كاليفورنيا … باسكال مرعشلي
ولدت باربرا سترايسند في بروكلين، نيويورك، في 24 أبريل سنة 1942م. وهي مغنية وممثلة ومخرجة وكاتبة أمريكية، تُعتبر واحدة من أشهر الفنانين في القرن العشرين. لوالدين يهوديين من أصل بولندي. نشأت في عائلة فنية، حيث كان والدها يعمل في شركة تسجيلات موسيقية.

بدأت باربرا سترايسند مشوارها الفني في سن مبكرة، حيث بدأت تغني في الملاهي والمقاهي المحلية في نيويورك. في عام 1960م، بدأت العمل في مسرح برودواي، حيث لعبت دورًا في مسرحية
You Wholesale” “I Can Get It for
في عام 1963م، أصدرت باربرا سترايسند أول ألبوم لها،
“The Barbra Streisand Album”، الذي حقق نجاحًا كبيرًا وبيع أكثر من مليون نسخة. في السنوات التالية، أصدرت العديد من الألبومات الناجحة، بما في ذلك:
ـThe Second Barbra Streisand Album .
ـThe Third Album.
وفي عام 1968م، بدأت باربرا سترايسند مشوارها السينمائي، حيث لعبت دورًا في فيلم “Funny Girl”، الذي حقق نجاحًا كبيرًا مع جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة. في السنوات التالية، لعبت أدوارًا في العديد من الأفلام الناجحة، بما في ذلك “What’s Up, Doc?”
و “A Star is Born”


باربرا سترايسند كانت متزوجة من شخصين:
ـ إليوت غولد. وهو ممثل أمريكي، من مواليد 29 أبريل 1938م، تزوج باربرا سترايسند في عام 1963م، وطلقا في عام 1971م. لديهما ابن واحد، جيسون غولد.
ـ جيمس برولين. وهو ممثل أمريكي، من مواليد 18 يوليو 1940م، تزوج باربرا سترايسند في عام 1998م، ولا يزالان متزوجين حتى الآن. الحياة الشخصية جيمس برولين وباربرا سترايسند يعيشان معًا في كاليفورنيا، ويعتبران واحدًا من أشهر الأزواج في هوليوود.
يعرف جيمس برولين بأدائه في العديد من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية. من أبرز أعماله:
- فيلم “Traffic”سنة 2000.
- فيلم “Catch Me If You Can” سنة 2002.
- مسلسل “The West Wing” (1999-2006).
باربرا سترايسند هي واحدة من أشهر الفنانين في القرن العشرين، حيث حققت نجاحًا كبيرًا في مجالات الموسيقى والسينما والمسرح. هي حاصلة على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة الأوسكار وجائزة الغرامي وجائزة الإيمي. في عام 2008، تم إدخالها في قاعة مشاهير الروك آند رول.

