شوكولاتة مضادة للتجاعيد ومناسبة للحمية … هل هذا صحيح؟
باحثون بريطانيون في جامعة كامبريدج طوروا لوح شوكولاتة غني بمضادات الأكسدة، قادر على تقليل التجاعيد في غضون ثلاثة أسابيع فقط. منتجٌ معجزة، لكن بعض الخبراء يحذرون منه. ما القصة؟ وأين الحقيقة؟
لندن … ريبيكا مارون
شوكولاتة تُجدد البشرة وتحافظ على مرونتها ورطوبتها ونضارتها. ربما أصبح هذا الحلم حقيقة بفضل عمل فريق من مختبر لايكوتيك في جامعة كامبريدج البريطانية. إذ طور الباحثون لوح شوكولاتة، يُعزز مستويات مضادات الأكسدة ويُحسّن الدورة الدموية لتقليل التجاعيد وتنعيم البشرة في غضون ثلاثة أسابيع فقط.
وحسبما ما جاء في التقارير، فإن لوحًا واحدًا من هذه الشوكولاتة المضادة للشيخوخة، بوزن 7.5 غ، يحتوي على نفس كمية مضاد الأكسدة أستازانتين الموجودة في شريحة من سمك السلمون الألاسكي، ونفس مستويات الجذور الحرة الموجودة في 100 غ من الشوكولاتة الداكنة.
هذا المنتج المعجزة، الذي لم يُطرح في الأسواق بعد، يحتوي على سعرات حرارية قليلة جدًا وهي 38 سعرة حرارية للوح الواحد، حتى مرضى السكري يمكنهم تناولها\.
ولكن، في مواجهة كل هذه الوعود المغرية، يبدي بعض خبراء الصحة حذرًا. بحيث يشير أخصائيو التغذية في جامعة كوليدج لندن (UCL)، كما نقلت عنهم صحيفة التلغراف البريطانية، إلى أن التجارب السريرية السابقة أثبتت أن الأستازانتين أكثر فعالية عند وضعه مباشرة على الجلد بدلا من تناوله عن طريق الفم.
كذلك، يقول الدكتور جورج غريبل، أخصائي التغذية في جامعة كوليدج لندن أن استخدام الشوكولاتة الداكنة فكرة جيدة، لكن من السابق لأوانه الحديث عن فوائد هذا المنتج. وبالتالي، من الضروري نشر نتائج هذا البحث في إحدى المجلات العلمية لإثبات صحتها.

