لماذا لا يأكل طفلي الفواكه والخضر، هل من تفسير؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
لتناول الفواكه والخضر بانتظام مساهمة كبيرة في نظام غذائي متوازن ضروري لصحة الطفل. لكن، غالبًا ما يرفض الأطفال الصغار هذين النوعين من الطعام. لا تقلقي! إليكِ بعض النصائح لمساعدة طفلك على الاستمتاع بالفواكه والخضر، والحصول على الكثير من العناصر الغذائية مع قضاء وقت ممتع في تناولها.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
ما يجب معرفته، ان الخضر والفواكه أطعمة تُقلل من خطر الإصابة بأكثر الأمراض المزمنة شيوعًا، مثل داء السكري من النوع الثاني، وأنواع معينة من السرطان، وأمراض القلب. وللأسف، الخضر على وجه الخصوص، هي من أكثر الأطعمة التي يرفضها الأطفال، خاصةً بين عمر 2 و10 سنوات. الفواكه مهمة أيضًا، فهي تحتوي على الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. بفضل عناصرها الغذائية.
لكن، عند وضع طبق البروكلي أمام الطفل، لا يُبدي الحماس ذاته كما لو كان يُقدم له الآيس كريم أو الكعك. وهذا طبيعي، وهو موقف يواجهه العديد من الآباء. لا داعي للقلق، فهناك حلول وتوجيهات.
ما هو رهاب الطعام الجديد لدى الأطفال؟
وهو التردد أو رفض الأطعمة الجديدة. يسهل ملاحظة هذا السلوك لدى الأطفال، الذين يبدون حذرين من طعامهم، يراقبونه ويشمونه ويتناولونه دون تذوقه فعليًا. وعليه، من المهم معرفة أن إدخال الأطعمة الجديدة يستغرق وقتًا كاملًا. غالبًا ما يحتاج الآباء إلى التحلي بالصبر خلال عملية فطام أطفالهم. كما قد يستغرق الأمر ما يصل إلى 20 وجبة قبل أن يوافق الطفل على تجربة طعام جديد. لأنهم وبكل بساطة، يشعرون بالاطمئنان تجاه الأطعمة المألوفة، وهذا أمر طبيعي جدًا!
بينما في بعض الأحيان، حتى بعد تجربة طعام ما عدة مرات وقبوله، قد يظل لدى الطفل تفضيلات غذائية. وغالبًا ما تميل هذه التفضيلات نحو الكعك والحلويات والأطعمة السكرية أكثر من الفاصوليا الخضراء والجزر والتفاح.
كيف يمكن جعل الطفل يأكل الخضر ابتداءً من عمر سنتين؟
الخضر، وخاصة الخضراء منها، مصدر غني بالألياف والفيتامينات والمعادن. إذا كان الطفل لا يُحبّها ويجد صعوبة في تناولها، فمن المهم إثارة فضوله وتشجيعه على تجربتها:
ــ اصطحاب الطفل إلى السوق ليتعرّف على تشكيلة الخضر الملونة الجذابة. إشراكه في عملية التسوق من خلال السماح له باختيار نوع أو نوعين من الخضر بنفسه.
ــ إذا كانت هنالك حديقة في البيت، فمن الممكن جدًا إنشاء له ركنا صغيرا لزراعة الخضر وإشراكه في أعمال البستنة. حتى وغن لم يكن هنالك مكانًا للحديقة، فمن الممكن جدًا إشراكه في زراعة الريحان في أصيص على الشرفة أو زراعة الطماطم الكرزية أو الفراولة أو حتى النعناع.
ــ طبخ الخضر، والاستمتاع بتجربة الألوان. فهذه الطريقة ناجحة في أغلب الأحيان. على سبيل المثال، تحضير هريسا ثلاثي الألوان. جزء أحمر مع معجون الطماطم، وجزء أصفر مع صفار بيضة، وجزء أخضر مع السبانخ المهروس. إنه رائع حقًا في غاية الروعة والجمال.Bas du formulaire
ــ تنويع طريقة تقديم الوجبة. يمكن على سبيل المثال، إضافة الفاصوليا الخضراء والكوسا والطماطم إلى غراتان البطاطس أو الحساء الناعم جدًا.
ــ يمكن تحضير الحساء البارد. مثل حساء الخيار والنعناع، وغيرهما.
ــ يمكن المزج بين النشويات والخضر في طبق واحد. مثل ريزوتو الخضار، وغراتان البروكلي والمعكرونة، وغراتان البرغل مع الطماطم والبصل والكوسا. أو مزج بين الحلو والمالح. مثل اللحم مع التفاح والخوخ المجفف أو المشمش المجفف، الدجاج مع العسل والفاصوليا الخضراء …
ــ التسهيل على الطفل التفاعل مع الطعام. إذا احتاج إلى لمس الفاصوليا الخضراء وشمّها والتقاطها ليعتاد عليها، فلا بأس.
ــ تقديم للطفل خضر نيئة ليأكلها مقرمشة، مقطعة إلى شرائح رفيعة ومقدمة مع صلصة الزبادي أو المايونيز، وغيرها. أو فواكه نيئة مثل الموز والخوخ والأناناس والمشمش …
ــ يمكن تقديم الخضر في أطباق الغراتان مع رشة من جبن غرويير المبشور أو صلصة البشاميل، أو في بيتزا الفطر والخضر …
ــ تتبيل الخضر بالأعشاب. سواء كانت مجمدة أو مجففة أو طازجة، تُعزز الأعشاب نكهة الخضر وتمنحها لمسة إضافية تجعلها أكثر جاذبية. الريحان، الكرفس، الثوم القصبي، الكزبرة، الشمر، ورق الغار، الزعتر … فالخيارات واسعة، كما أنها تُتيح تجنب إضافة الكثير من الملح مع الحفاظ على عمق النكهة.
ــ الخضر والفواكه متقاربة في قيمتها الغذائية. مع ذلك، يفضل معظم الأطفال الفاكهة، لاحتوائها على نسبة سكر أعلى تجعلها أكثر جاذبية لأذواقهم. وبالتالي، يمكن عصر الخضر، ثم خلطها مع عصير فواكه طازج.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

