طفلي لا يرغب في تناول المنتجات الجيوانية، ماذا أفعل؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
المنتجات الحيوانية مصدر للبروتين، الذي يحتوي على دهون، وحديد سهل الامتصاص، وفيتامينات A وB وD، ومعادن متنوعة، بما فيها الكالسيوم.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
أفكار لتشجيع طفلكِ على تناول المنتجات الحيوانية:
ــ تقديم لحمًا أبيض، أو دجاجًا، أو سمكًا. من حين إلى آخر، قطعة من النقانق.
ــ الحليب أو الجبن يوفران الكالسيوم اللازم.
ــ شريحة من اللحم المطبوخ أو نصف بيضة في عمر السنتين بيضة كاملة في عمر الثلاث سنوات، تلبي احتياجاته من البروتين.
ــ بدلاً من ذلك، يمكن تقديم اللحم في صلصات السباغيتي مثل صلصة البولونيز، أو في الباتيه، أو الفطائر، أو حتى في البيتزأ.
كذلك، يُعدّ الحليب مصدرًا غنيًا بالكالسيوم وفيتامينات B، بالإضافة إلى فيتاميني A وD، للأطفال الرضع. بل هو مصدرهم الغذائي الوحيد حتى عمر أربعة أشهر تقريبًا، قبل إدخال الأطعمة الصلبة. لاحقًا، يصبح الحليب ضروريًا لنمو الطفل. فماذا نفعل إذا رفض الطفل شرب الحليب؟
ــ تقديم له الزبادي العادي، أو الجبن الأبيض، أو فطيرة اللحم الصغيرة مع صلصة التوت.
ــ تقديم له أطعمة غنية بالكالسيوم، كالسردين، والبروكلي، والسبانخ.
ــ يمكن خلط الحليب مع أطعمة أخرى. لذا، يُنصح بطبخي وصفات تتطلب الحليب. بما في ذلك، الغراتان، والبطاطا المهروسة، والسوفليه، والكريم كراميل، والفطائر، والكريب، والوافل، وصلصة البشاميل …
ــ يُمكن رش الجبن المبشور على طعام الطفل من حين إلى آخر.
وماذا عن السمك؟
يُزوّد السمك الطفل بالبروتين الحيواني، بالإضافة إلى فيتامين D واليود، تمامًا مثل اللحوم. كما تُعدّ الأسماك الدهنية مصدرًا لأحماض أوميغا 3 الدهنية. وهذه بعض الأفكار لإدخال السمك في نظام الطفل الغذائي:
ــ إذا كان الطفل لا يُحبّ السمك الأبيض، يُمكن تقديم له السردين المقلي مع عصرة ليمون، أو شريحة صغيرة من الخبز، أو سمك السلمون المدخّن.
ــ إدماج السمك في كرات الخبز، وطبخها في مقلاة، ثم تغطيتها بصلصة الطماطم.
ــ وضع السمك في أطباق الغراتان، مع وضع طبقات متناوبة من البطاطا المهروسة والسمك. ثم في الاخير، إضافة الجبن لتحمير الوجه.
ــ إذا لم يستطع الطفل تناول السمك رغم كل محاولاتك، يمكن استبداله بالبيض.
بشكل عام، هذه بعض التوصيات التي يُنصح باتباعها يوميًا لمساعدة الطفل على تناول طعام أفضل:
ــ لا يُنصح بتناول الطعام بين الوجبات. يمكن إعطاء الطفل وجبات خفيفة مغذية قبل ساعتين أو بعدها حتى لا يؤثر ذلك على شهيته في الوجبة الرئيسية التالية.
ــ الحالات النادرة كالمرض، وما شابه، يُنصح بؤفض طلبات الطفل الخاصة. وتجنب تحضير وجبة خاصة به، وعدم إطعامه بعد نصف ساعة من تناول وجبته الرئيسية.
ــ ينصح بتناول الطعام كعائلة في أوقات محددة، منظمة ومنتظمة. هذا معيار أساسي، وكثيرًا ما يُهمله الآباء. فأوقات الوجبات فرصة ممتعة للمشاركة والحديث. كما أنه يمكن أحيانًا اعتماد طقوس معينة، مثل تناول العشاء أمام التلفاز مساء الأحد، ولكن الأهم من ذلك كله، هو الالتزام بمواعيد الوجبات وتناول الطعام على المائدة واحدة كعائلة سعيدة.
ــ يُنصح بتناول الطعام في جو هادئ ومريح قدر الإمكان.
ــ الحرص دائمًا على تقديم الكمية المناسبة، دون زيادة او نقصان!
ــ يجب معرفة أن شهية الأطفال تختلف من يوم إلى آخر. يعرف الطفل كمية الطعام التي يجب أن يتناولها. فهو يستجيب بشكل طبيعي لإشارات جسمه وشعوره بالشبع.
ــ لا ينبغي للطفل شرب الكثير من الماء. كما يُنصح بتقدم له الماء فقط بعد الطبق الرئيسي.
ــ عدم إجبار الطفل على تناول الطعام إذا كان لا يرغب فيه حقًا. فقد يُسبب ذلك له عوائق نفسية. لذلك، يُنصح بمحاولة التعرف عما إذا كان متوترًا أو قلقًا، أو عما إذا كان هنالك سبب كامن وراء رفضه.
ــ يتعلم الأطفال بالتقليد. إذا شاهدوا الأباء يأكلون بسهولة، ويستمتعون بالطعام، ويثنون على مذاقه وجودته، فسيرغبون في تقليد الكبار بلا شك!
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

