كندا … جيسي عبد النور
دراسة مثيرة للجدل بالولايات المتحدة الامريكية تشير إلى أن استخدام الهاتف المحمول لمدة 20 دقيقة يوميًا وعلى مدار 10 سنوات يزيد من خطر الإصابة بأورام سرطانية بنسبة تصل إلى 65 %، ووفقا لما نشرته ديلي ميل البريطانية، قام باحثون من جامعة كاليفورنيا في بيركلي، بإجراء تحليل إحصائي لـ 50 دراسة مختلفة حول استخدام الهاتف الذكي والصحة في جميع أنحاء العالم.
كشفت نتائج الدراسة أن استخدام الهاتف الذكي لمدة 1000 ساعة، أو ما يقرب من 20 دقيقة يوميًا على مدى 10 أعوامٍ، يزيد من خطر الإصابة بالأورام السرطانية بنسبة 65 %، بسبب الإشعاع الصادر عن إشارات الهاتف. ويمكن أن يؤدي إلى تكوين بروتينات إجهاد تسبب تلف الحمض النووي. لكن إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA نفت أي صلة، مُشيرة إلى إنه لا يوجد دليل علمي ثابت أو موثوق على المشكلات الصحية الناجمة عن التعرض لطاقة التردد اللاسلكي المنبعثة من الهواتف الذكية.
يتزايد معدل امتلاك الهاتف الذكي، حيث أظهرت الدراسات ارتفاعًا من 90 % من المنازل، التي يوجد لديها جهاز واحد على الأقل في عام 2011، إلى أكثر من 97 % في عام 2020، من جهته، قال الباحث جويل موسكوفيتز إنه يجب على الناس تقليل الوقت على الهواتف المحمولة وإبعادها عن أجسادهم واستخدام خط أرضي للمكالمات حيثما أمكن ذلك، وأضاف أن الدراسات التي تفحص الارتباط بين استخدام الهاتف الذكي والسرطان مثيرة للجدل، مشيرًا إلى أنه موضوع سياسي حساس للغاية، كما أضاف أن هناك تداعيات اقتصادية كبيرة على صناعة الهواتف الذكية القوية، والتي تمول أيضًا عددًا من الدراسات في هذا الموضوع. ولهذا السبب لم يحظ خطر استخدام الهواتف المحمولة) باهتمام كبير في المجتمع العلمي.
وبالتالي الحد من إستمرار الأبحاث حول المخاطر الصحية للتعرض لإشعاع الترددات الإشعاعية. واكتفى الباحثون بوصاياهم الوقائية والمتمثلة في ضرورة تقليل الاستخدام للهواتف الذكية خاصة واللاسلكية لتقليل عملية التعرض للإشعاع، ناصحين بأنه يجب استخدام خط أرضي كلما أمكن ذلك، وإن يتم إيقاف تشغيل الواي فاي والبلوتوث عند عدم الحاجة إليهما.

