كيف تُحافظ على الإيجابية وتبتعد عن التوتر؟
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
غالبًا ما يكون رد الفعل السلبي تجاه التوتر اليومي أكثر ضررًا على الجسم من التوتر نفسه. إذ يحتل التوتر حيزًا كبيرًا من حياة الانسان اليومية، في المنزل والعمل. بات من المعروف الآن أن الصحة تتأثر سلبًا بالعيش تحت ضغط نفسي مفرط. لكن كيفية التعامل مع هذا النوع من المواقف قد تكون مفتاح الصحة المفقود.
كندا … الدكتور أندريا توماس يوسف طبيب الأمراض النفسية والعصبية
وفقًا لدراسة حديثة. قام باحثون أمريكيون من جامعة ولاية بنسلفانيا بقياس استجابة التوتر لدى حوالي 500 بالغًا، وتأثير هذه الاستجابات على الجسم. قد يساعد تبني موقف إيجابي وهادئ في مواجهة الضغوط العالية على الحد من مستويات الالتهاب في الجسم، وخاصة لدى النساء.
يستخدم الجسم الاستجابات الالتهابية لحماية نفسه عن طريق تنشيط جهاز المناعة. لكن الالتهاب المزمن قد يكون له تأثير ضار على الصحة على المدى الطويل، مما يزيد من خطر الإصابة بالسمنة والسرطان وأمراض القلب.
وللوصول إلى نتائج إيجابية، عرّض الباحثون متطوعين لمواقف ضاغطة لمدة ثمانية أيام متتالية. وفي كل يوم، قاموا بتحليل ردود أفعالهم مع مراقبة مستويات الالتهاب لديهم من خلال فحوصات الدم. والنتيجة، أن الجسم يتمكن من حماية نفسه بشكل جيد من الإجهاد على المدى القصير عن طريق تنشيط جهاز المناعة. ولكن، على المدى الطويل، تصبح هذه الاستجابة ضارة.
ويشير الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يجدون صعوبة في التكيف مع الإجهاد أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والتدهور المعرفي. ولذلك، فإن الاستجابة للتوتر أهم من مقدار التوتر ذاته.
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

