القاهرة … كريستينا صدقي
آمال زايد، ممثلة مصرية معروفة، اشتهرت بأداء دور الأم الطيبة خاصةً في أبرز وأشهر أدوارها دور الست أمينة زوجة السي السيد أمام الممثل الراحل يحيى شاهين، في الأفلام المأخوذة عن ثلاثية الكاتب الكبير نجيب محفوظ.
من المرجح أنها بدأت حياتها الفنية وهي في العشرين من عمرها، التحقت بالفرقة القومية بمرتب 3 جنيهات في الشهر، كما اشتركت أيضاً في تلك الفترة في المسلسل الإذاعي “عيلة مرزوق أفندي” شاركتها أيضاً في هذا العمل شقيقتها الفنانة جمالات زايد.
كذلك، اشتركت الفنانة آمال زايد قبيل عامها التاسع والعشرون في السينما لأول مرة، عام 1939م، بفيلمي “بائعة التفاح” و”دنانير” من بطولة كوكب الشرق أم كلثوم. وفي العام ذاته، تزوجت عام 1943م من ضابط جيش السيد عبد الله المنياوي. وهو أحد الضباط الأحرار الذين شاركوا عبد الناصر في القيام بثورة يوليو 1952م.
اعتزلت الفن عام 1944م، لمدة 15 سنة لتتفرغ لحياتها الأسرية. أنجبت خلالها ابنتها معالي عام 1953م. التي أخذت اسمها الفني فيما بعد وأصبحت الفنانة المشهورة معالي زايد. ولكنها عادت بعد انقطاع طويل بفيلم “من أجل حبي” مع الفنان الموسيقار فريد الأطرش. ليتم ترشيحها بعد سنة كاملة من المخرج حسن الإمام للقيام بأشهر أدوارها على الإطلاق، فيلم “بين القصرين” الذي قامت فيه بدور الأم الطيبة والزوجة المسكينة الست أمينة عن رائعة الكاتب نجيب محفوظ. بنفس العنوان.
قدمت أيضاً دوراً مشابهاً لهذا الدور في الفيلم الشهير “شيء من الخوف” مع سعاد حسني ويحي شاهين. الفنانة آمال زايد لها مشوار حافل بالأعمال الفنية الجميلة الراقية، أعمالها تعدت الـ 32 مسرحية وذلك بجانب الحلقات التليفزيونية والإذاعية. كذلك، خاضت بعض التجارب الكوميدية في فيلم “آخر جنان” على وجه الخصوص مع الفنان أحمد رمزي عام 1965م، وفيلم “عفريت مراتي” مع صلاح ذوالفقار عام 1968م.
لم تشتهر الفنانة آمال زايد في الأدوار الكوميدية مثلما كانت الحال مع شهرة شقيقتها الفنانة الراحلة جمالات زايد، إذ ظلت تُعرف دائماً بأدوارها الجادة والملتزمة.
آخر أعمالها، كان فيلم “الحب الذي كان” الذي توفيت قبل أن يتم عرضه عن عمر يناهز الثانية والستين في 23 من سبتمبر عام 1972م.

