زيت الغار العطري … الأصل والتاريخ
بيروت … الدكتورة ناتالي صقر خبيرة في علم الأحياء، وأخصائية في الروائح والزيوت النباتية، ومعالجة طبيعية
تتمتع أوراق الغار بشهرة واسعة في جميع أنحاء العالم بفضل قوتها العطرية في الطهي. موطنه الأصلي حوض البحر الأبيض المتوسط، وهو نبات كان يستخدمه الإغريق القدماء لتتبيل الأطباق ولكن أيضًا لتتويج وتزيين الأبطال والرواد والعمالقة والناجحين والمنتصرين في المعارك والحروب.
غير أنَّ ورق الغار، عند استخدامه كتوابل، لا يوفر كل الفوائد والمحاسن المنسوبة إليه في كثير من الأحيان. لا شك أن هذا الزيت العطري النبيل يحتوي على مضادات الأكسدة ولكن يجب على الأقل تفضيل زيته العطري للاستفادة من تأثيراته العلاجية المتعددة التي لا حصر لها.
على أي حال، اسم ورق الغار هو ورق الغار النبيل أو الورق الشائع. اسمه باللاتينيه هو Laurus nobilis وأشكاله الثلاثة:
ــ f. نوبيليس.
ــ f. angustifolius.
ــ f. متوترة.
ينتمي الغار إلى العائلة النباتية الغار، الجزء المقطر منه هي الأوراق والتي تستخدم أيضًا كتوابل وفي المطابخ في كل أرجاء الكوكب وفي الطب العشبي والشعبي بأشكال مختلفة وعديدة. أصله من آسيا الصغرى، وحوض البحر الأبيض المتوسط على وجه الخصوص.
في الأخير، وقبل استخدام ورق الغار كتوابل أو زيته العطري، من المستحسن عدم الخلط بينه وبين أنواع أخرى من الغار، بما في ذلك الدفلى والتي تنتمي إلى فصيلة الدفلية أو غار الكرز السام.
تحذير … هذه النشرة لا تحل محل المشورة الصيدلانية أو الطبية. في حال الشك أو الحاجة، فمن المستحسن دائمًا استشارة الطبيب. لا يمكن للزيوت العطرية أن تحل محل العلاج الطبي دون استشارة طبية أو صيدلانية مسبقة. لا يمكن تحميل المؤلفين ومجلة غنوجة المسؤولية عن العواقب الناجمة عن الاستخدام غير المناسب أو غير المناسب للمعلومات المذكورة في هذه الورقة.

