حفز طفلك دون إجهاده … النصائح والتوجيهات
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الطفل بحاجة دومًا إلى التحفيز في تعلمه اليومي، وواجباته المدرسية، وأنشطته الترفيهية، وحتى علاقاته أبناء جيله، دون أن يتحول هذا التشجيع إلى توتر. ولتحقيق ذلك، هذه نصائح وتوجيهات من خبرائنا.
باريس … ألفيرا صالح بالتعاون مع الدكتور جان ميشيل طبيب ومعالجة نفسي
بطبيعة الحال، تشجيع الطفل وتمكينه دون حمايته بشكل مفرط، أو على العكس، توبيخه على كل خطأ أو علامة سيئة. أمر في غاية الخطورة. ولإيجاد التوازن الصحيح ليس بالأمر السهل دائمًا. لذا، تقدم لكِ غنوجة النصائح والتوجيهات التالية، كيلا تقعين في أخطاء غيرك:
ـــ تجنب الضغط على طفلك بطريقة همجية وغير مجدية … الرغبة في التعلّم غريزة فطرية لدى الإنسان. لكن هذه الرغبة قد تُكبّل منذ الصغر. فالآباء، بدافع القلق المفرط، يمارسون ضغوطًا عكسية على أبنائهم. يُثبّط التوتر الدافع، خاصةً عندما يشعر الطفل أو المراهق أن التوقعات عالية جدًا. فهو لا يستطيع تحقيقها، فيجد نفسه في دوامة من الديون المُعيقة والمطبات العاتية.
وعليه، على الآباء أن يثقوا بقدرات أبنائهم، حتى وإن لم تكن مماثلة لقدراتهم. ولتخفيف العبء، عليهم مشاركة الأبناء في أنشطة ممتعة، وعدم الخلط بين وقت الفراغ والدراسة. على الآباء تجنب الإفراط في المساعدة، وأن يعلموا أن الاستقلالية عملية تدريجية، وليست فطرية. كذلك، حماية أبناءهم من المواقف والقضايا العائلية التي لا تخصّهم.
ـــ ضع أهدافًا بسيطة وواقعية … يعتمد دافع الطفل على جاذبية كل ما هو جديد، ومتعة المنافسة، والتقدير، والرغبة في التفوق على نفسه. يمكن للوالدين مساعدته على تنمية دافعه الذاتي، كأن ينخرط في نشاط أو مهمة ما لما يجده فيها من متعة ورضا.
ـــ احذر من الإفراط في التحفيز … فهو يعيق تعلمه في نهاية المطاف. تقدير طفلك والاستماع إليه. الطفل لا يعمل لنفسه، بل لوالديه.
توجيهات تحفيزية للطفل، ينبغي على الوالدين العمل بها:
ــ تحفيز الطفل يعني في المقام الأول قضاء الوقت معه والاستماع إليه، وليس وضع جدول أعمال مزدحم له.
ــ لكي يرغب الطفل في النمو، فإن أول ما يحتاجه هو الشعور بالأمان. كما يحتاج إلى التقدير والتوجيه والحماية ولكن ليس بشكل مفرط. يحتاج إلى والديه ليفعلوا ذلك يجب أن يكونوا جديرين بالثقة وأن يوفوا بوعودهم والتزاماتهم.
ــ يجب أن يراعي التحفيز الفعال شخصية الطفل وعمره واحتياجاته.
ــ فترات انخفاض الحافز أمر طبيعي، خاصة خلال فترة المراهقة، وهي فترة مليئة بالتغيرات.
ــ غالبًا ما يترافق الخمول مع انخفاض الحافز. لذلك، من الأفضل جعل الأطفال أكثر نشاطًا من خلال توفير تجارب تعليمية عملية لهم بدلًا من المحاضرات التقليدية.
ــ تقدير الطفل وقضاء 10 دقائق على الأقل يوميًا للاستماع إليه وهو يتحدث عما فعله في المدرسة.
ــ متابعة تقدم الطفل يوميًا وتزويده بمنهج تعليمي منظم لمساعدته في دراسته.
ــ وضع قواعد أساسية، وإخباره بما هو متوقع منه من حيث النتائج والأفعال، وحثه على العمل الجاد وتبني عقلية الفوز.
ــ عدم معاقبته على الدرجات المنخفضة، بل على عدم اتباع المنهجية المعتمدة.
ــ مساعدته على تحديد هدفه طويل المدى دون تحطيم أحلامه في وقت مبكر جدًا!
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