أهم البوماتها:
- “The Barbra Streisand Album
- “The Second Barbra Streisand Album” (1963)
- “The Third Album” (1964)
- “People” (1964)
- “My Name Is Barbra” (1965)
- “Je m’appelle Barbra” (1966)
- “Color Me Barbra” (1966)
- “What About Today?” (1969)
- “Stoney End” (1970)
- “Barbra Joan Streisand” (1971)
- “Live Concert at the Forum” (1972)
- “Barbra Streisand…and Other Musical Instruments” (1973)
- “The Way We Were” (1974)
- “Lazy Afternoon” (1975)
- “Classical Barbra” (1976)
- “Superman” (1977)
- “Songbird” (1978)
- “Wet” (1979)
- “Guilty” (1980)
- “Memories” (1981)
- “Emotion” (1984)
- “The Broadway Album” (1985)
- “Till I Loved You” (1988)
- “Back to Broadway” (1991)
- “The Mirror Has Two Faces” (1996)
- “Higher Ground” (1997)
- “A Love Like Ours” (1999)
- “Christmas Memories” (2001)
- “The Movie Album” (2003)
- “Guilty Pleasures” (2005)
- “Live in Concert 2006” (2007)
- “What Matters Most” (2011)
- “Release Me” (2012)
- “Partners” (2014)
- “Encore: Movie Partners Sing Broadway” (2016)
- “Walls” (2018)
من الأفلام:
- “Funny Girl” (1968)
- “Hello, Dolly!” (1969)
- “On a Clear Day You Can See Forever” (1970)
- “The Owl and the Pussycat” (1970)
باربرا سترايسند هي مغنية وممثلة أمريكية من أصل يهودي، ولها علاقة قوية مع إسرائيل. حيث زارت باربرا إسرائيل عدة مرات، أول زيارة لها كانت في عام 1964م، حيث غنت في قاعة الإستاد في تل أبيب. أما الزيارة الثانية كانت في عام 1984م، حيث غنت في حديقة يركين في تل أبيب.
باربرا سترايسند تعبر عن دعمها لإسرائيل في العديد من المناسبات. في عام 1967م، خلال حرب الأيام الستة، غنت في حدث خيري لصالح الجيش الإسرائيلي. وفي عام 1973م، خلال حرب يوم الغفران، غنت في حدث خيري آخر لصالح إسرائيل. كما أنَّها حصلت على عدة جوائز إسرائيلية، بما في ذلك:

- جائزة إسرائيل للفنون سنة 1984م.
- جائزة اللاهوت اليهودي سنة 1998م.
- جائزة شيمون بيريز للسلام سنة 2013م.
باربرا سترايسند تدعم إسرائيل لعدة أسباب. بما في ذلك، الجذور اليهودية فهي كما ذكرنا آنفًا من أصل يهودي، والدها يهوديًا من بولندا. هذه الجذور اليهودية تعتبر أحد الأسباب الرئيسية لدعمها لإسرائيل. كذلك، باربرا سترايسند تعبر عن دعمها للقيم اليهودية، مثل القيمة على الحياة والقيمة على العدل. هذه القيم تعتبر جزءًا من الهوية اليهودية، وتعتبر باربرا سترايسند أن إسرائيل تعبر عن هذه القيم.
باربرا سترايسند تعبر عن دعمها للتاريخ اليهودي، بما في ذلك تاريخ اليهود في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية. هذا التاريخ يعتبر جزءًا من الهوية اليهودية، وتعتبر باربرا سترايسند أن إسرائيل تعبر عن هذا التاريخ.
باربرا سترايسند تعبر عن دعمها للشعب اليهودي، وتعتبر أن إسرائيل تعبر عن هذا الشعب. هذا الدعم يعتبر جزءًا من الهوية اليهودية. باربرا سترايسند تعبر عن تجربتها الشخصية مع إسرائيل، حيث زارت إسرائيل عدة مرات وتعرفت على الشعب الإسرائيلي. هذه التجربة الشخصية تعتبر أحد الأسباب الرئيسية لدعمها لإسرائيل.
باربرا سترايسند تعبر عن دعمها للسياسة الإسرائيلية في العديد من المناسبات. في عام 2006، خلال حرب لبنان الثانية، غنت في حدث خيري لصالح الجيش الإسرائيلي. وفي عام 2014، خلال حرب غزة، غنت في حدث خيري آخر لصالح إسرائيل.

