الأرز … الجانب الغذائي
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
يُعدّ الأرز من أروع الأطعمة النشوية الشائعة الاستخدام، غني بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم ناهيك عن أنَّهُ مشبع ويعطي شعورًا جميلًا بالاكتفاء والرضا. ولك، هل الأرز كما نعتقد؟ من حيث التركيب وطرق الطهي إلى الآراء الغذائية، تُقيّم مجلة “غنوجة” هذا الأمر أيضًا!
الجزائر … عبد العزيز قسامة
عند حلول وقت إعداد الطعام، يتأرجح الاختيار بين الأرز والعجائن الاخرى مثل المعكرونة والكسكسي والشعرية وما إلى ذلك. وهذ بعض الحجج والنصائح للمساعدة على اختيار ما يناسب وما يُفيد الصحة العامة!
الأرز هو نوع من الحبوب. وحسب مرحلة المعالجة بعد الحصاد، يُوجد كاملا أو بنيا وهذا بعد إزالة الجنين والنخالة. أو الأرز الأبيض، وهو يأتي بعد إزالة الجنين والنخالة أو مسلوقا جزئيا أو معالجا حراريا لمنع التصاق الحبوب. كما يتميز بتنوعه وحجم حباته.
ويُعد الأرز مصدرًا جيدًا للطاقة، وهو غني بالكربوهيدرات المعقدة. لمزيد من الشبع، يُفضل اختيار الأرز غير المكرر وخاصةً غير سريع الطهي. أو اختيار أنواع مثل البسمتي أو الأرز البري.
ــ يحتوي الأرز المسلوق جزئياً على نسبة عالية من الكربوهيدرات. بحوالي 788 غ لكل 100 غ من الأرز المطبوخ. ولكنه يتكون بشكل رئيسي من النشا والمقدر بحوالي 72 غ لكل 100 غ. تختلف هذه النسب قليلا باختلاف الصنف وطريقة المعالجة التي يخضع لها الأرز. تُحوّل هذه الكربوهيدرات المعقدة إلى غلوكوز بسيط للهضم.
ــ يحتوي الأرز على 358 سعرة حرارية لكل 100 غ من الأرز النيء والمسلوق جزئيا، أو 150 سعرة حرارية لكل 100 غ من الأرز المطبوخ. محتوى الطاقة متطابق تقريبا في جميع الأصناف.
ــ يحتوي الأرز على 7.1 غ من البروتين لكل 100 غ من الأرز النيء والمسلوق جزئيًا، وهي نسبة منخفضة، حيث أنَّ الحصة المطبوخة التي تزن 150 غ لا تحتوي إلا على 5 غ فقط. ولأنَّه خالٍ من الغلوتين، فهو أسهل هضمًا من المنتجات المصنوعة من القمح، وهو غذاء نشوي مفضل لمرضى الاضطرابات الهضمية. علاوة على ذلك، فهو لا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية.
ــ مؤشره الغلايسيمي متوسط بحوالي 65 للأرز الأبيض، مما يعني أنَّه يمتص بسرعة. ومع ذلك، تؤثر العديد من العوامل على هذا المؤشر، مثل درجة التكرير، والتنوع، ووقت الطهي. لذلك، بينما يبلغ مؤشر غلايسيمي الأرز المكرر سريع الطهي 88 وهو أكثر من مؤشر غلايسيمي الأرز الحلو، يبلغ مؤشر غلايسيمي الأرز البسمتي 59، بينما يبلغ مؤشر غلايسيمي الأرز البني 50 فقط.
الأرز سهل التحضير. فقط، يجب القيام بطبخه ببساطة في ماء مملح للمدة المحددة. كما يُفضل استخدام طنجرة أرز كهربائية لضمان طهي مثالي بفضل امتصاصه.
يمكن استخدام الأرز مع التوابل مثل الكاري والزعفران، الكركم … إلخ. يناسب السمك والدواجن واللحوم والخضر والفواكه والفواكه الجافة والمجففة وحتى البقوليات والرخويات.

كذلك، يمكن استخدامه كأساس، مع اللحم أو اللحم المفروم، لحشو الخضر. شكله الدائري يجعله أساسًا للريزوتو، ويمكن استخدامه في تحضير بودنغ الأرز.

يمكن استخدام الأرز كسلطة أو كمقبلة، أو مقلي مع البيييض والخضار أو حتي من فواكه البحر في الفرن أو حشو الخضار وأوراق السبانخ والملفوف. كما يمكن أعداد كرات الأرز بالدجاج أو اللحم المفروم مقلية أو في المرق.
بالإضافة إلى أطباق الأرز المالحة، الخلاصة، يمكن تحضيره أيضا للاستمتاع بالأطباق الحلوة. مثا الحلوياتـ والتحليات، والكريمات، والكوكيز، وما إلى ذلك
نصيحة
ـــ الصعوبة تكمن في تحضيره بشكل صحيح، لأنَّه منتج متقلب. باستثناء الأرز المسلوق جزئيًا، الذي تقل فوائده الغذائية والنكهة، يتطلب هذا الأرز قدرًا من المهارة والوقت، وربما المعدات اللازمة.
ـــ يجب ألا تتجاوز مدة طهي الأرز من 5 إلى 20 دقيقة، أو حتى أطول، حسب النوع ودرجة التكرير.
ـــ يجب غسل الأرز جيدًا قبل استخدامه.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

