دوام الصداقة الحقيقية … النصائح والتوجيهات
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الصداقة نعمة من نعم الله وهباته على عباده. فهي تغذي، وتثري، وتحفز، وتدعم، وتهدئ، وأحيانًا تواسي. الصداقة الحقيقية هي كل هذا وأكثر. ولأنها ثمينة، من المهم أن الإعزاز بها وتثمينها حتى تدوم. لكن، مشاغل الدنيا كثيرة وقوية، في السراء والضراء، أحيانًا سوء تفاهم، أو بعد المسافات، أو يغير الزمن حرارتها … هذه نصائح من المختصين لجعل هذه الصداقة صحية وتدوم إلى الأبد. فلا داعي للقلق والتوتر!
باريس … راندا سالم، بالتعاون مع باريس … الدكتورة أوديل فيليب، أخصائية نفسية ومدربة متخصصة في العلاقات الصعبة.
بدون إطالة، إليك النصائح والتوجيهات، لأني أعلم أنك لا تستطيع الانتظار أكثر:
ـــ أن تقبّل صديقك بطبيعته كما هو … ربما لا تُشارك صديقك بعض آرائه أو تُوافق على جميع خياراته. إن أقوى الصداقات تُبنى أيضًا على الاختلافات. قد تختلف مع صديقك اختلافًا كبيرًا، وأحيانًا تغضب. لا أنت ولا هو فاق الكمال، وله الحق في ارتكاب الأخطاء مثلك. ومن هنا تأتي أهمية التغاضي عن صدأ الصداقة.
ببساطة، يمكنك إخبار صديقك بمخالفتكما إذا كان ما يفعله أو يقوله يؤثر عليك، على سبيل المثال، إذا كان جارحًا أو غير محترم، ولكن في كل شيء آخر، من المهم الوفاء بوعده. فانت لست هنا لإدانته أو تغييره. أنت فقط تقبله.
ـــ أعرف كيف تأخذ زمام المبادرة … إذا انتظرت دائمًا أن يدعوك صديقك، أو يتصل بك، أو يطلق مشروعًا مشتركًا، فقد يؤدي ذلك إلى إرهاقه. صحيح أنه من المهم أخذ زمام المبادرة، ولكن لكلٍّ منكما وتيرته الخاصة. فإذا كان صديقك، على عكسك، نشيطًا جدًا، ومستعدًا دائمًا لاقتراح الأمور، فلا يوجد أي التزام علينك بأن تكون مثله.
التوازن العاطفي ليس مسألة رياضية. إن كل ما يتطلبه الأمر هو مبادرة جيدة من وقت إلى آخر، مبادرة تُحرك مشاعر صديقة وتوقظ ضميره الإنساني حقًا، لإعادة التوازن إلى العلاقة. وبالتالي، دوامها.
ـــ قم بتعديل توقعاتك وكن منطقيًا …على سبيل المثال، إذا طالبك صديقك بالكثير كأن يُكرّس لك المزيد من الوقت، وأن يدعمك في كل عثرة، وأن يكون دائمًا حاضرًا عند اتصالك … فإنك تُعرّض نفسك لخطر مزدوج:
ـ إما أن تشعر بالحزن والأسى.
ـ إما أن تشعر بالخيبة وعدم الرضا.
لماذا؟ لأن هذه الصداقة لا ترقى إلى مستوى توقعاتك، فأنت تُرهق صديقك إذا عبّرت عن عدم رضاك عندما يشعر بأنه يبذل قصارى جهده. عمومًا، في الصداقة، لا ينبغي أن يعتمد أيٌّ من الطرفين على الآخر. بل على العكس، فإن تعديل توقعاتك يسمح للعلاقة بأن تكون بلا شوائب، بل أكثر صحة وحرية وتناغمًا وثراءً.
ـــ اظهر المودة والاحترام … من الأروع أن تُظهر لصديقك أهميته بالنسبة لك، وأنك تهتم لأمره وبالوقت الذي تقضيه معه. يمكن أن يكون ذلك من خلال لفتة حنان، مثل وضع اليد على الكتف، أو كلمات قوية مثل “صديقي المفضل” أو حتى نظرة يفهم من خلالها أنك تشعر تجاهه بمودة حقيقية واحترام كبير.