باربرا سترايسند تعبر عن علاقة قوية باليهودية في العديد من المناسبات. في عام 2013، غنت في حدث خيري لصالح المتحف اليهودي في في نيويورك. وفي عام 2016، غنت في حدث خيري لصالح المؤسسة اليهودية في لوس أنجلوس. فهي المغنية الأولى التي تدعم إسرائيل في العديد من المناسبات، وتعبر عن علاقة قوية باليهودية. حصلت على عدة جوائز إسرائيلية، وتعبر عن دعمها للسياسة الإسرائيلية في العديد من المناسبات. لدرجة أنها تخصص وتجمع مبالغ طائلة لصالح وزارة الدفاع والحرب الإسرائيلية.
مؤخرًا، أعلن مكتب الرئيس الإسرائيلى الثلاثاء أن المغنية والممثلة الأمريكية الشهيرة باربرا سترايسند انسحبت من المشاركة في الاحتفال بذكرى إنشاء الدولة الإسرائيلية، الذى سيتم في شهر مايو المقبل، مشيراً إلى أنَّها لم تذكر سبباً لهذا الإلغاء المفاجئ لمشاركتها في الاحتفال.
وكانت سترايسند أحد الضيوف المهمين المسجلين للظهور فى مؤتمر يستضيفه الرئيس الإسرائيلى، شمعون بيريز، في القدس، في الثالث عشر من مايو، وهناك غنت نجمة الغناء الأمريكية نسخة عن الصلاة العبرية أفينو مليكنو وتعنى “والدنا ملكنا”.
واليوم، سترايسند في عامها الــ83 باتت من أشد المعارضات للحرب على العراق، ففي ألبومها الذى صدر في أواخر عام 2005، قدمت عملا حول الحرب باسم “غريب في أرض غريبة”.
وعن شعورها حيال الحرب في العراق، وسبب تطرق أغانيها لهذا الأمر، ترى سترايسند أن لا معنى لها، وقالت لا أعرف لماذا الجيش الأمريكي هناك، وأضافت قائلة: “يكفي الحزن الذى تتسبب به، فنحن هناك، لكننا لا نريد أن نتسبب بأذى للعراقيين، في الوقت نفسه علينا أن نساند جنودنا وهذا مؤلم”. وللأسف لم تتكلم او تتفوه بكلمة واحدة عما يحدث لفلسطين والفلسطينيين!
تذكرت النجمة الأمريكية باربرا سترايسند، ذكرى ميلاد النجم الكبير عمر الشريف، الذي ولد في 10 أبريل من عام 1932م في الإسكندرية لأسرة مسيحية واسمه الحقيقي ميشيل ديمترى شلهوب. حيث غردت باربرا سترايسند، عبر حسابها على تويتر، قائلة بأنَّ عمر الشريف هو أول بطل لأول أفلامها، “Funny Girl” سنة 1968م ذا الطابع الرومانسي من إخراج ويليام ويلر. “لقد أحبت العمل معك ياعمر، كنت ستكمل عامك الـ93″. ولن أنسى أبدًا ما فعلته لأجل إسرائيل، فأنت ملاك السلام الذي بعثه الرب ينشر ويبسط الأمن والسلام في الشرق الأوسط”. وهذا لأنَّ عمر الشريف هو من رتب لقاء الرئيس المصري أنور السادات والإسرائيلي لعقد وتوثيق اتفاقية كامب دايفيد للسلام بين مصر وإسرائيل.

كما جمعته قصة حب بتكتم شديد مع بالنجمة الأميركية باربرا سترايساند، وقال عنها: “قصة الحب التي عشتها مع باربرا أثناء إعداد فيلم Funny Girl، على رغم أنها بدت قبيحة أول الأمر، لكنها كشفت شيئا فشيئا عن موهبة رائعة وشخصية جذابة فربطتنا قصة حب أحيطت بتكتم شديد، عاشت مدة 5 أشهر ولفظت أنفاسها الأخيرة مع تصوير المشهد النهائي”.
وكان عمر الشريف والمشهور عالميا بأدواره في فيلم دكتور جيفاجو وفتاة مرحة ولورانس العرب يفضل العيش في الفنادق، فلم يكن يهوي أن يكون له منزله الخاص علي عكس العديد من النجوم الذن يبنون منازلهم على هواهم وتتوارث تلك المنازل عبر أسرهم كنوع من الإرث الشاهد على حياتهم لكن عمر الشريف كان يفضل حياة الفنادق، والتنقل من جناح إلى جناح كل العصفور الحر الطليق.
وفي حوار للنجم عمر الشريف مع صحيفة الجارديان في عام 2004 كشف الشريف عن تفضيله للعيش في الفنادق، حيث قال في حواره للصحفي تيم دولنج إنَّه يفضل العيش في الفنادق حيث كان يقوم وقتها في باريس بفندق جورج الخامس George V.

