لا شيء يُطيل العمر، ولا حتى السعادة!
للأسف، متعة الحياة لا تُخلّد، ولا تُطيل العمر أيضا. إذ أجرت دراسةٌ من قِبل باحثين في جامعة أكسفورد بإنجلترا، ونُشرت في مجلة “ذا لانسيت”، بحثت في السعادة وعلاقتها المحتملة أو المتوقعة بإطالة العمر.
لندن … ريبيكا مارون
وللأسف أيضًا، تُظهر الدراسة عدم وجود علاقة بين السعادة وطول العمر. ولكي يكون الشخص سعيدا، يجب عليه أن يكون محبوبا. إذ شملت الدراسة أكثر من 500,000 امرأة تتراوح أعمارهن ما بين 55 و65 عاماً. وأفادت 40 % منهن بأنهن يشعرن بالسعادة في أغلب الأحيان، و43 % بأنهن سعيدات عموما، و17 % بأنهن تعيسات.
وشهدت الدراسة، التي استمرت عشر سنوات، وفاة 4 % من المشاركات، ولكن لم يقتصر ذلك على من أفدن بأنهن غير سعيدات. ورغم أن المرض قد يُسبب التعاسة، إلا أن التعاسة بحد ذاتها لا تُسبب المرض.
مع أن العيش بسعادة لا يضمن بالضرورة حياة أطول، إلا أنه بالتأكيد أكثر متعة. وبالرغم من أنه لا يزل الكثير لاكتشافه كي يكون الشخص سعيدًا، فهذه بعض النصائح لتنمية السعادة وتطويرها:
ـــ تعلّم كيفية الثناء على النفس … ما فعله المرء اليوم كان جيدًا، حتى لو لم أيُحقق كل أهدافه، فقد بذل قصارى جهده.
ـــ تعلّم كيفية الانبهار … يُنصح بالمحافظة أو الحفاظ على دهشة الأطفال، واكتشاف الجمال في الأشياء البسيطة.
ـــ تعلّم كيفية إحاطة النفس بأشخاص مُحبّين إيجابيين … العائلة، الأصدقاء، وتجنّب الأشخاص السلبيين.
ـــ تعلّم كيفية الانفتاح على الآخرين لمُشاركتهم لحظات سعيدة.
ـــ تجنب المشاعر السلبية بل ونسيانها، والتركيز فقط على الإيجابيات قدر الإمكان.
ـــ السعي وراء الوقت عبثي، يؤدي إلى الإرهاق والتوتر والملل. لذا، يُنصح بأخذ الوقت اللازم والاستمتاع بكل يوم وكأنه الأخير.

