هل يُمكن لمرضى السكري تناول العنب؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
بشكل أساسي، إدارة مرض السكري والتحكم فيه مرتبطة ارتباطًا وطيدًا باتباع نظام غذائي مناسب، مع التركيز بشكل خاص على الحد من تناول السكريات. في هذه الورقة، سنسلط الضوء على العنب المعروف بحلاوته الشديدة والمشهور بشكل خاص بمحتواه العالي من مضادات الأكسدة. إنه غذاء ممتاز للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية. فهل يمكن تناوله لمرضى السكري؟ الإجابات مع أخصائية التغذية المعتمدة في دمشق الدكتورة جمانة فخر الدين.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
على الرغم من أن العنب يحتوي على نسبة عالية نسبيا من السكر، إلا أنه يُقدم عديد الفوائد الغذائية. إنه غني بالألياف التي تُبطئ امتصاص السكر، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم ببطء مقارنةً بالسكر النقي. والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة المفيدة للقلب والأوعية الدموية، التي تُضعفها بالفعل الإصابة بمرض السكري، ما يجعله ضروري لنظام غذائي متوازن. مع ضرورة مراقبة استهلاكه. وللحد من ارتفاعات مستوى السكر في الدم، يجب مراعاة عنصرين:
ــ محتوى السكر في الأطعمة.
ــ قدرة الاطعمة على رفع مستوى السكر في الدم بسرعة متفاوتة.
هل العنب مفيد لمرضى السكري؟
كذلك، يُعد العنب الطازج من بين أكثر الفواكه حلاوة، حيث يحتوي على 15.8 غ من الكربوهيدرات لكل 100 غ. وبالتالي، تحتوي حصة نموذجية وزنها 150 غ أي من 10 إلى 15 حبة عنب على 25 غ من الكربوهيدرات، وهي كمية كبيرة. علاوة على ذلك، يتراوح مؤشر نسبة السكر في الدم للعنب بين المتوسط والمرتفع ما بين 50 و60 حسب درجة النضج، أي أنه يرفع مستويات السكر في الدم أسرع من الفواكه الأخرى.
عديد التجارب السريرية التي أُجريت على مرضى السكري من النوع الثاني تشير إلى أن الريسفيراترول يُحسّن حساسية الأنسولين، ويُخفّض مستوى السكر في الدم أثناء الصيام، ويُقلّل من مقاومة الأنسولين، لا سيما عند تناوله بجرعات عالية كمكمل غذائي. وأن هذه التأثيرات مرتبطة بخصائصه المضادة للأكسدة وتنشيط مسارات أيضية مُحددة تُشارك في تنظيم مستوى السكر في الدم.
نصيحة
ـــ أفضل الفواكه لمرضى السكري هي تلك التي تحتوي على أقل نسبة سكر ومؤشر غلايسيمي منخفض. بما في ذلك، الفراولة، والتوت الأحمر، والتوت الأزرق، والتوت الأسود، والكشمش، والحمضيات، والكيوي. شريطة عدم مضاعفة الكمية.
ـــ بشكل عام، لا يُمنع مرضى السكري من تناول الفواكه. فهي تُوفر الفيتامينات والألياف ومضادات الأكسدة وحتى المعادن، كما أن سكرها يُمتص بشكل أفضل بفضل الألياف. الأمر ببساطة يتعلق بمراقبة الكمية المُتناولة واختيار الفواكه ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض أو المتوسط.
ـــ نظرًا لكون العنب من أكثر الفواكه حلاوة، يُنصح بتناوله بشكل أقل تكرارًا وبكميات أقل أي بمقدار 100 غ لكل حصة مقارنةً بالفواكه الأخرى.
ـــ كما هو الحال مع العنب، يجب الحد من تناول الفواكه الأخرى. بما فيها الموز، الكرز، المانجو، التين، البطيخ، والفواكه المجففة، لأنها تحتوي على نسبة أعلى من السكر أو تُسبب ارتفاعًا سريعًا في مستوى السكر في الدم. بدلاً من ذلك، يُنصح بتناول التوت والفراولة والحمضيات والكيوي، فهي أقل حلاوة.
ـــ يُنصح مرضى السكري بتناول حصتين إلى ثلاث حصص من الفاكهة يوميًا، مع تفضيل تلك التي تحتوي على نسبة أقل من السكر ومؤشر غلايسيمي منخفض أو متوسط. كما يُنصح بتناوله في نهاية الوجبة للحد من تأثيره على مستوى السكر في الدم.
ـــ رغم شيوع الاعتقاد بأن العنب الأسود أو الأحمر أحلى من العنب الأبيض، إلا أن هذا اعتقاد خاطئ. فمن حيث تأثيره على نسبة السكر في الدم، لا يوجد فرق يُذكر بين نوعي العنب.
ـــ لا توجد فاكهة ممنوعة على مرضى السكري، ولكن ينبغي الحد من تناول بعضها لاحتوائها على نسبة عالية من السكر أو مؤشر غلايسيمي مرتفع.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

