فواكه تُساهم في تقليل خطر الإصابة بمتلازمة الهشاشة … ما هي؟
الهشاشة متلازمة سريرية تعكس انخفاضًا في القدرة الاحتياطية الفسيولوجية، مما يُضعف قدرة الجسم على التكيف مع الإجهاد. وتتأثر أعراضها السريرية بالأمراض المصاحبة والعوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسلوكية. لذلك، إن تناول فاكهتين يوميًا بانتظام يُساعد على التقليل من خطر الإصابة بمتلازمة الهشاشة والحماية منها.
كندا … جيسي عبد النور
تُعد متلازمة الهشاشة مؤشرًا على خطر الوفاة والأحداث السلبية، بما في ذلك الإعاقة والسقوط ودخول المستشفى والإقامة في دور الرعاية. وتوضح الجمعية البلجيكية لطب الشيخوخة وعلم الشيخوخة في تعريفها المُعتمد عام 2012 أن العمر عامل رئيسي في الإصابة بالهشاشة، ولكنه لا يُفسر هذه المتلازمة بشكل كامل.
في كندا والولايات المتحدة، أجرى باحثون في معهد هيندا وآرثر ماركوس لأبحاث الشيخوخة في بوسطن دراسة حول متلازمة الهشاشة. بحسب الباحثين، يُساعد تناول فاكهتين بانتظام على تقليل خطر الإصابة بمتلازمة الهشاشة. في هذه الدراسة، تابعوا 1700 شخصًا لمدة اثني عشر عامًا، وكان هؤلاء الأفراد يعانون من هشاشة العظام.
ووجد العلماء أن الأشخاص الذين تناولوا مركبات الفلافونويد كانوا أقل عرضةً للشيخوخة المبكرة ومتلازمة الهشاشة مقارنةً بغيرهم. توجد مركبات الفلافونويد في الشاي، والشوكولاتة، وبعض الفواكه.
كذلك، يُعدّ التفاح والتوت من أغنى الفواكه بمركبات الفلافونويد. وتقول البروفيسورة شيفاني ساهني، التي قادت الدراسة بان البيانات تشير إلى وجود فئات فرعية معينة من مركبات الفلافونويد التي قد تكون الأكثر فعالية كاستراتيجية غذائية للوقاية من هشاشة العظام.

