طفلي يُعاني من حساسية تجاه الطعام … ماذا أفعل؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
حساسية الطعام هي رد فعل مبالغ فيه من الجهاز المناعي تجاه بروتين غذائي غير ضار عادةً، والذي يعتبره الجسم تهديدًا حقيقيًا. نضرة مفصلة عن حساسية الطعام عند الطفل والأعراض المصاحبة لها.
لندن … الدكتورة شاهندة أبو الفضل / طبيبة أطفال
يعاني حوالي 6 % من الأطفال بعمر سنتين أو أقل من حساسية الطعام، وفقًا لتقارير منظمة الصحة الدولية. ويمكن أن تشمل علامات هذه الحساسية ردود فعل جلدية وأعراضًا تنفسية أو معوية، مثل، الشرى، الحكة، السعال، القيء، الإسهال، وجود دم في البراز، صعوبة في التنفس، تورم الشفتين أو الحلق أو اللسان، تغير في الصوت أو البكاء أو الانفعال.
كيف أعرف أن طفلي يعاني من حساسية الطعام؟
عندما يُثير طعامٌ ما رد فعلٍ فوريًا لدى الطفل، يُسمى ذلك رد فعلٍ تحسسيٍّ بوساطة الغلوبولين المناعي هـ (IgE). وأكثر مسببات الحساسية شيوعًا لدى الأطفال، نجد بالدرجة الاولى، حليب البقر، البيض، الفول السوداني، المكسرات، المأكولات البحرية خاصة الرخويات والقشريات، والسمك، القمح، الصويا والخردل.
وقد يُصاب الطفل أيضًا بردود فعل تحسسية تجاه حليب الأم عند تناول الأم الطعام الذي يُسبب لهم حساسية. ويُعد الحليب ومنتجات الألبان والفول السوداني والمحار من أكثر الأطعمة شيوعًا.
وعليه، يُوصي الأطباء بتقديم طعامٍ جديدٍ واحدًا في كل مرة لمراقبة هذا النوع من رد الفعل. سيحتاج الطفل إلى عناية طبية فورية في حال إصابته بردود فعل تحسسية مثل:
ــ الصفير.
ــ تورم الشفتين أو اللسان.
ــ صعوبة التنفس.
يخشى العديد من الآباء من ردود فعل أكثر خطورة،مثل:
ــ حساسية شديدة مصحوبة بضيق في التنفس.
ــ آلام في البطن، وقيء.
ــ وذمة وعائية.
ــ نوبة ربو.
ــ أو حتى صدمة تأقية.
هل الحساسية وراثية؟
بعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي للإصابة بالحساسية منذ الطفولة المبكرة. ويُقال إنهم يعانون من حساسية تجاه الطعام. وبالتالي، فإن الحساسية وراثية جزئيًا. فإذا كان كلا الوالدين يعانيان من الحساسية، يكون خطر إصابة الطفل بالحساسية 80 %. وإذا كان أحد الوالدين فقط يعاني من الحساسية، يكون خطر إصابته بالحساسية 50 %. وحتى في غياب الوالدين المصابين بالحساسية، يمكن أن يُصاب الطفل بالحساسية.
التوصيات والتدابير الوقائية
ـــ رفض كل الاطعمة مجهولة المصدر.
ـــ يجب معرفة أسماء الأطعمة التي المسببة للحساسية.
ـــ عند الرغبة في تجربة طعام جديد، يجب قراءة الملصق والتأكد من خلوّ الطعام من مسببات الحساسية.
ـــ اتباع نظامًا غذائيًا صحيًا خاصًا للحد من تفاقم أعراض الحساسية أو الوقوع في آثارها الجانبية.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

