
قسنطينة … المسرحي حاتم قندوزي
اسمعني يا جورج!
هذه المرة بالذات أستغني عن فكرة المحاولة، لأنني لم أحصد شيئًا من محاولاتي السابقة سوى خيبات أملٍ متتالية، فلتمضي الأمور حيث قدُر لها ان تمضي.

مرَّ عمرٌ كاملٌ وأنا أنتظر زوال الألم، لكنَّهُ لم يستجب، كبُرت وكبُرت حتى انقضى العمر، إلى أن شارفت أنا على الزوال، وباتت أيام حياتي كلها تشبه بعضها البعض.


تعليق واحد
♥️