كيف تجعلين طفلك يأكل الفاكهة؟ اتبعي هذه النصائح وستكونين ممتنة!
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الفاكهة مصدر ممتاز للألياف والمعادن. توصي منظمة الصحة العالمية بتناول خمس حصص من الفاكهة والخضر، منها حصتان تقريبًا من الفاكهة. وهذه بعض الأفكار لتشجيع طفلك على الاستمتاع بجميع أنواع الفاكهة. بما فيها، الموز، الفراولة، الخوخ، الكليمنتين، الشمام، التوت الأزرق، المشمش، البطيخ … تأكدي عزيزتي، أن هنالك ما يُناسب جميع الأذواق، حتى الاطفال!
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
في المتجر، وعلى سبيل المثال، دعي طفلك يختار ويقطف فاكهته المفضلة، أو بعض الفواكه الجديدة لتجربتها. اذهبي إلى السوق معًا، أو مباشرةً إلى المُنتِج. إذا جعلتي قطف الفاكهة مناسبةً مميزة، فقد يراها طفلك كهدية خاصة ومميزة.
ــ من الأفضل تقديم فواكه مألوفة وجديدة للطفل … كتقديم فواكه جديدة بجانب فواكههم المفضلة. لأن الأطفال يميلون إلى تجربة طعام جديد عندما يكون مصحوبًا بشيء يعرفونه. تُعدّ سلطة الفواكه المشكلة مثالية لتعريفهم بنكهات جديدة.
ـــ مُحاولة جعل الفاكهة المُقدمة للطفل جميلة وجذابة … يمكن وضع الفاكهة في أوعية جميلة أو على أطباق جذابة. أو تقديمها على أسياخ. يمكن خبز التفاح والكمثرى والخوخ فهي من ألذ الفواكه. أو ببساطة يمكن تقطيع الفاكهة إلى قطع بدلا من تقديمها كاملة. كل طريقة تجعل الفاكهة أكثر جاذبية للطفل تستحق التجربة وتكرارها.
ـــ تقديم الفاكهة بأشكال بديلة … تقديم الفاكهة المطبوخة أو المخبوزة أو الكومبوت، ستكون نسبة السكر فيها أعلى.كذلك، تقديم الكومبوت مجمدا أو معلبا أو محضرا منزليا.بالإضافة إلى تقديم كوبا من عصير الفاكهة الطازج، أو تقديم فطائر الفاكهة المخبوزة، كعكات البرتقال أو الليمون أو الفراولة …ناهيك عن تقديم الفاكهة في شراب السكر من حين إلى آخر فقط، لأنها شديدة الحلاوة.
ولكن، من الأفضل نجنب الوقوع في فخ العصائر. فالأطفال الصغار يحبونها، لكنها تحتوي على ألياف أقل، وسعرات حرارية أكثر، وسكر أكثر من الفاكهة الكاملة.
ـــ تحضير مزيجًا من الفواكه … كذلك، من الأفضل مزج الفاكهة مع الحليب أو الزبادي العادي. إذا كان الطفل يفضل شرب الفاكهة بدلًا من تناولها كاملة، يُستحسن تحضير عصيرًا له. على عكس العصائر الجاهزة، يمكن الحفاظ على الألياف عند مزج الفاكهة الكاملة.
وبدلًا من إضافة ملعقة من السكر إلى الزبادي، يُنصح بإضافة قطعًا من الموز، أو الخوخ، أو الفراولة، أو التوت. وينطبق الأمر نفسه على حبوب الإفطار، والفطائر، والكريب. باختصار، الفاكهة أفضل بكثير من الشوكولاتة أو السكر.
هل يستطيع طفلي تناول الفواكه المجففة؟
الفواكه المجففة مفيدة للغابة، فهي تحتوي على الألياف، والكربوهيدرات، والفيتامينات والمعادن. ونظرًا لانخفاض محتواها من الماء بعد التجفيف، فإنها تحتوي على سعرات حرارية أكثر من الفاكهة الطازجة عند تناول كميات مماثلة. يجب أن تتراوح كمية الفاكهة المجففة بين ربع وخمس كمية الفاكهة الطازجة.
ميزتها أنها تشبه الحلوى الصغيرة، مع فوائد الفاكهة الإضافية. يحب الأطفال طعم الفاكهة المجففة في العصائر، أو الموسلي، أو الزبادي. ويمكنِ مزج الفاكهة المجففة مع الطازجة. ولكن، يجب الحرص على إدخال الفاكهة المجففة تدريجيًا في غذاء الطفل بعد سن 36 شهرًا.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

