عامين، تزوجا. ولدى آرثر أيضا ولدان من علاقات سابقة. وهما:
ــ صامويل من زواجه من ليا فيني.
ــ آرون من علاقته بكارولين نيلسن.

وكما يُشارك بانتظام على حسابه في إنستغرام، يستمد مُقدم البرامج التلفزيونية قوته من هذه العائلة الكبيرة. لفترة طويلة، ظن أن سعادته تكمن في النجاح. ثم استيقظ ليجد نفسه لا يرى أطفاله يكبرون. حياته الآن مُنظمة حول الوقت الذي يقضيه معهم، وهم يعيشون في بلدين مختلفين. إنهم سنده وقوته، كما صرّح آرثر لبرنامج “٥٠ دقيقة في الداخل”.
ومع ذلك، يحرص مُقدم البرامج التلفزيونية وشريكته على حماية خصوصية ابنتهما. وبينما يُشاركان لمحات من حياتهما العائلية على وسائل التواصل الاجتماعي، لا ينشر آرثر وماريفا غالانتير إلا صورا أو مقاطع فيديو لا يظهر فيها وجه آرثر. على الرغم من أن لقاءهما جرى أمام الكاميرات، إلا أنَّهما يعتزمان إبقاء بقية قصتهما سرية وللغاية!

