(EFSA) … الكافيين مادة خطيرة عند الإفراط في تناوله
يصنف الاتحاد الأوروبي الكافيين على أنه مادة خطيرة عند تناولها بجرعات عالية. إذ قام الاتحاد الأوروبي بتحديث قواعد السلامة الكيميائية الخاصة به فيما يتعلق بالكافيين، وصنفه رسميًا على أنه خطير عند تناوله بجرعات عالية. التفاصيل.
لندن … ريبيكا مارون
الكل يعترف بأن القهوة هي ثاني أكثر المشروبات استهلاكًا في العالم بعد الماء. وتُعدّ دول الشمال الأوروبي من بين أكبر مستهلكي القهوة في العالم. في الواقع، تتصدر فنلندا والنرويج والسويد القائمة، متقدمتين بفارق كبير على دول الجنوب، مثل فرنسا، إيطاليا وإسبانيا.
ومع ذلك، قد يُؤدي الإفراط في استهلاك الكافيين إلى عواقب وخيمة على صحة الإنسان. لطالما حذّر العلماء من الآثار الجانبية التي قد يُسببها، مثل القلق والأرق والإرهاق، وحتى مشاكل القلب. في أوائل عام 2025، أجرت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) بحثًا حول عواقب تناول جرعات عالية من الكافيين، وأكدت أن للكافيين آثارًا ضارة على:
ــ الجهاز القلبي الوعائي.
ــ الترطيب.
ــ درجة حرارة الجسم لدى البالغين.
ــ الجهاز العصبي المركزي.
وتجدر الإشارة إلى أن تحديث لوائح السلامة الكيميائية المتعلقة بالكافيين لا يعني حظر هذه المادة. في الواقع، لن يؤثر هذا التغيير على الاستهلاك اليومي من القهوة والشاي!
من جهة أخرى، تستهدف اللوائح المنتجات ذات التركيزات العالية جدا من الكافيين، مثل بعض المكملات الغذائية، والمساحيق، والتركيبات الصناعية التي قد تصل جرعاتها إلى مستويات تتجاوز بكثير مستويات الاستهلاك المعتاد.
ومن المتوقع أن تكون مشروبات الطاقة هي التالية في القائمة، لكن هذا يثير تساؤلات نظرا لشعبيتها بين فئة الشباب. يأتي هذا التصنيف الجديد بالتزامن مع الحظر المفروض سابقا على استخدام الكافيين كمبيد حشري في الاتحاد الأوروبي.
الفئات الأكثر عرضة للخطر … من هم؟
ــ النساء الحوامل هن من بين الفئات الأكثر عرضة للخطر في حالات الاستهلاك المفرط للكافيين. في هذه الحالات، قد يُسبب الكافيين انخفاض وزن المواليد الجدد، وهو أحد مؤشرات ضعف حديثي الولادة.
ــ الأطفال والمراهقون. في هذه الفئة العمرية، يرتبط استهلاك الكافيين بكميات كبيرة باضطرابات النوم، وزيادة الأرق، وآثار سلوكية غير مرغوب فيها.

