نصائح كي تستعيد ثقتك بنفسك
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
ربما تكون ثقتك بنفسك على وشك الانهيار. مع نصائح غنوجة وتعليماتها، يمكنك تعزيزها وتجنب الشعور بالضرر في تقديرك لذاتك الذي بذلت جهدًا كبيرًا لبنائه. قل باسم الله وتابع قراءة هذا الكنز!
باريس … ألفيرا صالح بالتعاون مع الدكتور جان ميشيل طبيب ومعالجة نفسي
بشكل عام، تحتاج الثقة بالنفس إلى جهد ووقت كبيرين. من الجيد معرفة ذلك، خاصةً عندما تُلقي خيبة أمل أو فشل بظلال من الشك على قدرتك على الفعل. فالأشخاص الذين يتمتعون بثقة عالية بالنفس يتعافون بشكل أسرع من النكسات وخيبات الامل. لذا، من الضروري التعلّم كيفية تعزيز هذه الثقة بدعم من بيئة داعمة، ولكن قبل كل شيء، من خلال التأمل الذاتي والصمت الداخلي.
لا تقلق! هذه نصائح قيمة، إن فهمتها سوف تكون شخصًا مثاليًا في عيون غيرك:
ـــ جسد فشلك من خلال عملك … خيبة أمل وراءها فشل. وبالتالي، وجود مشاعر سلبية. تتعافى بشكل أسرع إذا كنت تتمتع بالقوة الداخلية، وقادرًا على تقييم مسؤوليتك الحقيقية دون الاستسلام للشعور بالذنب. والأهم من ذلك كله، تجنب الانغماس في الحزن والغضب والاستياء، فهذا يعيق التقدم.
وبمجرد أن تهدأ المشاعر، جسّد الفشل من خلال عمل ما تحبه، كالرسم، الكتابة … إلخ. لتكريم ما انتهى، فهذا يسمح لك بإدراك أهميته، وفي الوقت نفسه المضي قدمًا. ولا تنسى أن بناء الثقة بالنفس عملية مستمرة مدى الحياة، وأنك تستطيع التعلم من كل تجربة تمر بها.
ـــ استخدم عبارات تبدأ بـ “أنا” بدلا من عبارات تبدأ بـ “أنت” عند التحدث مع طفلك … إذا شعرتَ بخيبة أمل من سلوك طفلك، فعليك أن تخبره بذلك باستخدام عبارات تبدأ بـ “أنا”. كأن تقول: “لا أطيق هذا التصرف”. بدلًا من قول “أنت غبي ولا تُطاق”، فهذا يُشكك في شخصية الطفل. كما أن التحدث عن السلوك باستخدام عبارات تبدأ بـكلمة “أنا” يُخفف من وطأة الألم.كذلك، فإن إضفاء لمسة إيجابية على النقد سيُحفز ردود فعل إيجابية، مما يُفيد في بناء الثقة بالنفس.
ـــ إعادة التركيز على الذات بعد الانفصال … ليس من السهل التعافي من الانفصال، خاصةً وأن العلاقات العاطفية تُعدّ محورية في حياة الإنسان وعلاقاته الحميمة. إذ يُمثّل الشريك المصدر الهام لتقدير الذات، وغالبًا ما تُشير نهاية العلاقة إلى نهاية الخطط المشتركة. كما يُمكن أن يُمثّل الانفصال رفضًا لما كنت أنت عليه، أو لما فشلت في أن تكونه.
ولاستعادة الثقة بالنفس والتوازن النفسي، يُنصح بإعادة التركيز على الذات، وإعادة اكتشافها واستمرار المشاريع، وإيجاد شعور بالراحة والرضا في الحياة اليومية. يُمكن للدعم من المحيطين بك أن يُساعدك على إعادة بناء ثقتك بنفسك. غالبًا ما يكون التأمل الذاتي بمفردك ضروريًا لبدء عملية التعافي.
ـــ حرر نفسك من سجن الماضي … إن طي صفحة هذه المحنة التي هزت ثقتك بنفسك، بشكل رمزي، يتيح لك الاعتراف بما حدث مع طي الصفحة والمضي قدمًا نحو حياة إيجابية تكون الأفضل لك.
ـــ التدوين … يمكنك إنشاء مذكرات إنجازات صغيرة وزيّنها برسومات أو رموز أنت تفهمها وتستطيع حلها، واجمع فيها كل نجاحاتك اليومية، صغيرة كانت أم كبيرة، وأعد قراءتها بانتظام، خاصةً عندما تتزعزع ثقتك بنفسك. هذه الخطوة مهمة جدًا، فهي بمثابة تفريغ نفايات الماضي.
ـــ تحديد الجوانب الإيجابية … لاستعادة ثقتك بنفسك، حدد الجوانب الإيجابية لكل موقف بموضوعية ودون الشعور بالذنب المفرط. تأمل في ما تعلمته من هذه التجربة وليس الفشل عن نفسك.
ـــ في حال ما إذا استمرت المعاناة ومنعتك من التقدم، فاطلب على الفور المساعدة من مختص. سيساعدك ويجعلك تدرك قيمتك الحقيقية العظيمة في خلال أيام معدودات.
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