وإذا كنتما بعيدين جغرافيًا، فإن المكالمات أو الرسائل النصية المنتظمة، أو بطاقة بريدية أو رسالة، أو هدية مفاجئة تُرسل بالبريد … كل هذه التصرفات الودية ما هي إلا لفتات تُعزز صداقتكما.
ـــ كن بجانب صديقك عند حاجته إليك … المهم أن تكون متاحًا لصديقك وقت الحاجة. فإذا استطعت قضاء بعض الوقت معه، فهذا جيد، لكن الإنصات إليه بصدق ولو لعشر أو خمس عشرة دقيقة هو بالفعل كثير وأفضل من ساعة تقضيها في التفكير معه في شيء آخر. التواجد بجانب صديقك لا يعني أنك منقذه، وحتى لو كان ذلك من باب اللطف، فمن الأفضل أحيانًا، عندما لا يكون الصديق على ما يرام، أن تدعه يأتي ببطء ويتحدث بوتيرته الخاصة.
أن تكون في المكان المناسب، لا خانقًا ولا بعيدًا جدًا. يمكنك مساعدته ودعمه وتشجيعه، ولكن يجب أن تتجنب توجيهه كثيرًا من خلال إخباره بما يجب عليه فعله. فهذا قد يخنقه وينفر منك.
ـــ تقبل الواقع … تقبّل أن العلاقة تتطور، حتى لو كان ذلك صعبًا. إن أمل أن تكون الصداقة نسخةً مما كانت عليه في العشرينات من عمرك عندما تبلغ الأربعين أو الخمسين اليوم أمرٌ غير واقعي. فصديقك مثلك تمامًا، يتغير، ولم يعد بالضرورة يحتفظ بالنظرة ذاتها للأمور، ولا الاهتمامات نفسها، ولا حتى بالتواجد نفسه كما كان من قبل.
وبالتالي، من الطبيعي أن تشعر ببعض الأسى والحنين، ولكن من المهم أيضًا تقبّل التغييرات، والتي قد تكون مفاجأة سارة لك ولصديقك أيضًا. هذه الصداقة مختلفة، لكنها موجودة، وستُغذيها بشكل مختلف ولكنه إيجابي. إن مشاركة هواياتك أو اهتماماتك الحالية يمكن أن تُبرز قواسم مشتركة جديدة كانت غائبة عنكما أنتما الإثنين.
ـــ Bas du formulaire
تغلب على خلافاتك مع صديقك … قد يحدث خلاف كبير بينكما، لكن هذا لا يعني نهاية الصداقة، بل تجديدها وانتعاشها. وبالتالي، يمكنك مسامحة صديق آذاك وتعتذر، أو تعتذر إن أساءك التصرف. في كلتا الحالتين، قد يستغرق الأمر بعض الوقت. الوقت اللازم لاستعادة الهدوء، ولصدق الندم، ولتشعر بالاستعداد للتعبير عن عاطفتك، والبدء من جديد، والتواصل من جديد بطريقة بسيطة وخفيفة ومُجدية.
ـــ كن صادقًا مع صديقك … الصدق هو ما يسمح للصداقة بالتطور والديمومة والاستعداد للعطاء. لأن الصداقة تُبنى على القيم والمبادئ. بما في لك، الإبداع، والأيديولوجيا السياسية، ومساعدة الآخرين … على سبيل المثال، يمكنك أصدقائك إلى منزلك، لأنها جزء من عملية بناء التحالفات وتقوية العلاقات. ك1لك، من الممكن جدًا اقتراح لقاءات حول الهوايات والعطلات لإظهار تعلقك واستمتاعك بمشاركة هذه اللحظات. أو أن
تخطط مسبقًا للنزهة او قضاء وقتًا مُمتعا في مكان ما. والاهم من ذلك كله، لا تترك الأمور غامضة لاجتماع قادم.
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!
